mena-gmtdmp

الكلاسيكية الفرنسية الفخمة

أشرف المهندس حنّا سليم على بناء هذا المنزل من الألف إلى الياء، كما صمّم ونفّذ محتوياته الداخلية، فبدا متقناً تسوده الكلاسيكية الراقية، لا تملّ العين من مراقبة زواياه لتفقه الفكرة التي تعبّر عنها



البهو الرئيس

تتوسّط طاولة قديمة للغاية البهو الرئيس تعود إلى عصر نابليون الثالث، مصنوعة من خشب «الايباين»، يتألّف سطحها من لوحة نافرة بألوان من «الفايينس»، وهذه الأخيرة خامة نادرة تنتمي إلى عائلة «البورسلان» لكنها تمتاز بأنّها أكثر صلابةً. ويفصل «بارافان» ما بين البهو وقسم الإستقبال صمّمه ونفّذه سليم من القماش. ويبدو في إحدى الزوايا كرسيان و«صوفا» صغيرة ظهرها مزركش، فيما تشغل مرآة مذهّبة فرنسية تعود إلى بداية القرن التاسع عشر الجدار. وتنير ثريا فرنسية من البرونز  تنتمي إلى القرن التاسع عشر، المكان.

 


الصالون البيج

ينحني الزائر تحت قنطرة مميّزة مثبتة في السقف ليلج قسم الإستقبال، وقد جاء سليم بـ«درابزين» خارجي لفيللا قديمة وأعاد تصميمه ليشكّل منه هذه القطعة الفنيّة، ثم طلاها بورق الذهب. ويتكرّر حضور هذه القنطرة في غير مكان من هذا المنزل.

ويتقدّم صالون بيج هذا القسم، يتألّف من زوج من الكنبات، تتوسّطه طاولة كبيرة من الزجاج و«البلكسي» السميك تتوزّع فوقه قطع فخارية قديمة. وتحتلّ الجوانب كراسٍ فرنسية تنتمي إلى عصر لويس فيليب تتقدّمها طاولات دائرية.

 


الصالون المعرّق

يتألّف هذا الصالون من طقم ثمين ينتمي إلى طراز لويس الخامس عشر، رمّمه سليم بقماش مشغول يدوياً من الحرير المرسوم بالعطر والفضة يعرف بإسم «الفورتوني»، لم يعد موجوداً اليوم، علماً أنّه عرف قديماً مع أميرة إيطالية كانت تصنعه بيدها ولم تفشِ سرّ إعداده لأحد، فدُفن هذا العمل مع وفاتها. وقد عرفها سليم في فلورنسا حيث توفّيت مؤخراً.

 


الصالون الأزرق

 يحمل الصالون الأزرق شكل نصف دائرة، إستوحاه سليم من طراز نابليون الثالث، ثم صمّمه ونفّذه. أما الكونسول الأسود الذي يزيّن إحدى الزوايا، فمشغول من خشب «الايباين» ويعود إلى الحقبة الزمنية عينها. وتنير ثريتان من البرونز وكريستال «الباكارا»، المكان.

 


صالون القماش

يتقدّم الجدار «باهو» مرسوم بريشة الفنان فرني مارتان، مزدان بـ «اكسسوارات» من البرونز و«الباكارا»، تعلوه مرآة يعود تاريخها إلى القرن السادس عشر. ويستقلّ هذا الصالون من يسار الصالون البيج، ويمكن بلوغه بعد نزول درجتين، يكسوه القماش ويزدان جداره بلوحة فرنسية من القرن الثامن عشر، إضافة إلى مصباحين من «البورسولان» الفرنسي. وتفترش أرائك الأرضية. وتبدو طاولات في المنتصف والزوايا مشغولة من خشب «لاك دو شين» ومرسومة بريشة سليم، تتوزّع عليها «اكسسوارات» من «الليموج». ويشرف هذا الصالون على حديقة خارجية عبر واجهة زجاجية كبيرة.


 

غرفة الطعام

يضيء مصباحان جانبي المدخل المؤدّي نحو غرفة الطعام الإسبانية الطراز والمشغولة حديثاً في لبنان، وتتدلّى ثريا من الزجاج من السقف تعكس قيمة فنيّة رفيعة. وتتوزّع «الاكسسوارات» فوق «الدرسوار»، وجلّها من الكريستال البوهيمي والفضّة. 

 


الطابق السفلي

للمناسبات العائلية، خصّص الطابق السفلي المميّز بإنارته المشغولة بفرادة والتي تبعثها حبّات الكريستال المربّعة الموزّعة في أعمدة الجدران. وقد تمّ تلبيس هذه الأخيرة بخشب أسود لمّاع. هنا، ثمة مشرب يزدان بـ «اكسسوارات» صينية. 

 


حمّام الضيوف

تسود خامة الرخام الأبيض حمّام الضيوف، وتتوزّع فيه «اكسسوارات» تمّ شراؤها من باريس، وهي جميعها من الذهب الخالص، إضافة إلى قوارير من «الباكارا» تملؤها عطور فرنسية.

 

للاطلاع على الصور بشكل أوضح زوروا استوديو "سيدتي".