بعد أن أعلن القصر الأميري في موناكو عن خضوع الأمير ألبرت الثاني لإجراءٍ طبي روتيني في فروة رأسه ووجهه لعلاج حالة حميدة، ظهر أمير موناكو بندبة واضحة على وجهه، خلال أول ظهور علني له، بعد خضوعه لعملية جراحية في وقت سابقٍ من الأسبوع.
الأمير ألبرت يخضع لعملية جراحية في وجهه
Prince Albert of Monaco Seen with Scar on Face After Surgery During Meeting with Pope Leo https://t.co/YdQkHLpYZw
— People (@people) January 19, 2026
التقى الأمير ألبرت، يوم السبت الموافق 17 يناير، بالبابا ليو في الفاتيكان، وخلال هذا اللقاء، شوهد الأمير البالغ من العمر 67 عاماً، بندبة على خده الأيسر، كما ظهرت ندبة الأمير أيضاً خلال حضوره افتتاح الدورة الثامنة والأربعين لمهرجان السيرك الدولي في خيمة فونتفيل في موناكو، برفقة ابن أخيه لويس دوكرو وابنة أخيه كاميل غوتليب، يوم الجمعة 16 يناير.
زيارة الأمير ألبرت للبابا ليو
خلال زيارته للفاتيكان، ناقش الأمير ألبرت العلاقات الدبلوماسية الطيبة بين الطرفين، فضلاً عن "المساهمة التاريخية والمهمة للكنيسة الكاثوليكية في الحياة الاجتماعية للإمارة، كما تمّ التركيز على العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك؛ مثل حماية البيئة، والمساعدات الإنسانية، والدفاع عن كرامة الإنسان وتعزيزها.
أيضاً خصّص الأمير ألبرت وقتاً لمناقشة الشؤون الدولية، مع التركيز بشكل خاص على السلام والأمن، فضلاً عن الوضع العام في الشرق الأوسط وبعض مناطق أفريقيا.
بيان القصر الأميري عن حالة الأمير ألبرت الصحية
أصدر القصر الأميري لإمارة موناكو، يوم 16 يناير، بياناً أفاد بأن الأمير ألبرت، البالغ من العمر 67 عاماً، خضع لإجراء طبي روتيني في فروة رأسه ووجهه لعلاج حالة حميدة، وجاء نص البيان كالتالي: "يُفيد القصر الأميري بأنه، في إطار متابعة روتينية لأمراض الجلد، خضع صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني لإجراء طبي قصير ومُجدول في فروة رأسه ووجهه لعلاج حالة حميدة. وقد تطلّب الإجراء بضع غرز، ويستمر الأمير في ممارسة أنشطته اليومية كالمعتاد".عواقب صحية سابقة في القصر الأميري
في سبتمبر 2020، بدأت الحالة الصحية للأميرة شارلين في التدهور، وذلك عندما أُغمي عليها نتيجة مضاعفات أعقبت إحدى العمليات الجراحية العديدة التي خضعت لها لعلاج التهاب حاد ومستمر في الأذن والأنف والحنجرة. وورد أنها خضعت لعملية جراحية في منتصف مايو 2021، قبل عملية ثانية في يونيو، وعملية جراحية "نهائية" في أكتوبر.
في مايو 2021، غادرت الأميرة شارلين إلى موطنها جنوب إفريقيا، في رحلة كان من المفترض أن تستمر نحو عشرة أيام فقط، ولكن انتهى بها الأمر بالبقاء في البلد الذي نشأت فيه لمدة ستة أشهر، بعيدة عن زوجها وطفليها التوأم؛ الأمير جاك والأميرة غابرييلا، حيث أصيبت بعدوى شديدة في الأذن والأنف والحنجرة بعد وقت قصير من وصولها، مما يعني أنها غير قادرة على الطيران. كان الوباء يعني أن السفر عبر إفريقيا كان مستحيلاً، وأن استمرار العلاج والجراحة أدى إلى إطالة غيابها. ومع ذلك، وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها العائلة، فقد بدأت الشائعات حول توتر شديد في علاقتها بالأمير ألبرت، لدرجة أن الأمير اضطر إلى إنكارها عدة مرات في المقابلات العامة، وحاولت الأميرة "شارلين" بذل قصارى جهدها لتبديدها على وسائل التواصل الاجتماعي والمنشورات الإعلامية.
عادت الأميرة شارلين إلى موناكو في أوائل نوفمبر 2021، ولكنها لم تسترد صحتها، واستمرت في معاناتها لعدة أشهر، وحينها أكد الأمير ألبرت أنها تتلقى العلاج في منشأة خارج موناكو. وفي عام 2022، تحسّنت صحتها وعادت إلى الحياة العامة.
قد ترغبين في معرفة 2021 عام صعب للأمير ألبرت والأمير شارلين.. أوشك على الانتهاء
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»





