شكّل تكليفها بمنصب المدير العام لهيئة الشارقة للمتاحف، بالنسبة لها، مسؤولية وطنية كبيرة وشرفاً تعتز به، خصوصاً أنها تواصل مسيرة مؤسسة ثقافية أسهمت على مدى عقود في ترسيخ مكانة الشارقة كعاصمة للثقافة والمعرفة. وبعد أكثر من عشرين عاماً من العمل في قطاع المتاحف، تؤمن بأن هذه التجربة منحتها فهماً عميقاً لدور المتحف؛ بوصفه مؤسسة مجتمعية وتعليمية تسهم في بناء الإنسان.

إنها ميساء السويدي التي تشغل منصب المدير العام لهيئة الشارقة للمتاحف، وتمتلك أكثر من 20 عاماً من الخبرة في مجال إدارة المتاحف، قابلناها بمناسبة يوم المرأة الإماراتية 28 أغسطس، الذي يقام هذه السنة تحت عنوان «بنظهر الأقوى والأفضل»، ويمتد الاحتفال هذا العام بقرار من الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، ليصبح مساحة وطنية شاملة تبدأ من 28 أغسطس، وتستمر حتى 28 سبتمبر 2026.
الاستثمار في الكفاءات النسائية
يتزامن هذا الحوار مع يوم المرأة الإماراتية، كيف تنظرون إلى تطور حضور المرأة في قيادة المؤسسات الثقافية في دولة الإمارات؟
ما حققته المرأة الإماراتية هو نتيجة رؤية استشرافية؛ آمنت بأن تمكين الإنسان هو أساس التنمية المستدامة. واليوم أصبحت المرأة شريكاً أساسياً في قيادة المؤسسات وصناعة القرار، وفي القطاع الثقافي أثبتت قدرتها على إدارة المشاريع، وصون التراث، وإطلاق المبادرات التي تعزز الهوية الوطنية. وفي هيئة الشارقة للمتاحف نفخر بأن المرأة تشكّل جزءاً محورياً من منظومة العمل، وأسهمت بكفاءتها وإبداعها في تحويل المتاحف إلى مراكز حيوية للثقافة والتعليم، بما يعكس إيمان الهيئة بأن الاستثمار في الكفاءات النسائية هو استثمار في مستقبل الثقافة والتنمية.
نجاح المتحف لا يقاس بعدد الزيارات فقط، وإنما بقدرته على بناء علاقة مستمرة مع المجتمع
تمتلك الشارقة منظومة متحفية رائدة في المنطقة، كيف تعمل الهيئة على تطوير تجربة الزائر بما يتناسب مع تطلعات الأجيال الجديدة؟
نحرص على تقديم تجارب أكثر تفاعلية؛ من خلال توظيف التقنيات الحديثة، وتطوير أساليب العرض، وإطلاق برامج تعليمية متحفية وورش عمل وأنشطة مجتمعية تستهدف الأطفال والشباب والعائلات، لأننا نؤمن بأن التعلم يصبح أكثر تأثيراً عندما يقترن بالتجربة والمشاركة. كما نعمل باستمرار على دراسة احتياجات الجمهور والاستماع إلى آرائهم؛ لأن الزائر اليوم يبحث عن تجربة متكاملة تجمع بين المعرفة والمتعة والتفاعل. وبناء علاقة أعمق مع الهوية الوطنية، في بيئة تعزز الفضول، وتشجع على التعلم مدى الحياة.
ما أبرز المشاريع أو المبادرات التي ستشهدها متاحف الشارقة خلال المرحلة المقبلة؟
تواصل هيئة الشارقة للمتاحف العمل وفق رؤية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة -حفظه الله- التي تضع الثقافة والمعرفة وحفظ التراث في صميم مسيرة التنمية، وتنظر إلى المتاحف باعتبارها مؤسسات حية؛ تؤدي دوراً محورياً في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية.
ومن هذا المنطلق، نعمل على تنفيذ مجموعة من المبادرات والمشاريع التي من شأنها الارتقاء بالمنظومة المتحفية في الإمارة، سواء من خلال تطوير المتاحف القائمة أو التوسع في المشاريع المتحفية المستقبلية التي تنسجم مع الرؤية الثقافية الطموحة لإمارة الشارقة، وتواكب مكانتها المتنامية على خريطة الثقافة العالمية، كما نواصل العمل على استقطاب وتنظيم معارض نوعية، وإطلاق معارض متبادلة بالتعاون مع متاحف ومؤسسات ثقافية محلية وإقليمية ودولية، بما يسهم في تبادل الخبرات وإثراء التجربة الثقافية للجمهور، وتعزيز حضور متاحف الشارقة على الساحة الدولية.
تجربة الزائر الفريدة

كيف توازنون بين المحافظة على أصالة المقتنيات التاريخية والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في العرض المتحفي؟
نحن ننظر إلى التكنولوجيا باعتبارها وسيلة لتعزيز الرسالة المتحفية، وليست بديلاً عنها، فالقيمة الحقيقية لأي متحف تكمن في مقتنياته وما تحمله من قصص وشواهد تاريخية، ودورنا يتمثل في تقديم هذه القصص بأساليب معاصرة تعمّق فهم الزائر لها، وتمنحه تجربة أكثر تفاعلاً وإثراءً، مع الحفاظ على أصالتها وقيمتها التاريخية.
ولهذا، تحرص هيئة الشارقة للمتاحف على توظيف أحدث التقنيات الرقمية بصورة مدروسة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتقنيات الواقع الافتراضي، والجولات الافتراضية، والشاشات والتطبيقات التفاعلية، والوسائط الرقمية متعددة المحتوى، بما يسهم في نقل الزائر إلى أبعاد جديدة من التجربة المتحفية، ويتيح له استكشاف المقتنيات والقصص التاريخية بأساليب تجمع بين المعرفة والتفاعل. كما نواصل تطوير خدماتنا الرقمية، بما في ذلك المنصات الإلكترونية، وأنظمة الحجز والدفع الإلكتروني، بما يعزز سهولة الوصول إلى خدمات الهيئة، ويرتقي بتجربة الزائر قبل الزيارة وأثناءها وبعدها.
أقول لكل فتاة إماراتية إن العمل في القطاع الثقافي ليس مجرد خيار مهني، بل هو فرصة حقيقية للمساهمة في حفظ ذاكرة الوطن وصناعة مستقبله الثقافي
ما الدور الذي تؤديه متاحف الشارقة في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الانتماء لدى الأطفال والشباب؟
تؤمن هيئة الشارقة للمتاحف بأن بناء الهوية الوطنية يبدأ بالمعرفة، وأن المتحف من أهم المؤسسات القادرة على ربط الأجيال بتاريخها وتراثها وقيمها الثقافية بطريقة تفاعلية ومؤثرة. ولذلك نولي الأطفال والشباب اهتماماً خاصاً من خلال مجموعة من البرامج والمبادرات، من أبرزها برنامج سفراء متاحف الشارقة، ومخيم «إجازة سعيدة» الصيفي، وبرنامج الأحيائي الصغير، والكثير، وكذلك الورش والجولات التعليمية والتفاعلية التي تقدمها متاحف الهيئة على مدار العام.
ومن خلال هذه المبادرات، نتيح للأطفال والشباب فرصة التعرف إلى تاريخ دولة الإمارات وإرثها الحضاري بأساليب تجمع بين التعلم والاكتشاف والتجربة العملية، بما يعزز شعورهم بالفخر والانتماء، ويشجعهم على البحث والإبداع. فنحن نؤمن بأن ارتباط الأجيال الجديدة بالتراث لا يتحقق من خلال المعرفة وحدها، وإنما من خلال تجربة حية تجعلهم جزءاً من قصة هذا الإرث، وتغرس فيهم مسؤولية المحافظة عليه ونقله إلى الأجيال القادمة.
المرأة ذاكرة المجتمع

كيف أسهمت المرأة الإماراتية، من وجهة نظركم، في حفظ التراث الوطني ونقله إلى الأجيال الجديدة؟
كان للمرأة الإماراتية عبر مختلف المراحل دور أصيل في حفظ الذاكرة الوطنية وصون عناصر التراث ونقلها من جيل إلى آخر، سواء من خلال العادات والتقاليد، أو الحرف والممارسات الاجتماعية، أو القيم التي شكّلت جزءاً أساسياً من الهوية الإماراتية، فهي لم تكن فقط ناقلة لهذا الإرث، بل هي شريك فاعل في استمراره وتطوره.
واليوم، يمتد هذا الدور إلى المؤسسات الثقافية والمتاحف، حيث تسهم المرأة الإماراتية في إدارة البرامج والمشاريع الثقافية، وحفظ المقتنيات، وإعداد المحتوى، وتطوير المبادرات التعليمية والمجتمعية التي تقرب التراث من الأجيال الجديدة. وفي هيئة الشارقة للمتاحف نفخر بما تقدمه الكفاءات النسائية من إسهامات ملموسة في مختلف مواقع العمل، بما أسهم في تعزيز دور المتاحف كمراكز نابضة بالحياة للثقافة والتعليم والمعرفة.
هل هناك توجه لتسليط الضوء بصورة أكبر على إسهامات المرأة الإماراتية والخليجية من خلال المعارض والبرامج المتحفية؟
بالتأكيد، فنحن ننظر إلى توثيق إسهامات المرأة باعتباره جزءاً من توثيق ذاكرة المجتمع وتاريخه بصورة متكاملة. فالمرأة الإماراتية والخليجية كان لها حضور مؤثر في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية والتعليمية والاقتصادية، ومن المهم أن تجد هذه التجارب مكانها ضمن السرد المتحفي والثقافي الذي نقدمه للجمهور.
وتحرص هيئة الشارقة للمتاحف على أن تعكس معارضها وبرامجها تنوع المجتمع وثراء تجربته، وأن تتيح المجال لإبراز النماذج والقصص التي أسهمت في تشكيل مسيرته. ويمكن تحقيق ذلك من خلال المعارض المؤقتة، والبرامج التعليمية والثقافية، والمحتوى التوثيقي، والحوارات والفعاليات التي تسلط الضوء على التجارب الإنسانية المختلفة، ومن بينها إسهامات المرأة.
كيف يمكن للمتحف أن يكون منصة لسرد قصص النساء اللواتي كان لهنّ أثر في المجتمع الإماراتي عبر التاريخ؟
يمتلك المتحف قدرة كبيرة على تقديم قصص النساء اللواتي كان لهن أثر في المجتمع الإماراتي، سواء من خلال المقتنيات والوثائق والصور، أو من خلال الروايات الشفوية والمحتوى التفاعلي والبرامج التعليمية؛ التي تمنح هذه القصص بعداً إنسانياً أقرب إلى الجمهور.
والمرأة الإماراتية كانت على امتداد التاريخ شريكاً أساسياً في مختلف جوانب الحياة، من إدارة شؤون الأسرة وتربية الأجيال، إلى الحرف والمعارف التقليدية والحياة الاجتماعية والاقتصادية، فضلاً عن دورها في حفظ العادات والموروث ونقله بين الأجيال. وهذا الحضور يظهر في عدد من متاحف الشارقة ضمن القصص التي تروي تفاصيل الحياة اليومية للمجتمع قديماً؛ فعلى سبيل المثال، يسلّط متحف الشارقة البحري الضوء على المرأة بوصفها شريكاً أساسياً في مجتمعات البحر والغوص على اللؤلؤ، من خلال دورها في دعم الأسرة والمجتمع والمحافظة على استمرارية هذا الإرث، فيما تعكس متاحف مثل بيت النابودة ومتحف الشارقة للتراث وبيت الشيخ سعيد القاسمي في كلباء جوانب متعددة من حياة الأسرة والممارسات الاجتماعية والمعارف والتقاليد التي كان للمرأة دور رئيسي فيها.
الحياة الثقافية والاجتماعية للأسرة

ما المبادرات التي تقدمها الهيئة لتعزيز ارتباط الأطفال والعائلات بزيارة المتاحف؟
نحرص في هيئة الشارقة للمتاحف على أن يكون المتحف جزءاً من الحياة الثقافية والاجتماعية للأسرة، وأن تتحول زيارته من تجربة مرتبطة بمناسبة محددة إلى عادة ثقافية تتجدد مع اختلاف البرامج والمعارض والمواسم على مدار العام.
ويساعدنا التنوع الكبير في تخصصات متاحف الهيئة على تقديم تجارب تلائم اهتمامات أفراد الأسرة المختلفة، من التاريخ والتراث والآثار والحضارة الإسلامية إلى العلوم والفنون والحياة البحرية، بما يمنح العائلة في كل زيارة فرصة لاكتشاف موضوع وتجربة جديدة. كما نحرص على تصميم الأنشطة والفعاليات بطريقة تشجع أفراد الأسرة على المشاركة والتفاعل معاً، وتفتح بينهم مساحة للحوار وتبادل المعرفة.
وبالنسبة لنا، فإن نجاح المتحف لا يقاس بعدد الزيارات فقط، وإنما بقدرته على بناء علاقة مستمرة مع المجتمع، وأن يصبح مكاناً يشعر فيه الأطفال والعائلات بأن المعرفة قريبة منهم وممتعة، وأن العودة إليه في كل مرة تحمل تجربة مختلفة تضيف إلى معرفتهم وارتباطهم بالثقافة والتراث.
كيف تتعاون هيئة الشارقة للمتاحف مع المدارس والجامعات لإيجاد جيل يقدّر الثقافة والتراث؟
تنظر هيئة الشارقة للمتاحف إلى المؤسسات التعليمية بوصفها شريكاً أساسياً في ترسيخ الثقافة المتحفية وتعزيز الوعي بالتراث لدى الأجيال الجديدة، ولذلك نحرص على بناء علاقات تعاون مستدامة مع المدارس والجامعات، تتيح الاستفادة من المتاحف كمصادر معرفية داعمة للعملية التعليمية، وتمنح الطلبة فرصة للتعلم؛ من خلال المقتنيات والمصادر والشواهد التاريخية والثقافية.
ونحن نؤمن بأن العلاقة مع المؤسسات التعليمية لا تقتصر على نقل المعرفة، بل تهدف أيضاً إلى تحفيز الأطفال على الدراسة والبحث والتفكير، وفتح آفاق مهنية وأكاديمية جديدة أمامهم في مجالات الثقافة والمتاحف، بما يسهم على المدى البعيد في إعداد كوادر قادرة على صون التراث وتطوير القطاع الثقافي واستدامته.
الرؤية الثقافية الطموحة لإمارة الشارقة، تواكب مكانتها المتنامية على خريطة الثقافة العالمية
هل تلاحظون تغيراً في اهتمامات الزوار، وما أكثر أنواع المعارض التي تستقطب الجمهور اليوم؟
نعم، وبالنسبة لنا، نرى في تغيّر اهتمامات الجمهور فرصة متجددة للتطوير والابتكار، من خلال الاستماع إلى زوارنا وفهم تطلعاتهم واحتياجاتهم، مع الحفاظ في الوقت ذاته على جوهر رسالتنا في نشر المعرفة، وصون التراث، وتقديم تجارب ثقافية ثرية وملهمة للمجتمع.
ولهذا نحرص في هيئة الشارقة للمتاحف على التنوع بين المعارض المؤقتة والنوعية، والبرامج التعليمية، والتجارب التفاعلية، والفعاليات الموجهة للعائلات والأطفال والشباب، إلى جانب تعزيز التعاون مع المؤسسات والمتاحف المحلية والدولية لتقديم محتوى متجدد.
وفي الوقت ذاته، ما زالت المعارض التي تحمل قصصاً إنسانية وتاريخية، وتتيح للجمهور التعرف إلى ثقافات وحضارات مختلفة، تحظى باهتمام كبير، خاصة عندما يتم تقديمها بطريقة تربط المقتنيات بسياقها وقصصها، وتساعد الزائر على بناء علاقة أعمق معها.
رسالة خاصة بيوم المرأة الإماراتية

يحمل يوم المرأة الإماراتية هذا العام دلالات خاصة، ماذا يعني لكم الاحتفاء بالمرأة من خلال مؤسسة ثقافية بحجم هيئة الشارقة للمتاحف؟
يُعد يوم المرأة الإماراتية مناسبة وطنية للاحتفاء بما حققته المرأة من إنجازات بارزة في مختلف ميادين العمل، ويكتسب هذا العام دلالة خاصة بتزامنه مع عام الأسرة، بما يعكس الترابط الوثيق بين تمكين المرأة وتعزيز استقرار الأسرة وتماسك المجتمع.
فالمرأة الإماراتية شريك فاعل في مسيرة التنمية، وفي الوقت ذاته تؤدي دوراً محورياً داخل الأسرة في ترسيخ القيم، وتعزيز الهوية والانتماء، ونقل الموروث الثقافي بين الأجيال. ومن هنا، فإن الاحتفاء بالمرأة هو أيضاً احتفاء بدورها في بناء الأسرة وصناعة أجيال واعية ومعتزة بهويتها وثقافتها.
ما الرسالة التي تودون توجيهها للفتيات الإماراتيات اللواتي يطمحن إلى العمل في قطاع الثقافة والمتاحف؟
أود أن أقول لكل فتاة إماراتية إن العمل في القطاع الثقافي ليس مجرد خيار مهني، بل هو فرصة حقيقية للمساهمة في حفظ ذاكرة الوطن وصناعة مستقبله الثقافي. فالمتاحف ليست أماكن لحفظ المقتنيات التاريخية فحسب، وإنما مؤسسات حية تسهم في إنتاج المعرفة، وتعزيز الحوار، وربط الأجيال بتاريخها وهويتها، وإلهامها لاستشراف المستقبل.
ما الحلم الذي تتمنون تحقيقه لمتاحف الشارقة خلال السنوات المقبلة، وما الدور الذي ترون أن المرأة ستلعبه في تحقيق هذا الحلم؟
أتطلع إلى أن تواصل هيئة الشارقة للمتاحف تطورها بما يترجم الرؤية الثقافية الطموحة لإمارة الشارقة، وأن تعزز مكانة متاحفها كمؤسسات معرفية فاعلة، تربط المجتمع بثقافته وتفتح أمامه آفاقاً أوسع للتبادل والحوار مع ثقافات العالم.
ويشمل هذا الطموح تطوير المتاحف القائمة، واستشراف مشاريع ومتاحف جديدة تنسجم مع رؤية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى جانب استقطاب معارض نوعية وتوسيع الشراكات المحلية والدولية بما يعزز مكانة الشارقة على المشهد الثقافي العالمي.
أما المرأة، فأراها شريكاً رئيسياً في تحقيق هذه الرؤية، بما تمتلكه من خبرات وكفاءات في مختلف مجالات العمل المتحفي والثقافي، وبقدرتها على الإسهام في تطوير المؤسسة وصناعة مبادراتها المستقبلية.
إذا طلبنا منك تلخيص رسالة متاحف الشارقة في جملة واحدة بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، فماذا ستقولين؟
بدعم قيادتنا الرشيدة، أثبتت المرأة الإماراتية أن الطموح والإنجاز لا حدود لهما، وأنها شريك أصيل في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل. ورسالتنا لكل امرأة إماراتية أن تواصل مسيرتها بثقة وطموح، وأن تصنع إنجازها وتترك بصمتها في حاضر الوطن ومستقبله.

Google News