تعد الولادة المبكرة أمراً شائعاً. مع ذلك، لا تتوقع أي أمراة حامل إمكانية تعرضها للولادة المبكرة، خاصةً وأن أسبابها غالباً ما يصعب اكتشافها مبكراً. ومع ذلك، يمكنكِ اتخاذ خطوات للوقاية منها مستقبلاً.
على الرغم أن الخبراء لا يعرفون حتى الآن على وجه اليقين ما الذي يسبب الولادة المبكرة، لذلك لا توجد طريقة مثبتة لمنعها ومع ذلك، هناك وفقاً لموقع "هيلث" عدة طرق يمكنك القيام بها لتقليل خطر الولادة المبكرة.
تجنبي التسمم الغذائي

تعد إحدى طرق الوقاية من الولادة المبكرة هي تجنب العدوى أثناء الحمل. ولتجنب العدوى، يجب توخي الحذر بشأن الأطعمة التي تتناولينها ومن الأفضل تجنب الأطعمة التي قد تحتوي على بكتيريا، مثل اللحوم النيئة أو الأسماك، وتلك التي انتهت صلاحيتها.
إلى جانب ذلك، تأكدي من غسل يديك قبل وبعد لمس الطعام ونظّفي أيضاً جميع أدوات المطبخ التي لامست اللحوم النيئة أو الأسماك. سيضمن ذلك عدم بقاء أي بكتيريا عليها.
ربما تودين التعرف إلى أسباب وعلامات وطرق علاج التسمم الغذائي أثناء الحمل
تلبية احتياجاتك من حمض الفوليك
يجب أن تلبي الحامل احتياجاتها من حمض الفوليك، حتى لو لم تكن لديها خطط للحمل في المستقبل فإن تناول فيتامينات حمض الفوليك على المدى الطويل يمكن أن يساعد في الوقاية من العيوب الخلقية وتقليل خطر الولادة المبكرة.
يمكنكِ أيضاً تلبية هذه الاحتياجات الغذائية عن طريق تناول أطعمة متنوعة للوقاية من الولادة المبكرة وهذه في الغالب أطعمة تحتوي على حمض الفوليك، مثل الخضراوات الورقية أو الفواكه.
انتبهي للفترة الزمنية بين فترات الحمل
تعد إحدى طرق الوقاية من الولادة المبكرة هي المباعدة بين الحمل الأول والثاني. ويعد هذا مهماً بشكل خاص إذا سبق لكِ أن مررتِ بتجربة ولادة مبكرة ويعد من الأفضل أن يكون هناك فاصل زمني مدته 18 شهراً بين الولادات المبكرة السابقة فقد يؤدي تكرار الحمل بفترات متقاربة جداً بعد الولادة المبكرة إلى زيادة خطر ولادة طفل خديج في حالات الحمل اللاحقة.
تعد إحدى طرق تنظيم النسل هي استخدام وسائل منع الحمل، بعد استشارة طبيبة النساء والتوليد لاختيار أفضل وسيلة لمنع الحمل.
تجنبي التدخين
تعد مخاطر التدخين على النساء الحوامل عديدة، ومنها زيادة خطر الولادة المبكرة لذلك، يجب عليكِ البدء في الإقلاع عن التدخين إذا كنتِ ترغبين في أن يولد طفلكِ بشكل طبيعي وفي موعده المحدد.
احذري العدوى المحتملة
إذا تعرضتِ لعدوى، سواء كانت فيروسية أو بكتيرية، أثناء الحمل، فاستشيري الطبيب فوراً لعلاجها ومع ذلك، يمكنك أيضاً منع احتمالية الإصابة بالعدوى لتجنب الولادة المبكرة عن طريق القيام بأمور مختلفة.
يشمل ذلك غسل اليدين بشكل صحيح ومنتظم، وعدم لمس أو التخلص من براز القطط، خاصة إذا كان لديك حيوانات أليفة في المنزل أثناء الحمل.
الحفاظ على وزن صحي

يعد الحفاظ على وزن مثالي وصحي، أي ليس أكثر من اللازم أو أقل من اللازم، وتعد إحدى طرق الوقاية من المضاعفات أثناء الحمل وقد تزيد هذه المضاعفات المختلفة من خطر الولادة المبكرة. لذا يعد من المهم الحفاظ على وزن صحي قبل التخطيط للحمل.
وتعد إحدى طرق الحفاظ على وزن الجسم المثالي هي تجنب اتباع نظام غذائي متقلب يؤدي إلى ارتفاع وانخفاض الوزن بشكل غير منتظم.
بدلاً من ذلك، عليكِ اتباع نظام غذائي متوازن ومتكامل. كما يُنصح بتناول أطعمة تحتوي على دهون غير مشبعة كجزء من نظامك الغذائي اليومي لتقليل خطر الولادة المبكرة.
السيطرة على المشاكل الصحية
يمكن أن تتسبب الأمراض المزمنة، مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وأمراض الكلى، في ولادة طفلك قبل الأوان.
إذا كنتِ تخططين للحمل ولديكِ تاريخ مرضي بهذه الحالات، فيجب عليكِ مناقشة هذا الأمر مع طبيبكِ فتعد إحدى طرق الوقاية من الولادة المبكرة هي التأكد من السيطرة على حالتك باتباع العلاج الذي يوصي به طبيبك.
انتبهي جيداً عند علاج الخصوبة
يجب أن تعلمي أن علاجات الخصوبة يمكن أن تزيد من فرصك في إنجاب توأم ولسوء الحظ، فإن حالات الحمل بتوأم أو أكثر تحمل أيضاً خطر الولادة المبكرة لذلك، إذا خضعتِ لهذا العلاج، فإن إحدى طرق منع الولادة المبكرة هي استشارة الطبيب خاصة بشأن الطريقة الصحيحة لتقليل فرص إنجاب توأم.
الحفاظ على نشاطك البدني
عندما تكونين حاملاً، لا حرج في البقاء نشيطة أو زيادة أنشطتك. فيجب عليك القيام بذلك لتقليل خطر حدوث مضاعفات أثناء الحمل، مثل مرض السكري وتسمم الحمل، والذي يمكن أن يسبب ولادة أطفال خدج.
ومع ذلك لا داعي للإفراط في ممارسة الرياضة، يمكنك تجربة ممارسة رياضة المشي أو السباحة وإذا لم تتمكني من اتباع هذه الطرق لمنع الولادة المبكرة، فاستشيري طبيبك مرة أخرى.
الحفاظ على صحة الأسنان واللثة
على الجانب الآخر إذا كنت تتساءلين ما علاقة صحة الأسنان واللثة بالولادة المبكرة؟ قد يبدو الأمر غريباً، فلا يمكنكِ أيضاً الوقاية من الولادة المبكرة من خلال الحفاظ على نظافة الفم الجيدة.
وجد بعض الأطباء صلة بين تسوس الأسنان وأمراض اللثة والولادة المبكرة فكلاهما قد يؤثر على نتائج الولادة. لذا، يُنصح باستشارة الطبيب فوراً في حال مواجهة أي مشاكل في الأسنان أثناء الحمل.
الذهاب بانتظام لدى الطبيب
يعد مفتاح الوقاية من الولادة المبكرة هو الشفافية المطلقة مع طبيبكِ؛ فهو الأقدر على تقييم حالتكِ وحماية جنينكِ. فإن التاريخ الصحي يلعب دوراً حاسماً، حيث تزداد احتمالية الولادة المبكرة بنسبة 30% لدى الأمهات اللواتي مررن بتجربة ولادة طفل خديج (تلقائياً) في السابق، وهي نسبة تفوق مخاطر تمزق الأغشية المبكر. لذا، فإن الإفصاح عن تفاصيل ولاداتكِ السابقة ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو خطة استباقية تمكن طبيبكِ من وضع بروتوكول حماية يضمن لكِ ولطفلكِ وصولاً آمناً وصحة مستدامة.
* ملاحظة من «سيدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.






