النظام الغذائي أثناء الحمل وتأثيره على الطفل

النظام الغذائي أثناء الحمل
النظام الغذائي أثناء الحمل

كثيرات من الحوامل، يتبعن نصائح من حولهن، بتناول هذا الطعام، وترك آخر، حيث تم تشجيع النساء الحوامل على الامتناع عن تناول وجبات معينة منذ العصور القديمة لحماية صحتهن وصحة جنينهن. وهنا لا يمكن احتساب الحمل والتغذية موضوعين موروثين شعبياً بتعليماتها، وذلك بسبب تقدم العلم، وطريقة البحث السهلة عمّا هو مفيد وما هو ضار خلال فترة الحمل الحرجة. إليك ما يقترحه عليك الأطباء والاختصاصيون في هذا المجال.
اليوم، ونظراً لتغير نمط الحياة للأفراد المعاصرين، أصبح من الضروري فصل الحقيقة عن الأسطورة والاعتماد على المعلومات القائمة على الأدلة عند اختيار النظام الغذائي أثناء الحمل. ونتيجة لذلك، من أجل الحفاظ على صحة الأم المثالية، تحتاج الأمهات الحوامل إلى أن تكون على دراية بالأطعمة التي يجب عليهن تجنبها، حيث إن بعض الأطعمة يمكن أن تشكل مخاطر محتملة على أنفسهن وعلى أطفالهن الذين لم يولدوا بعد.

أطعمة يجب تجنبها في فترة الحمل

فيما يلي الأطعمة التي يجب على النساء الحوامل تجنبها إذا كن يتوقعن طفلاً ويرغبن في تجربة متعة الأمومة:

الأطعمة النيئة وغير المطبوخة جيداً

الأطعمة النيئة وغير المطبوخة جيداً


إن تناول الأطعمة النيئة أو غير المطبوخة جيداً، بما في ذلك اللحوم والأسماك والبراعم وما إلى ذلك، يمكن أن يزيد من فرصة الإصابة بالعدوى الطفيلية أو البكتيرية، مثل السالمونيلا، على سبيل المثال. والقولونية، التوكسوبلازما، والليستيريا. قود تتضرر كل من صحة الأم والجنين من هذه البكتيريا، ما قد يؤدي إلى مضاعفات مثل الإجهاض، أو الولادة المبكرة، أو مشاكل في النمو. ولتقليل أي مخاطر محتملة، من الضروري أن تعد الحوامل وجباتهن بشكل كامل.

اللحوم عالية الزئبق

على الرغم من أن إضافة الأسماك إلى نظامك الغذائي يعد خياراً مغذياً وصحياً، إلا أن أسماك القرش وسمك أبوسيف والماكريل وسمك القرميد من بين هذه الخيارات، وعليك الحذر منها بسبب محتواها العالي من الزئبق. إن تناول هذه الأنواع من الأسماك أثناء الحمل يمكن أن يضر بالجهاز العصبي المتنامي للطفل. وللحصول على اختيار أكثر أماناً للمأكولات البحرية، يُنصح باختيار خيارات منخفضة الزئبق مثل السلمون والروبيان والسلمون المرقط.
تعرّفي إلى المزيد: الطعام الآمن للحامل: أنواعه ونظافته وتبريده وحصصه

منتجات الألبان غير المبسترة

في محاولة لتجربة متعة الأبوة، يجب على الأمهات الحوامل الابتعاد عن منتجات الألبان غير المبسترة مثل الحليب الخام والزبادي والجبن الطري مثل الفيتا والجبن الأزرق والجبن البري المصنوع من الحليب غير المبستر. وبما أن هذه المنتجات يمكن أن تحتوي على بكتيريا ضارة والتي يمكن أن تؤدي إلى مرض شديد أو حتى الإجهاض، لذلك يجب أن تكون منتجات الألبان المبسترة الخيار الأول للأمهات اللاتي يرغبن في المخاطرة بصحتهن وصحة أطفالهن الذين لم يولدوا بعد. أولاً.

ما هو النظام الغذائي الصحي أثناء الحمل؟

ما هو النظام الغذائي الصحي أثناء الحمل؟


وفقاً لليونيسف، لا يوجد وقت أفضل لتناول الطعام الصحي من الوقت الذي تكونين حاملاً فيه أو كنت في فترة الرضاعة الطبيعية. ومع ذلك، بسبب المخاطر الصحية المحتملة عليك وعلى طفلك الذي لم يولد بعد، فإن العديد من الأطعمة محظورة على النساء الحوامل. لذلك، من أجل تجربة متعة الأمومة خلال هذه الأوقات، من المهم استشارة الأطباء المتخصصين أو اختصاصيي التغذية الذين يمكنهم تزويدك بمعلومات دقيقة وحديثة حول الأطعمة التي يجب تجنبها.
لكن من الضروري أن تفهمي أن التأثير الحاسم الذي يلعبه النظام الغذائي في تحديد صحتك وصحة جنينك يكون في التغذية الكافية الضرورية للنمو الأمثل والتطور المعرفي والرفاهية العامة. حيث توضح المراحل المبكرة من نمو الجنين والسنوات التكوينية من الحياة هذا الأمر.

العناصر الغذائية الضرورية لصحة الأم والطفل

يجب معالجة مجموعة من العناصر الغذائية الحيوية في إستراتيجية شاملة لتحسين صحة الأمهات الحوامل وحديثي الولادة والأطفال الصغار. حيث يتم توفير حجر الزاوية لبداية صحية للطفل من خلال المغنيسيوم وفيتامين أ والعديد من فيتامينات ب والمعادن النزرة. من المهم أن نفهم، مع ذلك، أن النظام الغذائي للنساء الحوامل عادة ما يفتقر إلى المعادن الهامة، مثل حمض الفوليك واليود. ومن الضروري بذل العناية الكافية لأن نقص المغذيات الدقيقة قد يعرض النمو العصبي الجنيني للخطر، إضافة لعواقب بعيدة المدى، بعد الولادة. حيث تشير الأبحاث إلى أن النتائج السيئة لصحة الأم والطفل، بما في ذلك التقزم أو ضعف نمو الجنين في العامين الأولين من الحياة، يمكن أن تؤدي إلى ضرر دائم. وتتجلى هذه العواقب في انخفاض الوزن عند الولادة، وقصر طول البالغين، والتأخر الدراسي.

هل يمكن تدارك سوء التغذية في الأشهر الأخيرة من الحمل؟

حمض الفوليك


تعتبر السنوات الأولى من الحياة نافذة حاسمة لنمو الطفل، وهذا يرتبط مباشرة مع التغذية أثناء الحمل والرضاعة. حيث لا بد من تحديد الأكل الصحي ومتابعة الطبيب وإلا تعرض النمو البدني والاجتماعي والعاطفي والمعرفي للطفل للخطر، لذلك لا يكن اعتبار تدارك سوء التغذية في الأشهر الأولى للحمل حلاً ممكناً، لأنك من البداية لا بد أن تحصلي على الدهون الأساسية، البروتين، النحاس، حمض الفوليك، الزنك، اليود، والحديد. حيث يلعب كل عنصر من هذه العناصر دوراً فريداً في دعم النمو المعقد وتطور دماغ الجنين.
لذلك يجب معالجة أي مشاكل تتعلق بالنظام الغذائي للحوامل، ومن المهم فهم العواقب المحتملة لسوء التغذية في مرحلة الطفولة المبكرة. نحن بحاجة إلى معرفة العناصر الغذائية المحددة الأكثر أهمية لنمو العقول. لضمان حصول كل طفل على بداية صحية في الحياة.
ملاحظة من «سيدتي نت»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص