أسرة ومجتمع /شخصية اليوم

أشجان هندي.. الشاعرة المدهشة

أشجان هندي... شاعرة سعودية أحبت الشعر، حتى أصبحت هوايتها كتابة الأبيات والقصائد، ثم انخرطت في عالم الأدب شعراً ونقداً وبحثاً وتحليلاً، فباتت تعد واحدة من الشاعرات السعوديات اللاتي لفتن الأنظار في المشهد الشعري؛ حتى وصفها الشاعر والوزير الراحل غازي القصيبي بـ«الشاعرة الكبيرة والمدهشة».

حياتها
ولدت عام 1968 في جدة، اهتمت بالأدب العربي؛ حيث حصلت على بكالوريوس اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب في جامعة عبد العزيز، وعلى الماجستير من جامعة الملك سعود، كما نالت الدكتوراه من لندن عام 2005 في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية.

جديدها
شكلت مشاركتها أخيراً في «مؤتمر الشعر العالمي 2012 في لندن»، بالتزامن مع الألعاب الأولمبية التي أقيمت في العاصمة البريطانية، حدثاً ثقافياً مهماً، وإضافة كبيرة للحركة الشعرية السعودية خصوصاً، والعربية عموماً. لذا فهي شاعرة استثنائية، تنمو تجربتها الشعرية في نسق مستمر؛ لأنها تبحث دائماً في قصيدتها عن روح الشعر وسحره، حتى إنها قالت في أحد لقاءاتها الصحفية: «الشعر عشقي، وتجليّات موهبته داخلي تُذهلني»!

إصداراتها
أصدرت الهندي العديد من الدواوين الشعرية مثل: «مطر بنكهة الليمون»، «للحلم رائحة المطر»، و«غيوم أبكارا»، التي لاقت معظمها استحسان النقاد وإقبال متذوقي الشعر ومحبيه، من هنا باتت قصائد الهندي خطاً شعرياً مميزاً في القصيدة السعودية، وأصبحت عنواناً لافتاً في عالم الشعر، حتى جاء الوقت الذي ترجم فيه شعرها إلى لغات أجنبية، وبطبيعة الحال يعتبر أحد جسور التواصل والتقارب بين الثقافات المختلفة، وهذا ما عبّرت عنه قائلة: «أضافت لي ترجمة شعري إلى لغات أخرى، فقد أوصلني ذلك إلى قارئ لا يعرفني، أوصلني إليه بلغته هو، وإن فقدت قصائدي شيئاً من جوهر الأصل».

لغة أخرى
لم تكتب الهندي الشعر باللغة العربية؛ بل رسمت قصائدها باللغة الإنجليزية، الشيء الذي يعتبر أحد أطر التجريب في مسيرتها الشعرية، حيث كتبت «محاولات صغيرة تعدها صغيرة على الأصابع»، كما وصفتها، إلا أنها لم تطور نفسها في هذا المجال؛ بسبب رغبتها في عدم الانشغال في كتابة الشعر بغير العربية.

وتمتلك الهندي أسلوباً معيناً في كتابة القصيدة؛ حيث تتزاحم الألفاظ والمعاني والصور، حتى تشكل نسيجاً شعرياً مميزاً، وهي القصيدة الخارجة من روحها وعقلها بطريقة تغذي تجربتها الإنسانية، وتستفيد الهندي من كل التفاصيل الحياتية المحيطة بها؛ لتبني قصيدة معبرة عنها وعن أفكارها، دون أن تنسى أنها امرأة وشاعرة وناقدة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X