mena-gmtdmp

حيل نفسية للتخلص من المستنزفين للطاقة

حيل نفسية للتخلص من المستنزفين للطاقة  - مصدر الصورة: pexels
حيل نفسية للتخلص من المستنزفين للطاقة - مصدر الصورة: pexels

دائماً ما ينتشر حولنا العديد من الأشخاص المُحبطين، أو ممن يرون الحياة من وراء نظارة سوداء، مما يُطلق عليهم المستنزفين للطاقة، حيث ينشرون دوماً الأخبار والطاقة السلبية، سواء في مُحيط بيئة العمل أو الأصدقاء، مما يُسهم في نقل الحالة النفسية لمن حولهم، ويتأثرون بما يقوله هؤلاء الأشخاص.

الشباب والحفاظ على صحتهم النفسية للوصول إلى النجاح

يعد الحفاظ على الصحة النفسية من أهم الأسباب التي تدعم الوصول للنجاح عند الشباب، حيث إن الأمل والنظر بشكل إيجابي للحياة والمستقبل من أهم العوامل في تحقيق الشباب أحلامهم وأمنياتهم.

الصحة النفسية - مصدر الصورة: pexels


ولكي يتغلب الشباب على الشخصيات التي تُحيط بهم، ممن يستنزفون طاقاتهم وإيجابيتهم، هناك العديد من الحيل التي يستطيعون استخدامها، والتي تعتمد على إستراتيجيات نفسية مدعومة بالعديد من أبحاث علم النفس.

أبرز الحيل النفسية للتخلص من الأشخاص المستنزفين للطاقة

وفي هذا التقرير، نستعرض لكم أبرز الحيل النفسية التي من الممكن للشباب استخدامها حتى يستطيعوا التغلب على الأشخاص المُستنزفين للطاقة من حولهم، بناءً على العديد من الأبحاث والدراسات المُتخصصة في علم النفس، وهي كالتالي:

وضع حدود والابتعاد عن التبرير

وفقاً لما جاء بأبحاث الجمعية الأمريكية لعلم النفس "APA"، يرى علماء النفس أن الأشخاص المُستنزفين غالباً ما يختبرون حدود الآخرين بشكل مستمر، لذلك فإن استخدام عبارات حاسمة مثل: "لا أستطيع اليوم، هذا لا يناسبني"، من دون الدخول في تقديم العديد من التفسيرات المطولة، يُقلل من فرص التلاعب أو الضغط النفسي، حيث إنه كلما زادت التبريرات؛ زادت معها مساحة النقاش والإقناع.

استخدام الحياد العاطفي عند التعامل

تعتمد إستراتيجية الحياد العاطفي على الرد بهدوء وبأقل قدر من الانفعال، وبشكل خاص مع الأشخاص الذين يسعون لإثارة المشاعر أو افتعال الخلافات، وأشار خبراء الصحة النفسية إلى أن غياب الاستجابة الانفعالية يقلل من دوافع الطرف الآخر للاستمرار في السلوك المستنزف، وفقاً لما جاء بـ"Mayo Clinic" وأبحاث تنظيم الانفعالات.

عدم التواجد بشكل متاح طوال الوقت

إن التواجد الدائم يمنح الشخص المستنزف للطاقة فرصة كبيرة لفرض مطالبه، وينصح المتُخصصون بتحديد أوقات للرد على الرسائل أو المكالمات، وأيضاً عدم الشعور بالذنب عند تأجيل الاستجابة لتلك المُكالمات أو الرسائل، إذا كان ذلك يحافظ على صحة الإنسان النفسية، وفقاً لما جاء بـ"Mental Health America".

عدم التواجد بشكل متاح طوال الوقت - مصدر الصورة: pexels

عدم الدخول في جدالات لا نهاية لها

يميل العديد من الأشخاص إلى تحويل أي نقاش إلى معركة لإثبات وجهة نظرهم، وقد أشارت الدراسات إلى أن الانسحاب من الجدال العقيم يعد أكثر فاعلية من محاولة الفوز به، حيث إنه يحافظ على الطاقة الذهنية، ويمنع تصاعد التوتر، بحسب ما جاء بأبحاث الجمعية الأمريكية لعلم النفس.

استخدام تقنية "الأسطوانة المشروخة"

تعتمد تقنية "الأسطوانة المشروخة" على تكرار موقفك بهدوء، وبالكلمات نفسها من دون أي تغيير، مهما حاول الطرف الآخر الضغط، ويعتبر خبراء التواصل أن تلك التقنية هي إحدى وسائل الحزم "Assertiveness" الفعالة في مواجهة الإلحاح أو الابتزاز العاطفي، وفقاً لما جاء بأبحاث التدريب على مهارات التواصل الحازم.

عدم تحمل مسؤولية مشاعر الآخرين

هناك الكثير ممن يشعرون بالذنب حينما يرفضون طلباً أو يضعون حدوداً، إلا أن علماء النفس يؤكدون أن لكل شخص مسؤولية إدارة مشاعره الخاصة، وليس من واجبه التضحية براحته لإرضاء الجميع، بحسب ما جاء بـ" Cleveland Clinic".

توسيع دائرة العلاقات

إن الاعتماد على علاقة واحدة يُزيد من تأثير الشخص المستنزف عليك، لذلك فإن بناء شبكة اجتماعية متنوعة؛ ينجح في تخفيف الضغط النفسي، ويوفر عدداً كبيراً من المصادر المختلفة للدعم والمساندة، وفقاً لما جاء بـ أبحاث الدعم الاجتماعي المنشورة في دورية "Journal of Health and Social Behavior".

معرفة متى تنتهي العلاقة

إذا تحولت أي علاقة إلى مصدر دائم للتوتر أو التلاعب أو الاستنزاف النفسي، ولم يجد الإنسان أن محاولات الإصلاح ناجحة، حينها فإن تقليل التواصل أو إنهاء العلاقة قد يكون الخيار الأكثر صحة، وبشكل خاص حينما تؤثر تلك العلاقة بشكل سلبي في جودة الحياة، وفقاً لـ "American Psychological Association".تنتهي العلاقة - مصدر الصورة: pexels

عدم مكافأة الاستنزاف بالاهتمام

يؤكد علماء النفس أن بعض الأشخاص يكررون السلوكيات المُزعجة بسبب تحقيقها لهم ما يريدون، سواء كان ذلك للفت الانتباه أو إثارة الجدل أو السيطرة على الآخرين، ولذلك فإن تقليل التفاعل مع هذه السلوكيات وعدم منحها اهتماماً مبالغاً فيه؛ يساعد بشكل تدريجي على تقليل تكرارها. ويعتمد هذا الأسلوب على مبدأ في علم النفس السلوكي يُطلق عليه "الإطفاء - "Extinction، والذي يقوم على أن السلوك الذي لا يحصل على تشجيع؛ يميل إلى التراجع مع مرور الوقت.

التدريب على قول "لا" بثقة

يرى العديد من خبراء الصحة النفسية أن صعوبة رفض الطلبات تُعدّ من أكثر الأسباب التي تجعل الشخص مُعرضاً للاستنزاف العاطفي، لذلك فإن ممارسة الرفض بطريقة مهذبة وحازمة، مثل قول: "أقدّر طلبك، لكنني لن أستطيع المساعدة هذه المرة"، يحافظ على العلاقة من دون التضحية بـ الراحة النفسية.
وقد أشارت الدراسات إلى أن مهارة الرفض الحازم ترتبط بانخفاض مستويات التوتر والاحتراق النفسي، وزيادة الشعور بالسيطرة على الحياة، وفقاً لـ Mayo Clinic وAmerican Psychological Association حول مهارات التواصل الحازم - Assertiveness

يُمكنكم قراءة: كيف تتعامل مع صديق سلبي من دون خسارته؟