حذر خبراء صحة بريطانيون من أن المئات من الأطفال قد يحكم عليهم بالمعاناة من مرض خطير، بل والوفاة، بسبب احتمال إلغاء فحص روتيني، تخضع له النساء الحوامل للكشف عن نوع شائع من البكتيريا، وذكر الخبراء أن عدد الأطفال حديثي الولادة، الذين يصابون بالمكورات العقدية من المجموعة "ب"، وهي بكتيريا شائعة تسبب التهاب الحلق عادة، يقرب من 340 طفلا كل عام، ويمكن للبكتيريا المذكورة أن تصيب الأطفال الرضع أثناء الولادة، وهي السبب الرئيسي لالتهاب السحايا في الأطفال الصغار.
هذه التحذير استوقف "سيدتي وطفلك"، وسألت الدكتورة عواطف البحر، استشارية إمراض النساء والولادة والعقم والمديرة الطبية لمركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب التابع لهيئة الصحة عن أهمية هذا الفحص للمرأة العربية، فقالت: "عادة ما نطلب الفحوصات الروتينية ونضيف عليها فحص جرثوم مرض القطط وTOXOPLASMOSIS وهي قائمة عالمية نلتزم بها، وفي الإمارات تحديداً نضيف فحص التلاسيميا، في مرحلة معينة من الحمل، بسبب طبيعة أمراضنا الوراثية.
قلت في الإمارات، هل تختلف فحوصات الحامل من بلد لآخر؟
هذا ما أريد قوله، وأؤكد أنه يتبع للعوامل الوراثية فيها وتزاوج العائلات، وطبيعة العلاقات الحميمية بين الرجل والمرأة. ففي البحرين مثلاً، تلجأ المرأة لفحص فقر الدم المنجلي، وفي الهند فقر الدم وارد عند كل امرأة، لذلك يكون فحصه من أولوياتهم، كما أن مسح عنق الرحم إجباري في أوروبا في سن صغيرة، بسبب انتشار ممارسة العلاقات في سن صغيرة.
ألم يقرروه في بلادنا؟
اختلفوا على الأمر بعضهم قال في سن الـ 17 ، وبعضهم في سن العشرين لتأخر العلاقات الحميمية وانتظامها أكثر عندنا. حتى المرأة الحامل إذا كانت تنوي السفر لبلد فيه أوبئة معينة لا بد أن تأخذ التلقيحات المضادة.
ما نفهمه من توضيحك أن هذا الفحص ربما لا يكون لنساء منطقتنا؟
مبدئياً لا داعي للقلق، ولم تأتنا من منظمة الصحة العالمية أوامر بإجرائه، والمعروف أن المرأة العربية أكثر لجوءاً للرضاعة الطبيعية من الغربية، بسبب ظروف الأخيرة الصعبة وعدم وجود الدعم الاجتماعي حولها، وهذه الرضاعة هي التي تحمي الطفل أكثر.
فهل تؤيدين التزام الدول العربية بهذا الفحص؟
وما هي مقترحاتك
هذه التحذير استوقف "سيدتي وطفلك"، وسألت الدكتورة عواطف البحر، استشارية إمراض النساء والولادة والعقم والمديرة الطبية لمركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب التابع لهيئة الصحة عن أهمية هذا الفحص للمرأة العربية، فقالت: "عادة ما نطلب الفحوصات الروتينية ونضيف عليها فحص جرثوم مرض القطط وTOXOPLASMOSIS وهي قائمة عالمية نلتزم بها، وفي الإمارات تحديداً نضيف فحص التلاسيميا، في مرحلة معينة من الحمل، بسبب طبيعة أمراضنا الوراثية.
قلت في الإمارات، هل تختلف فحوصات الحامل من بلد لآخر؟
هذا ما أريد قوله، وأؤكد أنه يتبع للعوامل الوراثية فيها وتزاوج العائلات، وطبيعة العلاقات الحميمية بين الرجل والمرأة. ففي البحرين مثلاً، تلجأ المرأة لفحص فقر الدم المنجلي، وفي الهند فقر الدم وارد عند كل امرأة، لذلك يكون فحصه من أولوياتهم، كما أن مسح عنق الرحم إجباري في أوروبا في سن صغيرة، بسبب انتشار ممارسة العلاقات في سن صغيرة.
ألم يقرروه في بلادنا؟
اختلفوا على الأمر بعضهم قال في سن الـ 17 ، وبعضهم في سن العشرين لتأخر العلاقات الحميمية وانتظامها أكثر عندنا. حتى المرأة الحامل إذا كانت تنوي السفر لبلد فيه أوبئة معينة لا بد أن تأخذ التلقيحات المضادة.
ما نفهمه من توضيحك أن هذا الفحص ربما لا يكون لنساء منطقتنا؟
مبدئياً لا داعي للقلق، ولم تأتنا من منظمة الصحة العالمية أوامر بإجرائه، والمعروف أن المرأة العربية أكثر لجوءاً للرضاعة الطبيعية من الغربية، بسبب ظروف الأخيرة الصعبة وعدم وجود الدعم الاجتماعي حولها، وهذه الرضاعة هي التي تحمي الطفل أكثر.
فهل تؤيدين التزام الدول العربية بهذا الفحص؟
وما هي مقترحاتك

Google News