مع بدء العد التنازلي لنهاية موسم مسلسلات رمضان 2026، وإسدال الستار على واحد من أبرز المواسم الدرامية التي أثير حولها جدل واسع بين الجمهور والنقاد على حدٍّ سواء، بسبب التباين الشديد حول جودة الأعمال المنافسة، كانت هناك مجموعة من الأعمال الدرامية التي نجحت في جذب الأنظار بالتزامن مع اليوم الأول لعرضها، وحظيت بإشادات واسعة.
ويأتي ذلك، رغم حالة الجدل والصراع التي طغت على المشهد الدرامي خلال الأيام الماضية بين عددٍ من النجوم حول صراع الأعلى مشاهدة والأكثر بحثاً، إذ نجحت الدراما المصرية في فرض سيطرتها على شاشات التلفزيون وكذلك المنصات الرقمية، وسط تفاعل جماهيري ضخم.
وتستعرض "سيدتي" في هذا التقرير، أبرز المسلسلات المصرية التي جذبت أنظار الجمهور والنقاد في رمضان 2026، وهي كالتالي:-
نجاح "الست موناليزا" لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تضافر عدة عناصر فنية، لم تخلُ من بصمات المخرج محمد سامي، والذي بذل جهوداً ضخمة في الكواليس، بشأن خروج العمل في الوقت المحدد، وتخطي أي صعوبات أو تأخيرات في جدول التصوير.
مي عمر جسدت خلال المسلسل، صراعات نسائية برؤية مختلفة مستوحاة من قصة حقيقية، مما لمس شريحة واسعة من الجمهور، حيث قدّمت شخصية مركبة تعتمد على تعبيرات الوجه الصامتة تعبيراً عن المعاناة والآلام النفسية الداخلية، وذلك بالتعاون مع نخبة من الفنانين، أبرزهم أحمد مجدي، حازم إيهاب وسوسن بدر.
ونجح المؤلف محمد السيد بشير، في كتابة سيناريو يعتمد على المفاجآت مع نهاية كل حلقة، في مشهد يحبس الأنفاس، ويخلق حالة من الجدل المتواصل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وإطلاق توقعات للحلقات المقبلة.
المؤلف هشام هلال، يُعد واحداً من أبرز مفاجآت رمضان 2026، كونه قدّم نصّاً قوياً قائماً على الإثارة والغموض، في ضوء البحث عن تحقيق العدالة ومواجهة الفساد، فيما أشاد البعض برمزية شخصية "عادل" الذي يُجسدها عصام عمر، حيث وقف في مجابهة الممارسات الخارجة عن القانون ويرغب في تحقيق "العدالة".
فيما نجح المخرج السدير مسعود، في أولى تجاربه في دراما رمضان في مصر، في تقديم كادرات سينمائية مميزة، وتصوير واقعي في شوارع القاهرة، مع خلق جو بصري لافت وإضاءة خافتة، الأمر الذي أضفى حالة من التوتر يتناسب مع الأحداث، كما نجح في تسكين الأدوار بشكلٍ مميز.
ويأتي ذلك، إلى جانب الأداء المميز للثنائي عصام عمر وباسم سمرة، و"الكيمياء الفنية" التي تجمعهما، حيث قدّم كلاهما حالة من التوازن في مسار الأحداث، نال إشادات جماهيرية ونقدية واسعة، فضلاً عن أداء محمد علاء وسماء إبراهيم.
ويرجع تميز هذا المسلسل، إلى جودة القصة المستوحاة عن قصة حقيقية، حيث تُجسد ريهام شخصية سيدة حقيقية تُدعى "عزيزة بنت إبليس"، إذ برع المؤلف عمار صبري، في صياغة دراما إنسانية معقدة، تتجاوز فكرة الجريمة لتستعرض الأسباب الاجتماعية والنفسية المؤدية إليها، فيما ترجمها المخرج سامح علاء في أولى تجاربه الإخراجية بعالم الدراما التلفزيونية، حيث صنع مجموعة من الكادرات السينمائية التي جذبت أنظار الجمهور.
وتواصل ريهام عبد الغفور، تقديمها لأداءٍ لافت ومميز، إذ حظيت بإشادات واسعة على المستوى النقدي والجماهيري، لاسيما وأنه تجمعها كيمياء فنية بالفنان حمزة العيلي، الذي يُعد أحد أبرز نجوم دراما رمضان 2026.
وقدمت سلمى أبو ضيف، أداءً ناضجاً في شخصية "هبة"، حيث تلقت إشادات واسعة على مدار الأيام الماضية، لقدرتها على الجمع بين القوة والضعف والصدق في التعبير عن مشاعرها تجاه أسرتها وشقيقها من ذوي الهمم، فيما تألقت سماح أنور في دور الأم، وتجسيدها مشاعر إنسانية مميزة على الشاشة، وذلك إلى الأداء اللافت والمغاير لـ علي صبحي، مصطفى أبو سريع، رحمة أحمد فرج في تجارب غير تقليدية بعيداً عن الكوميديا المعروفة عنهم.
ورغم انتقادات البعض، التي صاحبت الحلقات الأولى من المسلسل، وأنّ "العوضي" مازال يُقدم نفس "التيمة الشعبية" من دون أي تغيير، إلا أنه حظي بتفاعل كبير، لاسيما وأنّ الأحداث تحمل العديد من المفاجآت ورفع سقف التوقعات مع نهاية كل حلقة، حيث لم تهدأ وتيرة الأحداث، وظلت الصراعات الجانبية تغذي الخط الرئيسي للقصة.
وإلى جانب الصراعات، قدّم المسلسل قصص حب متشابكة وسط أجواء العنف، مما أضاف "نعومة" للعمل، وهو ما بدا واضحاً في العلاقة العاطفية التي جمعت بين "كلاي" و"روح" التي تُجسدها يارا السكري، فيما قدمت درة، واحداً من أبرز أدوارها في السنوات الأخيرة، حيث حملت شخصية "ميادة الديناري" العديد من المفاجآت.
كما تضم قائمة المسلسلات التي جذبت أنظار الجمهور في رمضان، كلّاً من: "هي كيميا" بطولة الثنائي مصطفى غريب، حيث يُعد أحد أبرز المسلسلات الكوميدية التي عُرضت في رمضان، وحظيت بتفاعل جماهيري استثنائي، وكذلك "اتنين غيرنا" لـ دينا الشربيني وآسر ياسين، و"كان ياما كان" لـ ماجد الكدواني ويسرا اللوزي.
ويأتي ذلك، رغم حالة الجدل والصراع التي طغت على المشهد الدرامي خلال الأيام الماضية بين عددٍ من النجوم حول صراع الأعلى مشاهدة والأكثر بحثاً، إذ نجحت الدراما المصرية في فرض سيطرتها على شاشات التلفزيون وكذلك المنصات الرقمية، وسط تفاعل جماهيري ضخم.
وتستعرض "سيدتي" في هذا التقرير، أبرز المسلسلات المصرية التي جذبت أنظار الجمهور والنقاد في رمضان 2026، وهي كالتالي:-
الست موناليزا
واحد من أبرز المسلسلات التي عُرضت خلال النصف الأول من رمضان 2026، وحققت تفاعلاً جماهيرياً كبيراً طوال فترة عرضه، لاسيما مع الحلقات الأخيرة والتي تأخر إطلاقها عن الموعد المُعتاد، وهو ما دفع الجمهور للتساؤل في حالة ترقب للأحداث الجديدة، عن سبب التأخير وموعد العرض.نجاح "الست موناليزا" لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تضافر عدة عناصر فنية، لم تخلُ من بصمات المخرج محمد سامي، والذي بذل جهوداً ضخمة في الكواليس، بشأن خروج العمل في الوقت المحدد، وتخطي أي صعوبات أو تأخيرات في جدول التصوير.
مي عمر جسدت خلال المسلسل، صراعات نسائية برؤية مختلفة مستوحاة من قصة حقيقية، مما لمس شريحة واسعة من الجمهور، حيث قدّمت شخصية مركبة تعتمد على تعبيرات الوجه الصامتة تعبيراً عن المعاناة والآلام النفسية الداخلية، وذلك بالتعاون مع نخبة من الفنانين، أبرزهم أحمد مجدي، حازم إيهاب وسوسن بدر.
ونجح المؤلف محمد السيد بشير، في كتابة سيناريو يعتمد على المفاجآت مع نهاية كل حلقة، في مشهد يحبس الأنفاس، ويخلق حالة من الجدل المتواصل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وإطلاق توقعات للحلقات المقبلة.
عين سحرية
توليفة درامية مفاجأة وغير متوقعة في "عين سحرية" التي تمزج بين الغموض والإثارة النفسية والتشويق، إذ حظي بإشادات واسعة على المستوى النقدي والجماهيري، ورآه البعض أنه مسلسل درامي متكامل، بداية من الفكرة، مروراً بالمعالجة ورسم الشخصيات، وصولاً إلى الأداء التمثيلي والإخراج والموسيقى التصويرية.المؤلف هشام هلال، يُعد واحداً من أبرز مفاجآت رمضان 2026، كونه قدّم نصّاً قوياً قائماً على الإثارة والغموض، في ضوء البحث عن تحقيق العدالة ومواجهة الفساد، فيما أشاد البعض برمزية شخصية "عادل" الذي يُجسدها عصام عمر، حيث وقف في مجابهة الممارسات الخارجة عن القانون ويرغب في تحقيق "العدالة".
فيما نجح المخرج السدير مسعود، في أولى تجاربه في دراما رمضان في مصر، في تقديم كادرات سينمائية مميزة، وتصوير واقعي في شوارع القاهرة، مع خلق جو بصري لافت وإضاءة خافتة، الأمر الذي أضفى حالة من التوتر يتناسب مع الأحداث، كما نجح في تسكين الأدوار بشكلٍ مميز.
ويأتي ذلك، إلى جانب الأداء المميز للثنائي عصام عمر وباسم سمرة، و"الكيمياء الفنية" التي تجمعهما، حيث قدّم كلاهما حالة من التوازن في مسار الأحداث، نال إشادات جماهيرية ونقدية واسعة، فضلاً عن أداء محمد علاء وسماء إبراهيم.
فرصة أخيرة
كما حقق التعاون الفني الأول بين محمود حميدة وطارق لطفي في مسلسل "فرصة أخيرة"، نجاحاً لافتاً، حيث اعتبر البعض أنهما يُقدمان "مباراة تمثيلية" مميزة، لاسيما وأن المسلسل ينتمي إلى الدراما النفسية والاجتماعية من خلال قاضٍ نزيه ورجل أعمال فاسد، هذا التناقض الحاد أثار انتباه المُشاهدين منذ الحلقة الأولى، وسط إيقاعٍ سريع وتصاعد كبير للأحداث.حكاية نرجس
ورغم الشر الكامن في شخصية "نرجس" التي تُقدمها الفنانة ريهام عبد الغفور، في مسلسل "حكاية نرجس"، إلا أنّ أداءها التمثيلي المميز، جعل البعض يتعاطف مع الشخصية رغم أنها خارجة عن القانون، إذ تُقدم الشخصية المركبة ببراعة، وجمعت بين البراءة الظاهرية والاضطراب النفسي الداخلي، حيث يُعد هذا المشروع أحد أبرز مسلسلات النصف الثاني من رمضان، رغم عدم انجراف أبطاله وصُنّاعه في الصراعات الوهمية المُتعلقة بالصدارة "ونمبر وان".ويرجع تميز هذا المسلسل، إلى جودة القصة المستوحاة عن قصة حقيقية، حيث تُجسد ريهام شخصية سيدة حقيقية تُدعى "عزيزة بنت إبليس"، إذ برع المؤلف عمار صبري، في صياغة دراما إنسانية معقدة، تتجاوز فكرة الجريمة لتستعرض الأسباب الاجتماعية والنفسية المؤدية إليها، فيما ترجمها المخرج سامح علاء في أولى تجاربه الإخراجية بعالم الدراما التلفزيونية، حيث صنع مجموعة من الكادرات السينمائية التي جذبت أنظار الجمهور.
وتواصل ريهام عبد الغفور، تقديمها لأداءٍ لافت ومميز، إذ حظيت بإشادات واسعة على المستوى النقدي والجماهيري، لاسيما وأنه تجمعها كيمياء فنية بالفنان حمزة العيلي، الذي يُعد أحد أبرز نجوم دراما رمضان 2026.
عرض وطلب
كما تشمل القائمة، مسلسل "عرض وطلب"، والذي سلّط الضوء على قضية "سماسرة تجارة الأعضاء" من منظور اجتماعي وإنساني عميق، حيث لم يكتف بعرض الجانب غير القانوني، بل ركز على الدوافع والضغوط التي قد تدفع شخصية "هبة" لاتخاذ قرارات صعبة لإنقاذ والدتها المصابة بفشل كلوي.وقدمت سلمى أبو ضيف، أداءً ناضجاً في شخصية "هبة"، حيث تلقت إشادات واسعة على مدار الأيام الماضية، لقدرتها على الجمع بين القوة والضعف والصدق في التعبير عن مشاعرها تجاه أسرتها وشقيقها من ذوي الهمم، فيما تألقت سماح أنور في دور الأم، وتجسيدها مشاعر إنسانية مميزة على الشاشة، وذلك إلى الأداء اللافت والمغاير لـ علي صبحي، مصطفى أبو سريع، رحمة أحمد فرج في تجارب غير تقليدية بعيداً عن الكوميديا المعروفة عنهم.
علي كلاي
ويُعد مسلسل "علي كلاي" بطولة الفنان أحمد العوضي، أحد أبرز المسلسلات الشعبية التي حققت تفاعلاً جماهيرياً كبيراً بالتزامن مع الحلقات الأولى، وهو ما انعكس على ترتيبه في قائمة المسلسلات الأعلى بحثاً عبر موقع "جوجل" وكذلك التريند على منصات التواصل الاجتماعي.ورغم انتقادات البعض، التي صاحبت الحلقات الأولى من المسلسل، وأنّ "العوضي" مازال يُقدم نفس "التيمة الشعبية" من دون أي تغيير، إلا أنه حظي بتفاعل كبير، لاسيما وأنّ الأحداث تحمل العديد من المفاجآت ورفع سقف التوقعات مع نهاية كل حلقة، حيث لم تهدأ وتيرة الأحداث، وظلت الصراعات الجانبية تغذي الخط الرئيسي للقصة.
وإلى جانب الصراعات، قدّم المسلسل قصص حب متشابكة وسط أجواء العنف، مما أضاف "نعومة" للعمل، وهو ما بدا واضحاً في العلاقة العاطفية التي جمعت بين "كلاي" و"روح" التي تُجسدها يارا السكري، فيما قدمت درة، واحداً من أبرز أدوارها في السنوات الأخيرة، حيث حملت شخصية "ميادة الديناري" العديد من المفاجآت.
كما تضم قائمة المسلسلات التي جذبت أنظار الجمهور في رمضان، كلّاً من: "هي كيميا" بطولة الثنائي مصطفى غريب، حيث يُعد أحد أبرز المسلسلات الكوميدية التي عُرضت في رمضان، وحظيت بتفاعل جماهيري استثنائي، وكذلك "اتنين غيرنا" لـ دينا الشربيني وآسر ياسين، و"كان ياما كان" لـ ماجد الكدواني ويسرا اللوزي.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».
