mena-gmtdmp

مساحة رحبة تتقدّمها التصاميم الإيطاليّة

تسمح المساحة الرحبة بتحقيق تصاميم مختلفة تدع العين تجول في أرجائها، تتأملّها، وتقضي وقتاً في فقه السرّ الكامن خلفها. يتحقّق هذا الأمر في منزل غسان وسوسو بولس الذي تبلغ مساحته 700 متر مربّع، خطّها المهندس المعماري ميشال رزق الله، في إطار تتقدّمه الأعمال الإيطالية.

يلفّ إطار كبير من الخشب الباب الرئيس الذي يبدو من الداخل وكأنّه مموّه، علماً أنّ الجلد البني يتخلّله بدرجة أفتح من لون الإطار.

وهو ينفتح على «واحة» تنير سقفها تصاميم من الزجاج الملوّن على شكل مربّعات. هنا، يتوزّع عمودان كبيران، يضمّ كل منهما «اكسسوارات» في داخله. وتتوزّع كراسٍ أربعة، يحظى كل زوج منها بتصميم ولون. وتتوسّط طاولة المكان.

وتحلّ خامة الحجر على الجدران، تتخلّلها إنارة مخفيّة تستهلّ مــن أســفــلــهــا، وتــتــوزّع عــلــيــهــا «اكسسوارات» من «باكارا». وترتسم أعمال رخامية في الأرضيّة، بخطوط رائعة!

وتبدو هذه الردهة نقطة ارتكاز في هذا المنزل، وتستشفّ من رحابتها ضيافة المالكين، ويتوزّع من جهتها الخلفيّة قسم خاص للمطبخ والجلوس وآخر يقود نحو غرف النوم. أمّا في الجهة الأمامية، فيبرز قسم الإستقبال.

 

صالونات ثلاثة

يتقدّم صالون إنكليزي قسم الإستقبال، ويتألّف من كنبة كبيرة تحمل اللون الأحمر القاني، طولها أربعة أمتار وتنتمي إلى طراز «تشسترفيلد»، وكرسيين من الخشب المذهّب، أمامهما طاولتان.

وتنسدل ستائر من «الفوال» والخيوط الكثيفة الذهبية أمام واجهة زجاجية، فيما تحتلّ الجدران رفوف تأتي ضمن تصميم شبيه بالأعمدة الداخلية.

ويتواصل هذا الصالون مع آخر  «نيو كلاسيكي» يحتضن كنبتين منفصلتين وكرسيين مخطّطين، وتكثر ألوان الأصفر الفاتح والبيج والبني، في هذا المكان.

أمّا الصالون الثالث فتبرز وسطه كنبتان وكرسي من الجلد البنّي، ويواجهه رابع كلاسيكي الطراز، حيث تبرز كل كنبة مشغولة بالجلد في وسطها وبقماش سادة من المخمل على طرفيها، فيما المقعد يكسوه المخمل المزركش.

هنا، تبرز لوحة من الزجاج الملوّن تتوسّط إطاراً خشبياً، تجاورها آنية ترتفع على قاعدة نحاسية تضمّ باقة كبيرة تلوّن المكان بحضورها.

وإلى الجهة الأخرى من هذا الصالون، تبدو مدفأة تعمل على الغاز يعلوها تلفاز، تفصل ما بين هذا الصالون وغرفة الجلوس بلونيها الأبيض والأسود. وقد صمّم مكان التلفاز والمدفأة ليكون إطاراً خشبياً تملؤه الرفوف و«الاكسسوارات».

 

غرفة الجلوس

تحلّ أجواء «سوبر عصرية» في غرفة الجلوس ذات اللونين الأبيض والأسود، مع سقف مصمّم بمواد خاصّة تضاء ليلاً بألوان متبدّلة.

ويتألّف الأثاث من جلسة من الجلد الأبيض مؤلّفة من كنبتين كبيرتين، ويجاوره مشرب من الجلد والخشب والزجاج تحوطه خمسة كراس جلدية. وتتوسّط طاولة من الزجاج الكامل المساحة، تحمل شكل زهرة تتفتّح براعمها.

وتبدو الستائر بلونيها الأبيض والأسود من «الفوال»، تجاورها لوحة حديد، إطارها خشبي وتحمل نقوش الستائر عينها.

 

غرفة الطعام

في غرفة الطعام، تمتدّ الطاولة بطول أمتار ثلاثة، ترتفع فوقها آنــيــات مــن «المــورانــو»، تــحــوطــهــا كراسٍ سادة من جهة ومزركشة من الجهة الأخرى، مع تغييب مقصود «للدرسوار» الذي يرافق عادة أثاث هذه الغرفة.

وتتألّق هذه المساحة بورق الجدران المشابه للقماش، كما يرتفع رفّ خشبي تملؤه «الاكسسوارات» الحمراء والذهبية. وبيرز جدار مشغولٌ من الخشب الموزّع بطريقة مخطّطة ومتزاوجة، ما يسمح بالإطلالة على الخارج. ولم تغب الخيطان عن ستائر هذه الغرفة.

 

غرفة النوم الرئيسة

تحلّ مندرجات اللون البنّي في غرفة النوم الرئيسة التي يتقدّمها جدار حجري مؤطّر بالخشب يتّكئ عليه السرير، يجاوره من كل جهة مصباح مشغول من الجلد.

وتبدو «بانكيت» صغيرة تجمع بين خامتي الجلد والخشب. ويكسو البلاط الأرضية، إلا أنّ الناظر إليه يخال أنّه من «الباركيه»!

وقد خصّص مكان للخزائن إلى يمين هذه الغرفة، وكذلك للحمّام الملحق بهذه الغرفة، ومساحة تتضمّن آلات تسمح بممارسة الرياضة.

 

للاطلاع على الصور بشكل أوضح زوروا استوديو "سيدتي"