في مشاركتها الخامسة بـ مهرجان كان السينمائي، تعود النجمة المغربية نسرين الراضي لتأسر الجماهير والنقاد عبر فيلم "توت الأرض (الأكثر حلاوة)" "Strawberries"، للمخرجة ليلى المراكشي، والذي شارك ضمن مسابقة "نظرة ما" في الدورة الـ 79 من المهرجان.
التقت "سيدتي" بالراضي للحديث عن هذا العمل المميز المدعوم من صندوق البحر الأحمر السينمائي، والذي يسلط الضوء على الحقائق القاسية للعمل الزراعي الموسمي في إسبانيا واستغلال النساء، وكيف جسدت شخصية "حسناء" القوية والمتمردة، إلى جانب حديثها عن رحلة نضجها الفني في أروقة المهرجان الأهم عالمياً.
وحول الجانب الأصعب في نقل هذا الصراع المزدوج على الشاشة، تؤكد الراضي أن الجهد الجسدي كان شاقاً للغاية لكي تختبر بنفسها حجم التعب في جمع الفراولة ووضعها في الصناديق، فضلاً عن غياب التقدير المستحق لهؤلاء العاملات، مشيرة إلى أن "المعاناة الجسدية نفسها تتحول إلى ضغط نفسي بمجرد أن تعيش تعبهن وتشعر به من الداخل".
وتختتم النجمة المغربية حديثها لـ "سيدتي" بوصف شخصية "حسناء" التي تجسدها، مؤكدة أنها شخصية قوية لا تنتظر شخصاً آخر ليأتي وينقذها أو يساعدها، بل تبادر بحل المشكلة بنفسها وتدافع عن زميلاتها، لتصل في نهاية الفيلم إلى قرار المقاومة وقول الحقيقة دفاعاً عن حقوقها وحقوق كل النساء العاملات معها.
تابعي المزيد.. مؤسسة البحر الأحمر السينمائي تحتفي بوصول فيلم الأكثر حلاوة إلى مهرجان كان 2026
التقت "سيدتي" بالراضي للحديث عن هذا العمل المميز المدعوم من صندوق البحر الأحمر السينمائي، والذي يسلط الضوء على الحقائق القاسية للعمل الزراعي الموسمي في إسبانيا واستغلال النساء، وكيف جسدت شخصية "حسناء" القوية والمتمردة، إلى جانب حديثها عن رحلة نضجها الفني في أروقة المهرجان الأهم عالمياً.
نضج فني بعد خمس مشاركات
تتذكر نسرين رحلتها الطويلة مع مهرجان كان، بدءاً من فيلم "دراري" عام 2011، مروراً بـ "آدم" عام 2019، و"البحر البعيد" و"في حب تودا" عام 2024، وصولاً إلى "توت الأرض" هذا العام. وعن التغيير الذي طرأ عليها، تقول لـ "سيدتي": "عندما جئت إلى كان لأول مرة، كنت منبهرة جداً بعالم المهرجان وكأن الأمر حدث بالأمس. لكن مع مرور الوقت، تغيرت أشياء كثيرة داخلي؛ أصبحت أبحث أكثر في عمق الشخصيات التي أقدمها، وأحاول أن أفهم ما وراءها، وأعتقد أن هذا التطور يظهر بوضوح في أدائي الآن".معايشة الألم.. وضغط نفسي وجسدي
وعن استعدادها لهذا الدور المعقد، أوضحت بطلة العمل أنها اتفقت مع المخرجة ليلى المراكشي منذ البداية على ألا تظهر الشخصية كمجرد ضحية، بل كإنسانة تعالج المشاكل من الداخل برؤية جديدة. وتضيف: "أكثر ما ساعدني هو معايشتي الواقعية لهؤلاء النساء العاملات في الحقول؛ فرغم معاناتهن الكبيرة، إلا أنهن يضحكن ويغنين ويملكن طاقة جميلة، وقد حاولت استلهام روحهن في أدائي".وحول الجانب الأصعب في نقل هذا الصراع المزدوج على الشاشة، تؤكد الراضي أن الجهد الجسدي كان شاقاً للغاية لكي تختبر بنفسها حجم التعب في جمع الفراولة ووضعها في الصناديق، فضلاً عن غياب التقدير المستحق لهؤلاء العاملات، مشيرة إلى أن "المعاناة الجسدية نفسها تتحول إلى ضغط نفسي بمجرد أن تعيش تعبهن وتشعر به من الداخل".
تضامن نسائي وقوة "حسناء"
وعن التضامن النسائي في الفيلم والعمل مع ليلى المراكشي، تشيد نسرين برؤية مخرجتها قائلة: "ليلى مخرجة مختلفة ومميزة، تهتم كثيراً بالحقيقة وبمشاعر الشخصية، وتربط ببراعة بين نفسية الممثل، والواقع، والمصداقية. كانت تعرف جيداً كيف توجهني لتجعل الشخصية قريبة جداً من الحياة الحقيقية، وأنا فخورة لأنها منحتني هذا الدور المهم والعميق".وتختتم النجمة المغربية حديثها لـ "سيدتي" بوصف شخصية "حسناء" التي تجسدها، مؤكدة أنها شخصية قوية لا تنتظر شخصاً آخر ليأتي وينقذها أو يساعدها، بل تبادر بحل المشكلة بنفسها وتدافع عن زميلاتها، لتصل في نهاية الفيلم إلى قرار المقاومة وقول الحقيقة دفاعاً عن حقوقها وحقوق كل النساء العاملات معها.
تابعي المزيد.. مؤسسة البحر الأحمر السينمائي تحتفي بوصول فيلم الأكثر حلاوة إلى مهرجان كان 2026
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

Google News