عندما تدونين ما تمرين به أثناء فترة الحمل، يطبع ذلك في ذاكرتك أجمل المواقف، وربما أكثرها حرجاً وصعوبة، وهاهي جويل، أم حامل تحدثك عن تجربتها في تلك الفترة.
2 آب/ أغسطس 2010
لدي طفل عمره 6 أشهر، نوح، وأعمل بدوام كامل، وأشعر بالتعب دائماً، أجريت بعض الفحوصات. وفي اليوم التالي أخبرني الطبيب أنني حامل.. بدأت أرتجف، فأنا أعاني من مرض في الدم، Factor V Leiden، تسبب بإجهاضي أربع مرات قبل عامين، وبرأي طبيبي أن مميعات الدم التي أحقن نفسي بها كل يوم قد تكون تداخلت مع وسيلة منع الحمل.
4 آب/ أغسطس 2010
قضيت 24 ساعة، وأنا في حالة صدمة، في حين كان زوجي سعيداً للغاية. وهذا ما حمّسني، ولكني خائفة من إخبار والدتي. فهي تعاني من نفس مرضي، وقد أجهضت 10 مرات قبل أن تحمل بي ولم تنجب غيري.
6 آب/ أغسطس 2010... 6 أسابيع
ذهبت أنا وزوجي مراد لإجراء فحص الأمواج الصوتية. رأينا شكل طفل وسمعنا دقات قلبه، وفجأة أصبحت أريده. فاتصلت بوالدتي، التي وصفتني بالحمق، وسألتني كيف سنتدبر أمورنا المالية. فرد زوجي: "أنا ونوح والطفل عائلتك الآن" وسرعان ما جعلني أشعر بالتفاؤل.
22 تشرين الأول/ أكتوبر 2010... 17 أسبوعاً
أخبرت رئيستي أني حامل، فقد أخذت إجازة أمومة لمدة ستة أسابيع فقط بعد ولادتي بنوح، واقترحت علي أن آخذ إجازة لمدة عام إذا كان هذا مناسباً لي. وسألتها أيضاً فيما إذا كان بوسعي العمل لمدة يومين في الأسبوع بدلاً من العمل بدوام كامل ابتداء من الآن.. كنت أريد أيضاً قضاء الوقت مع نوح قبل مجيء الطفل.
11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2010... 20 أسبوعاً
ذهبت أنا وزوجي مراد لإجراء فحص التصوير المسحي للتشوهات، وتبين أن الجنين ينمو بشكل رائع. سننجب صبياً آخر، وهو أمر مذهل: أحب فكرة أن يكبر نوح إلى جانب شقيقه.
17 شباط/ فبراير 2011... 34 أسبوعاً
بدأت أشعر بآلام المغص في العمل، لذا ذهبت إلى المستشفى. وحين وصلت، وضعوني على جهاز مراقبة قلب الطفل- ثم انفجر ماء الرأس.. تمنيت والدموع في عيني أن لا يكون هذا مخاضا لأني أرغب بإنجاب الطفل في الأسبوع 40، أعطوني حقن الستيرويد لتعزيز رئتي الجنين في حال ولادته، وأعطوني دواء لمنع المخاض. إضافة لمضادات حيوية لمنع أي التهاب في الرحم.
20 شباط/ فبراير 2011... 34 أسبوعاً
تم إخراجي من المستشفى، وقال لي الأطباء أن الماء قد يعود للتشكل، وأن لدي فرصة كبيرة بإكمال الحمل. ولكنهم قالوا أن علي المجيء مرتين في الأسبوع لإجراء الفحوصات.
21 آذار/ مارس 2011... 38 أسبوعاً
بدأت إجازة الأمومة حين أصبحت في الأسبوع 36 من الحمل، الموعد المقرر لولادتي هو 1 نيسان/ أبريل، ولكني خرجت اليوم من الحمام. ثم فجأة شعرت بمغص حاد. قلت لنفسي أن هذه على الأرجح تقلصات الولادة الزائفة وبدأت أذرع الغرفة وأخذت حماماً ساخن آخر، وانتظرت أن تخف التقلصات.
22 آذار/ مارس 2011... الولادة
في الساعة الرابعة صباحاً أصبحت التقلصات تأتي كل خمس دقائق. حملت نوح من سريره، وأخذناه إلى منزل والدتي ووالدي، وهرعنا إلى المستشفى، حيث تم فحصي وكان التوسع لدي 4 سم، وبدأت أعاني آلام المخاص حتى الساعة الثانية ظهراً، حين عرضت قابلة أن تثقب ماء الرأس بواسطة أداة صغيرة. استنشقت بعض الغاز والهواء؛ لكنني شعرت بالدوخة، لذا توقفت. وحين انفجر ماء الرأس، زاد الألم ورجوت الطبيب لكي يعطيني إبرة الظهر، ولكن قيل لي أن الوقت الآن متأخر على ذلك. دفعت ودفعت، وفي الساعة 3:33 ظهراً ولد طفلي نظرت إليه، وكل ما استطعت التفكير به هو أنه يبدو مثل رجل مسن. وأسميته لامار. جاءت والدتي لرؤيته، وحالما رأته وقعت في حبه. وأهدتني بطاقة كتبت عليها "شكرا لأنك أعطيتني حفيداً آخر". وقضيت الليلة في محاولة للنوم إرضاع طفلي الجديد.
23 آذار/ مارس 2011... عمر الطفل يومين
جلب زوجي نوح البالغ من العمر 14 شهراً إلى المستشفى ليرى شقيقه الصغير، ونظر إليه ثم نظر إلي كأنه يقول: "ما هذا؟" وتم إخراجي أنا ولامار من المستشفى الساعة العاشرة صباحاً، وكنت أشعر بالقليل من الألم.
28 آذار/ مارس 2011... عمر الطفل سبعة أيام
جاءت الزائرة الصحية لرؤيتنا، وقالت أن لامار فقد 11 % من وزنه عند الولادة ويحتاج لاكتساب الوزن. أنا أرضعه طبيعياً، ولكنه جائع دائماً. فنصحتني الزائرة الصحية إعطاءه الحليب الاصطناعي.
6 نيسان/ أبريل 2011... عمر الطفل أسبوعين
بدأت أرضع لامار الحليب الاصطناعي فقط، فاكتسب معظم الوزن الذي فقده. قلت للزائرة الصحية أني أشعر باستياء بالغ لأن حليب صدري ليس كافيا بالنسبة له، فقالت لي أن علي أن أكون عملية بما أن لدي طفلين تحت الثانية من العمر وفعل الأشياء التي تسهل حياتنا. وهي على حق.
15 حزيران/ يونيو 2011... عمر الطفل 12 أسبوعاً
يستيقظ نوح الساعة الخامسة صباحاً كل يوم، ويركض إلى غرفتنا وهو يصرخ "مرحبا لوكي!" ويستيقظ لوكا بضع مرات كل ليلة أيضاً، ولكني اعتدت على النوم لفترات قصيرة. كما أنني أرى والدتي ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع، فهي تعتني بالولدين. بعدها أرسلت الولدين إلى الحضانة لمدة يومين في الأسبوع حين عدت إلى العمل في كانون الثاني/ يناير، كل شيء سار على ما يرام. مع ذلك، لن نثق أنا ومراد بعد ذلك بوسائل منع الحمل في المستقبل القريب: الامتناع المؤقت عن الجماع هو الخيار الأكثر أمناً.
2 آب/ أغسطس 2010
لدي طفل عمره 6 أشهر، نوح، وأعمل بدوام كامل، وأشعر بالتعب دائماً، أجريت بعض الفحوصات. وفي اليوم التالي أخبرني الطبيب أنني حامل.. بدأت أرتجف، فأنا أعاني من مرض في الدم، Factor V Leiden، تسبب بإجهاضي أربع مرات قبل عامين، وبرأي طبيبي أن مميعات الدم التي أحقن نفسي بها كل يوم قد تكون تداخلت مع وسيلة منع الحمل.
4 آب/ أغسطس 2010
قضيت 24 ساعة، وأنا في حالة صدمة، في حين كان زوجي سعيداً للغاية. وهذا ما حمّسني، ولكني خائفة من إخبار والدتي. فهي تعاني من نفس مرضي، وقد أجهضت 10 مرات قبل أن تحمل بي ولم تنجب غيري.
6 آب/ أغسطس 2010... 6 أسابيع
ذهبت أنا وزوجي مراد لإجراء فحص الأمواج الصوتية. رأينا شكل طفل وسمعنا دقات قلبه، وفجأة أصبحت أريده. فاتصلت بوالدتي، التي وصفتني بالحمق، وسألتني كيف سنتدبر أمورنا المالية. فرد زوجي: "أنا ونوح والطفل عائلتك الآن" وسرعان ما جعلني أشعر بالتفاؤل.
22 تشرين الأول/ أكتوبر 2010... 17 أسبوعاً
أخبرت رئيستي أني حامل، فقد أخذت إجازة أمومة لمدة ستة أسابيع فقط بعد ولادتي بنوح، واقترحت علي أن آخذ إجازة لمدة عام إذا كان هذا مناسباً لي. وسألتها أيضاً فيما إذا كان بوسعي العمل لمدة يومين في الأسبوع بدلاً من العمل بدوام كامل ابتداء من الآن.. كنت أريد أيضاً قضاء الوقت مع نوح قبل مجيء الطفل.
11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2010... 20 أسبوعاً
ذهبت أنا وزوجي مراد لإجراء فحص التصوير المسحي للتشوهات، وتبين أن الجنين ينمو بشكل رائع. سننجب صبياً آخر، وهو أمر مذهل: أحب فكرة أن يكبر نوح إلى جانب شقيقه.
17 شباط/ فبراير 2011... 34 أسبوعاً
بدأت أشعر بآلام المغص في العمل، لذا ذهبت إلى المستشفى. وحين وصلت، وضعوني على جهاز مراقبة قلب الطفل- ثم انفجر ماء الرأس.. تمنيت والدموع في عيني أن لا يكون هذا مخاضا لأني أرغب بإنجاب الطفل في الأسبوع 40، أعطوني حقن الستيرويد لتعزيز رئتي الجنين في حال ولادته، وأعطوني دواء لمنع المخاض. إضافة لمضادات حيوية لمنع أي التهاب في الرحم.
20 شباط/ فبراير 2011... 34 أسبوعاً
تم إخراجي من المستشفى، وقال لي الأطباء أن الماء قد يعود للتشكل، وأن لدي فرصة كبيرة بإكمال الحمل. ولكنهم قالوا أن علي المجيء مرتين في الأسبوع لإجراء الفحوصات.
21 آذار/ مارس 2011... 38 أسبوعاً
بدأت إجازة الأمومة حين أصبحت في الأسبوع 36 من الحمل، الموعد المقرر لولادتي هو 1 نيسان/ أبريل، ولكني خرجت اليوم من الحمام. ثم فجأة شعرت بمغص حاد. قلت لنفسي أن هذه على الأرجح تقلصات الولادة الزائفة وبدأت أذرع الغرفة وأخذت حماماً ساخن آخر، وانتظرت أن تخف التقلصات.
22 آذار/ مارس 2011... الولادة
في الساعة الرابعة صباحاً أصبحت التقلصات تأتي كل خمس دقائق. حملت نوح من سريره، وأخذناه إلى منزل والدتي ووالدي، وهرعنا إلى المستشفى، حيث تم فحصي وكان التوسع لدي 4 سم، وبدأت أعاني آلام المخاص حتى الساعة الثانية ظهراً، حين عرضت قابلة أن تثقب ماء الرأس بواسطة أداة صغيرة. استنشقت بعض الغاز والهواء؛ لكنني شعرت بالدوخة، لذا توقفت. وحين انفجر ماء الرأس، زاد الألم ورجوت الطبيب لكي يعطيني إبرة الظهر، ولكن قيل لي أن الوقت الآن متأخر على ذلك. دفعت ودفعت، وفي الساعة 3:33 ظهراً ولد طفلي نظرت إليه، وكل ما استطعت التفكير به هو أنه يبدو مثل رجل مسن. وأسميته لامار. جاءت والدتي لرؤيته، وحالما رأته وقعت في حبه. وأهدتني بطاقة كتبت عليها "شكرا لأنك أعطيتني حفيداً آخر". وقضيت الليلة في محاولة للنوم إرضاع طفلي الجديد.
23 آذار/ مارس 2011... عمر الطفل يومين
جلب زوجي نوح البالغ من العمر 14 شهراً إلى المستشفى ليرى شقيقه الصغير، ونظر إليه ثم نظر إلي كأنه يقول: "ما هذا؟" وتم إخراجي أنا ولامار من المستشفى الساعة العاشرة صباحاً، وكنت أشعر بالقليل من الألم.
28 آذار/ مارس 2011... عمر الطفل سبعة أيام
جاءت الزائرة الصحية لرؤيتنا، وقالت أن لامار فقد 11 % من وزنه عند الولادة ويحتاج لاكتساب الوزن. أنا أرضعه طبيعياً، ولكنه جائع دائماً. فنصحتني الزائرة الصحية إعطاءه الحليب الاصطناعي.
6 نيسان/ أبريل 2011... عمر الطفل أسبوعين
بدأت أرضع لامار الحليب الاصطناعي فقط، فاكتسب معظم الوزن الذي فقده. قلت للزائرة الصحية أني أشعر باستياء بالغ لأن حليب صدري ليس كافيا بالنسبة له، فقالت لي أن علي أن أكون عملية بما أن لدي طفلين تحت الثانية من العمر وفعل الأشياء التي تسهل حياتنا. وهي على حق.
15 حزيران/ يونيو 2011... عمر الطفل 12 أسبوعاً
يستيقظ نوح الساعة الخامسة صباحاً كل يوم، ويركض إلى غرفتنا وهو يصرخ "مرحبا لوكي!" ويستيقظ لوكا بضع مرات كل ليلة أيضاً، ولكني اعتدت على النوم لفترات قصيرة. كما أنني أرى والدتي ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع، فهي تعتني بالولدين. بعدها أرسلت الولدين إلى الحضانة لمدة يومين في الأسبوع حين عدت إلى العمل في كانون الثاني/ يناير، كل شيء سار على ما يرام. مع ذلك، لن نثق أنا ومراد بعد ذلك بوسائل منع الحمل في المستقبل القريب: الامتناع المؤقت عن الجماع هو الخيار الأكثر أمناً.

Google News