يتمتع الأطفال الأصحاء عادةً بسمات جسدية ونفسية مميزة؛ ما يسمح لك بوصفك أماً ملاحظة أي تغيرات في صحة طفلك بسهولة أكبر، إلا أن المشكلة التي يقع فيها الكثير من الأمهات هي الاهتمام بالصحة البدنية للطفل فقط وإغفال صحته النفسية أو محاولة مساعدته على تخطي بعض الأحداث الصادمة التي تعرض لها؛ لذلك لا ينبغي الاستهانة بالمشاكل النفسية التي يتعرض لها طفلك، في الحياة اليومية، بما في ذلك التفاعل الاجتماعي وحتى التعلم الأكاديمي، وإليك وفقاً لموقع "Health Shots" أهم سمات الطفل السليم بدنياً ونفسياً.
زيادة شهية الطفل

تُعَدُّ العادات الغذائية الصحية وزيادة شهية الطفل من أبرز السمات الدالة على تمتعه بصحة جيدة ونمو بدني متوازن؛ ففي مرحلة الطفولة تمر خلايا الجسم بعمليات تطور وانقسام متسارعة لبناء الأنسجة والأعضاء، وهي عملية حيوية تتطلب تنظيماً دقيقاً ودعماً مستمراً، وهنا تأتي أهمية التغذية الجيدة للطفل؛ فهي الوقود الذي يدعم نمو جسم الطفل، ويضمن عمل جسمه بكفاءة، وتمتعه ببنية جسدية قوية ومناعة أفضل في المستقبل.
ربما تودين التعرف إلى سمات صحة طفلك المثالية أهم 8 قواعد أساسية
نادراً ما يمرض
تنتشر العدوى الفيروسية أو البكتيرية مثل نزلات البرد والتهاب اللوزتين والأذن أو جدري الماء في كثير من الأحيان في الأماكن التي يتجمع فيها الأطفال، مثل الفصول الدراسية وعادةً ما يتمتع الأطفال الأصحاء بأجهزة مناعية قوية ونادراً ما يُصابون بالأمراض.
التعافي السريع
نظراً لحاجة الأطفال الكبيرة للحركة البدنية؛ فليس من المستغرب أن يكونوا عرضة للسقوط والإصابات، وتُعَدُّ من علامات تمتع الطفل بصحة جيدة سرعة التئام الخدوش حيث يلعب الجهاز المناعي القوي دوراً حاسماً، وقد يتمتع الأطفال الأصحاء بأجهزة مناعية أكثر نشاطاً؛ ما يسمح بتجديد الأنسجة بشكل أسرع لالتئام الجروح.
على الجانب الآخر مع تقدم الأطفال في العمر، عادةً ما يمر الأطفال الأصحاء بنمو بدني سليم ومتوازن، فإذا لاحظتِ أي تأخر في زيادة وزن طفلكِ أو طوله؛ فلا تترددي في استشارة الطبيب من الفور.
نشيط ومرح
يتمتع الأطفال بطبيعتهم بطاقة أكبر مقارنة بالبالغين، ويُعَدُّ ذلك أيضاً إحدى سمات الطفل السليم نفسياً وبدنياً؛ فهو أكثر نشاطاً مقارنة بالأطفال الآخرين ويتمتع بحبه لممارسة العديد من الأنشطة البدنية والمتنوعة لحرق الطاقة التي يحصل عليها من الطعام، بما في ذلك الجري والسباحة وركوب الدراجات والقفز؛ فقد تساعد الحركة النشطة جسم الطفل على امتصاص العناصر الغذائية بشكل أكثر فعالية، ما يُؤثر إيجاباً في عملية الهضم وقوة العضلات والعظام.
على الجانب الآخر يُعَدُّ من سمات الطفل السليم نفسياً أنه يبدو دائماً متحمساً وسعيداً، و في المقابل، عندما يواجه الأطفال بعض العقبات، فهم يميلون إلى الشعور بالتوتر، والانعزال عن التواصل الاجتماعي بالآخرين، وفقدان الشهية على المدى الطويل، ويمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى إضعاف جهاز المناعة؛ ما يجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالأمراض والعدوى.
التمتع بمظهر جسدي صحي
يُعَدُّ المظهر الخارجي النظيف والمرتب دليلاً على صحة الطفل؛ فتمتعه ببشرة وجسم صحي وأسنان نظيفة وقوية دليل على تمتعه بقوة بدنية جيدة، ويُعَدُّ من علامات النمو البدني السليم للطفل حصوله على وزن وطول يتلائمان مع نموه العمري، ويمكن ملاحظة النمو الصحي للطفل أيضاً في قوة عظامه وعضلاته.
النوم بهدوء

يتمتع الأطفال الذين ينمون بشكل صحي عادةً بأنماط نوم منتظمة ومريحة، ويستطيعون النوم بهدوء حتى الصباح، ولا يعانون من مشاكل مثل الاستيقاظ المتكرر في منتصف الليل؛ فقد تتطور هرمونات النمو في جسم الطفل بسرعة في أثناء النوم العميق.
لذا؛ إذا كنت ترغبين في أن ينمو طفلك بصحة جيدة، فيجب عدم إغفال حصول طفلك على قسط كافٍ من النوم وعدم السهر لوقت متأخر ليتمتع بنمو بدني سليم.
سريع التفاعل
الأطفال الذين يتمتعون بصحة نفسية جيدة يستجيبون عند التحدث إليهم ويحافظون على تواصل بصري جيد. في المقابل، عندما لا يشعر الأطفال بأنهم ليسوا بحالة صحية جيدة، يميلون إلى الانعزال، ويترددون في الاختلاط بالآخرين، أو يصبحون غير متجاوبين عند التحدث إليهم، فإذا كان طفلك الصغير يعاني من هذه الحالة؛ فلا تترددي في استشارة طبيب أو أي متخصص آخر.
امتلاك مشاعر مستقرة
لا يزال الأطفال يتعلمون كيفية التحكم في مشاعرهم، ويتضح ذلك من خلال ردود أفعالهم تجاه التحديات والعقبات التي تواجههم؛ فبمجرد استقرار صحتهم النفسية والعاطفية، يصبحون عادةً أكثر قدرة على التحكم في مشاعرهم وأكثر هدوءاً وسيظلون هادئين، دون أن تنفجر مشاعرهم.
سهل التعامل والتكيف معه
يتمتع الأطفال الأصحاء نفسياً أيضاً بالقدرة على أن يكونوا أكثر اجتماعيةً وقدرةً على التكيف مع الأشخاص المحيطين بهم؛ فهم يستمتعون بالتعلم في أي مكان، ما ينمي ذكاءهم الاجتماعي.
وتُعَدُّ من سمات الطفل ذي القدرة البدنية والنفسية الجيدة قدرته على التركيز والانتباه في أثناء الدراسة وممارسة الأنشطة الأخرى بفاعلية أكبر؛ فغالباً ما يكون التعلم صعباً لدى الأطفال الذين يعانون من صعوبة في التركيز، لذا لا تترددي في استشارة الطبيب فوراً إذا لاحظتِ أي تغييرات غير معتادة على أداء طفلكِ في أثناء ممارسة أنشطته اليومية.
* ملاحظة من «سيدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.

