mena-gmtdmp

أسباب وعلامات ألم القولون لدى الحامل.. و7 نصائح لعلاجه

صورة لحامل وألم أسفل البطن
حامل تشعر بتهيج القولون العصبي

ألم القولون حالة شائعة يمكن أن تتفاقم لدى العديد من النساء أثناء فترة الحمل، وهو شعور مزعج ومؤلم، ولكن هناك الكثير من الطرق للتعامل معه بشكل آمن وفعال.
في هذا التقرير، نتعرف مع الدكتورة فوزية العناني، أستاذة النساء والولادة، إلى أسباب وعلامات ألم القولون للحامل، مع توضيح لأهم النصائح للتخفيف من تهيجه، وشرح أنواعه، وطرق العلاج بطرق طبيعية وآمنة.

أسباب تهيج القولون في فترة الحمل

حامل تشعر بالتعب

يعد تهيج القولون من الشكاوى الشائعة خلال فترة الحمل، ويعود ذلك لعدة عوامل بيولوجية وجسدية متداخلة:
التغيرات الهرمونية: يؤدي ارتفاع مستويات هرمون البروجسترون إلى ارتخاء عضلات الأمعاء، مما يبطئ من عملية الهضم ويسبب الإمساك وتراكم الغازات.
الضغط الجسدي: مع تقدم مراحل الحمل، يتوسع الرحم ليضغط على الأمعاء والمستقيم، مما يعيق الحركة الطبيعية للفضلات، ويسبب الشعور بالانتفاخ والتهيج.
المكملات الغذائية: تناول مكملات الحديد التي يصفها الأطباء غالباً خلال الحمل قد يؤدي إلى إبطاء حركة الأمعاء وزيادة حدة أعراض القولون كالإمساك.
العوامل النفسية: يزيد التوتر والقلق المرتبط بفترة الحمل من تهيج الأعصاب المتحكمة في الجهاز الهضمي، مما يفاقم أعراض متلازمة القولون العصبي.
النظام الغذائي: التغير في الشهية أو تناول وجبات كبيرة ودسمة يمكن أن يحفز القولون بشكل أكبر خلال هذه الفترة.

أعراض تهيج القولون

حامل تعاني من تقلصات البطن
  • ظهور بعض الآلام والتقلصات، وقد يزداد الوضع سوءاً في الثلث الثالث من الحمل.
  • آلام وتقلصات البطن، مغص متقطع، يتركز غالباً في أسفل البطن.
  • الإمساك المزمن أو الإسهال، اضطرابات في حركة الأمعاء، وعادة ما تزداد مشكلة الإمساك في الأشهر الأخيرة.
  • الانتفاخ والغازات، شعور غير مريح بالامتلاء والضغط على البطن.
  • غثيان، يزداد خاصة بعد تناول الطعام.
  • وجود مخاط مع البراز، مع الإحساس بالتعب والإرهاق العام.

نصائح للتخفيف من الأعراض

غذاء صحي للحامل
  • تناول وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من وجبات كبيرة.
  • شرب كميات كافية من الماء (3-4 لترات يومياً).
  • ممارسة المشي بانتظام لتنشيط الأمعاء.
  • تجنب الأطعمة المسببة للغازات، وتناول الألياف بشكل تدريجي.
  • استشارة الطبيب قبل تناول أي أدوية للقولون للتأكد من أمانها أثناء الحمل.
  • استشارة الطبيب لتشخيص الحالة بدقة؛ إذ تجدر الإشارة إلى أن أعراض القولون العصبي قد تتشابه مع تغيرات الحمل الطبيعية.

تأثير التهاب القولون على الحمل والجنين

حامل تعاني من تأثير القولون

يختلف تأثير التهاب القولون باختلاف نوعه، (تقرحي أو عصبي)، وحالة المرض عند حدوث الحمل، لكن بشكل عام يمكن لمعظم النساء خوض رحلة حمل طبيعية وإنجاب أطفال أصحاء، شرط المتابعة الطبية الدقيقة.
تأثير التهاب القولون التقرحي
على الحامل: إذا كان المرض في حالة خمول عند التلقيح، فغالباً ما يستمر الحمل بسلام، أما إذا كان نشطاً، فهناك خطر متزايد من استمرار النشاط أو تفاقمه طوال فترة الحمل.
على الحمل والجنين: نشاط المرض يزيد من احتمالية حدوث مضاعفات، مثل:

  • الولادة المبكرة (قبل الأسبوع 37).
  • نقص وزن الجنين عند الولادة.
  • زيادة طفيفة في احتمالية الإجهاض أو اللجوء للعملية القيصرية.
  • نادراً ما تحدث تشوهات خلقية، بينما يربطها البعض بطرق العلاج المستخدم أو شدة الالتهاب.

أعراض القولون العصبي عند النساء تابعيها داخل التقرير.

تأثير القولون العصبي
على الحامل: قد تزداد أعراض الانتفاخ والغازات بسبب التغيرات الهرمونية وضغط الرحم، مما يسبب ضيقاً في التنفس أحياناً نتيجة ضغط الغازات على الحجاب الحاجز.
على الجنين: لا تؤثر اضطرابات القولون العصبي أو الغازات الناتجة عنه على صحة الجنين بشكل مباشر، وإن كانت هناك إشارة إلى زيادة طفيفة في خطر الإجهاض لدى المصابات بالقولون العصبي مقارنة بغيرهن.
ضرورة المتابعة:

  • التخطيط المسبق: يُنصح بأن يكون المرض في حالة خمول لمدة لا تقل عن 3-6 أشهر قبل محاولة الحمل.
  • مراجعة الأدوية: يجب استشارة الطبيب فوراً بشأن الأدوية، حيث إن بعضها قد لا يكون مناسباً أثناء الحمل.
  • التغذية: الحفاظ على وزن صحي وتجنب الأطعمة المهيجة (المقلية والدهنية) ما يقلل من حدة نوبات القولون.
  • اتباع النصائح الطبية والغذائية: يمكن أن يساعد في إدارة التهاب القولون بشكل فعّال أثناء الحمل.

نصائح لتخفيف التهيج:

  1. تذكري دائماً أنه من المهم الحفاظ على توازن صحي بين التغذية الجيدة والراحة النفسية لتحسين أعراض ألم القولون أثناء الحمل.
  2. لا تترددي في مراجعة الطبيب إذا كنتِ تعانين من آلام شديدة أو مستمرة للحصول على التقييم والعلاج اللازم.
  3. شرب السوائل، تأكدي من شرب كميات كافية من الماء (3-4 لترات يومياً) للحفاظ على ترطيب الجسم وتسهيل عملية الهضم.
  4. ممارسة الرياضة، قومي بممارسة التمارين الرياضية الخفيفة؛ مثل المشي أو اليوغا، لتحسين حركة الأمعاء وتخفيف التوتر.
  5. الراحة والاسترخاء، حافظي على الراحة والاسترخاء، وقومي بتطبيق تقنيات التنفس العميق والتأمل للتخفيف من التوتر والتوتر النفسي.
  6. تناول الألياف، زيدي من تناول الألياف الطبيعية في النظام الغذائي مثل الفواكه والخضروات لتحسين عملية الهضم وتسهيل الإخراج.
  7. تناول وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من الوجبات الكبيرة، وهناك أهمية لممارسة رياضة المشي تحديداً بانتظام؛ لتنشيط حركة الأمعاء.

استشارة الطبيب
في حالة استمرار ألم القولون أو تفاقمه، يجب عليكِ استشارة الطبيب لتقييم الحالة واقتراح العلاج المناسب، قبل تناول أي أدوية؛ وذلك لضمان سلامتك وسلامة الجنين، وللتقليل من التوتر، حاولي تجنب العوامل التي تزيد من القلق، واعتمدي على تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا أو التأمل.
* ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.