mena-gmtdmp

ثقافات العالم تجتمع في «كرنفال فكتوريا الدولي»

تفتح «فيكتوريا»، أصغر عاصمة في العالم، ذراعيها لاستضافة «كرنفال فيكتوريا الدولي» خلال مطلع شهر مارس (آذار) بعنوان «بوتقة انصهار الثقافات»، حيث الطابع العالمي المميّز والتنوّع الشديد في الفعاليات، ما يسمح للزائر باكتشاف أن السياحة في «سيشيل» أكثر من مجرّد شمس وبحر ورمال! 

في سطور...

- يتألّف أرخبيل «سيشيل» من نحو 115 جزيرة تبعد نحو 1600 كيلومتر من ساحل أفريقيا الشرقي، في الاتجاه الشمالي الشرقي لـ «مدغشقر» على المحيط الهندي، وتتوسط جزرها الرئيسية بقيّة الجزر، وهي: «ماهي» و«براسلين» و«لاديغو»، وهي عبارة عن جزر غرانيت صخرية.

- يقطنها81 ألف نسمة، هم مزيج من الهنود والصينيين وسكان دول شرق آسيا، كما بعض من المستعمرين القدامى وهم إنكليز وفرنسيون، وأما الأفارقة والعرب فيشكّلون أقليّة.

- تقع عاصمتها «فيكتوريا» في أكبر الجزر وهي «ماهي»، علماً أنّها أصغر عاصمة في العالم لناحية المساحة، وتشكّل الميناء الوحيد في البلاد، وتمتاز بتخطيطها اللافت للسيّاح.

 

استضافت جزر «سيشيل» كرنفالها الأول في «فيكتوريا» العام 1972، بعد أن حضرته الأميرة مارغريت في بريطانيا العظمى. وقد حقّق آنذاك نجاحاً كبيراً، ما أوحى لـ «هيئة السياحة في سيشيل»، وهي المنظّمة الرئيسة لهذا الحدث، بإعادة إحياء هذه الفكرة التي أقيمت في حقبة الاستعمار البريطاني، وذلك عبر تنظيم هذا الكرنفال مجدّداً بين الرابع والسادس من مارس (آذار).

 

وسيشمل برنامج هذا الحدث السياحي الفعاليات التالية:

- اليوم الأول: في اليوم الأول من أيام «كرنفال فكتوريا سيشيل 2011» الثلاثة، سيتمّ افتتاح مطعم كبير في الهواء الطلق تجتمع فيه كل مطابخ العالم ونكهاته، حيث تعمل الدول المشاركة بالتعاون مع الفنادق المحليّة في عرض مهارات الطهي والأطباق المميّزة للثقافات المتنوّعة وبيع منتجاتها للمحتفلين في مساحة مفتوحة.

أمّا عند الظهيرة، فسيحين موعد الحفل الافتتاحي الرسمي بحضور كبار الشخصيات التي تمثّل الدول المشاركة. وبالطبع، ستتحوّل «فيكتوريا» إلى مكان ترفيهي تصدح فيه موسيقى العالم، وستستمرّ الاحتفالات طوال النهار والليل.

 

- اليوم الثاني: سيشهد اليوم الثاني الموافق في الخامس من مارس (آذار) تجمّعاً للعربات في ميدان «روش كيمان» تتّجه ضمن موكب نحو «فيكتوريا» وتجوب طرقها الرئيسة عبر «شارع فرانسيس راشيل» باعتباره نقطة الدخول، لتعود مجدّداً إلى حيث انطلقت عبر شارعي «الاستقلال» و«فرانسيس راشيل»، علماً أن الجولة ستتّخذ شكل حلقة دائرية، مع اصطفاف تلامذة المدارس والمتفرّجين والصحافة الدولية والمحلّية، على الجانبين.

 وستشارك «سيشيل» بعرباتها الخاصة في الموكب وستعرض خصائص الجزيرة السياحية.

 

- اليوم الثالث: «يوم المرح العائلي» هو شعار اليوم الثالث، حيث ستتجمّع عربات الكرنفال في ميدان «روش كيمان»، ويختلط المشاركون مع السيّاح والسكان المحليّين القادمين إلى «فيكتوريا» من كل أنحاء «سيشيل». وستنظّم أكشاك للطعام والشراب حول هذا الميدان، حيث سيقدّم فنانون محليّون وعالميون عرضاً موسيقياً يمتدّ طوال النهار، يتمّ حضوره بتذاكر مدفوعة الثمن.