كيف يحتفل العرب بيوم الأسرة العربية؟

الاحتفال بيوم الأسرة العربية
الأسرة لبنة المجتمع
الاحتفال بيوم الأسرة العربية
تخصيص وقت يومي لكي تلتقي الأسرة
الاحتفال بيوم الأسرة العربية
الأسرة هي مصنع الأجيال
الاحتفال بيوم الأسرة العربية
أهمية الأسرة كأساس للمجتمع
يوم الأسرة العربية
يوم الأسرة العربية - الصورة من الصفحة الرسمية لإدارة سلامة الطفل عبر تويتر
الاحتفال بيوم الأسرة العربية
الاحتفال بيوم الأسرة العربية
الاحتفال بيوم الأسرة العربية
الاحتفال بيوم الأسرة العربية
يوم الأسرة العربية
5 صور

في ظل الهزّات العنيفة التي أحدثتها الثورات الصناعية والتطورات التكنولوجية التي شهدها العصر الحالي، والذي طال البنى الاقتصادية التقليدية القديمة، وما نجم عنه من تحول هائل في العلاقات الاجتماعية والأسرية، وقيم الأسرة العربية وعاداتها وتقاليدها الأصيلة الراسخة، وفي ظل قيم العصرنة وموجات التغريب المحيطة بمجتمعاتنا العربية، والتي وضعت الأسرة العربية في مواجهة حقيقية مع سيل من التحديات، التي لحقت بمنظومة القيم والعادات والتقاليد العربية والإسلامية، ما زاد من المشكلات الأسرية، ومن ثَمّ أصبح من الضروري الوقوف بجدية؛ من أجل إعادة اللحمة للأسرة ومن ثم المجتمع، ووفق هذا السياق؛ وافقت جامعة الدول العربية على اقتراح المؤتمر العربي لحقوق الأسرة؛ بجعل يوم 7 ديسمبر من كل عام يوماً للأسرة العربية؛ حيث تحتفل كل دولة به؛ بإقامة فعاليات للتوعية بدور الأسرة، وأهميته لكل مجتمع.
يأتي الاحتفال بهدف تعزيز الوعي بالمسائل المتعلقة بالأسر وزيادة المعرفة بالعمليات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية المؤثرة فيها، من ناحية، والعرفان والوفاء للأسرة ودعم روح التعاون بين أفرادها، وعلى غرار يوم الأسرة العالمي.

• الأسرة لبنة المجتمع

الأسرة لبنة المجتمع


وفي ظل التأكيد على أهمية إعادة قيمة الأسرة العربية، أكدت أم الإمارات، الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، حسب وكالة الأنباء الإماراتية، أهمية الأسرة كأساس للمجتمع، ولبنة أولى في بنيانه، ومصدر سعادته وتقدمه ونمائه، لافتة أن الأسرة هي المجال المهم والملائم، الذي تتشكل فيه رؤيتنا لأنفسنا ولدورنا في المجتمع والوطن والعالم، فالأسرة هي مصنع الأجيال والأساس المتين لتكوين رأس المال البشري في المجتمع، والأسرة القوية هي المتطلب الأساسي للمجتمع القوي والناجح..

• التفكك الاسرى إحدى ثمار التكنولوجيا والعصرنة

أهمية الأسرة كأساس للمجتمع


تقول د. أمينة نيازي أبو الخير، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب لـ"سيدتي":
إحدى ثمار التقدم التكنولوجي قيم العصرنة، والتي قامت بإعادة بناء المفاهيم الاجتماعية وصياغة مبادئ إنسانية وأخلاقية جديدة غريبة عملت على تفكيك مجتمعاتنا العربية؛ وتفكيك أواصر الأسرة ولحمتها، حيث يساهم مناخ الحريات غير المسؤولة والبحث عن المادة وصراع التكنولوجيا في تغيير مجمل نظرة الإنسان إلى نفسه وإلى الحياة من حوله، مما يؤدي لتحرير الفرد من قيود الجماعة، ومنحه استقلاليته، وتأكيد مبدأ الفردانية الذي يجعل الفرد هو مركز المجتمع ومحور الاهتمام، مما يكرس لتلاشي فكرة التماهي بالمجموع..
كل هذه الأمور استلزمت تحرك جميع الجهات المعنية للوقوف أمام ما أسميه "قنابل العصرنة الموقوتة"، والتي تتوغل في عقول الشباب المقبلين على تأسيس أسرة، والأصغر سناً الذين نؤهلهم من طفولتهم ونغرس فيهم قيمة الأسرة والارتباط بها والتمسك بها..
تابعي المزيد: منح المجلس الأعلى للمرأة البحرينية جائزة للتميز في رعاية الأسرة العربية

• استعادة اللحمة في الأسرة العربية

تخصيص وقت يومي لكي تلتقى الأسرة


تؤكد د. أمينة أهمية استعادة اللحمة في أسرنا العربية، وللمشاركة في الاحتفال بيوم الأسرة العربية، تقول د. أمينة:
- في يوم الأسرة العربية، يمكننا أن نجمع الأبناء ونتحدث معهم عن قيمة التلاقي الأسري ونبذ شعور الجزيرة المنعزلة، ونتفق على تخصيص وقت يومي؛ لكي تلتقي الأسرة على مائدة واحدة.
- أن نخصص وقتاً أسبوعياً للقاء الأجداد والأقارب.
- مشاركة العائلة في مناسباتهم الإجتماعية، وليس الاكتفاء بوسائل التكنولوجيا ما أمكن ذلك، فالتلاقي الجسدي يؤكد قيم الولاء والانتماء والحميمية، التي تُكرس بالعقل الجمعي الباطن للجيل الجديد.
- يمكن دعم صغار العائلة بعمل بعض الأنشطة الأسرية؛ مثل عمل شجرة للعائلة من خامات بسيطة، ويكون بها الأجداد والأعمام والأبناء، وهكذا؛ ليتعرفوا على عائلتهم بشكل مباشر، ويمكن أن يقوم الصغار برسم صور للأقارب بشجرة العائلة.
- الخروج في نزهة جماعية أو إقامة حفل عائلي بالهواء الطلق بأحد المتنزهات.
- عمل زيارة لدور الأيتام أو المسنين؛ لكي يدرك الصغار أهمية العائلة.
- مشاركة الصغار والكبار في تأليف وتمثيل عرض أو مسرحية تجمع شباب وأطفال العائلة.
- المشاركة في لعبة جماعية أو مسابقات عائلية، والبحث عن أفكار ممتعة وجذابة ومحفزة يمكن إدراجها بسهولة في درس للعائلات التي لديها أطفال صغار.
تابعي المزيد: هل تخططين لقضاء العيد مع العائلة؟ نصائح ثمينة لتحسين علاقتك بحماتك