يوافق اليوم 8 مارس من كل عام، الاحتفال بيوم المرأة العالمي، حيث يتم تسليط الضوء على إنجازات النساء حول العالم ودورهن سواء على المستوى العملي أو الأسري، بالإضافة لدعم المرأة في شتى المجالات.
وتحرص العائلات الملكية في هذا اليوم على مشاركة رسائل دعم وتقدير لدور المرأة، وجاء في مقدمة العائلات الملكية؛ الملكة البريطانية كاميلا والأميرة شارلين من موناكو، حيث شاركتا رسالة لكل امرأة في العالم.
الملكة كاميلا تبرز الأدوار النسائية
بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يوافق اليوم 8 مارس، شارك الحساب الرسمي للعائلة المالكة البريطانية عبر إنستغرام، رسالة من الملكة كاميلا سلطت من خلالها الضوء على بعض النساء الرائعات اللواتي التقت بهنّ خلال العام الماضي، وجاء في رسالتها: "لكل امرأة ليكن لحياتكنّ دورٌ محوريٌّ في تحطيم الحواجز التي تعيق التقدم في كل مكان، وإلهام الأجيال القادمة"، وجاء في التعليق على الرسالة: "في اليوم العالمي للمرأة، نحتفي اليوم بالنساء الرائعات اللواتي تُسهم شجاعتهن وإبداعهن وتعاطفهن في بناء مجتمعات أقوى في جميع أنحاء العالم. على مدار العام الماضي، حظيت الملكة بشرف لقاء العديد من الشخصيات الملهمة"، وقد شارك الحساب قصصاً ملهمة من هؤلاء النساء.
ومن المعروف عن الملكة كاميلا تبنيها للعديد من قضايا المرأة لسنوات، فقد دافعت عن مكافحة العنف الأسري، وجعلته ركناً أساسياً من عملها الملكي. وكانت هذه المهمة محور أول ظهور رسمي لها كملكة في أكتوبر 2022. وقد زارت مراكز إيواء في جميع أنحاء المملكة المتحدة والعالم، بهدف التوعية بما تسميه "الوباء العالمي للعنف ضد المرأة".
إليكِ هذا الخبر: الملكة كاميلا تتحدث لأول مرة عن تعرضها للتحرش في سن المراهقة
الأميرة شارلين لكل نساء العالم: قوة المرأة حقٌّ أصيل
نشر الحساب الرسمي لإمارة موناكو على إنستغرام، صورة للأميرة شارلين، مرفقاً بتعليق يسلط الضوء على أن قوة المرأة حقٌّ أصيل لا يحتاج إلى من يمنحها إياه، بل إلى مجتمعٍ يتيح لها أن تحلم وتعمل بحرية ودون قيود، وجاء فيه: "كثيراً ما ننسى أن قوة المرأة لا تحتاج إلى خلق، بل إلى إطلاق العنان لها. المساواة ليست منّة، بل هي حقٌّ يجب ممارسته بالكامل، في كل مكان وللجميع"، وأضاف: "في الثامن من مارس، أمنيتي بسيطة: أن تحلم كل فتاة صغيرة بلا قيود، وأن تعمل بلا خوف".
الأميرة شارلين مثال لقوة المرأة
بصفتها سباحةً بارعة، فازت الأميرة شارلين ببطولة جنوب أفريقيا للسباحة وهي في الثامنة عشرة من عمرها. شاركت في دورة الألعاب الأولمبية عام 2000 ممثلةً بلدها، وحقق فريقها المركز الخامس المشرف. في العام نفسه، فازت بالميدالية الذهبية في سباق 200 متر ظهر في بطولة مارينوستروم للسباحة في موناكو، حيث التقت بأميرها لأول مرة.
في عام 2002، فازت بثلاث ميداليات ذهبية في كأس العالم للسباحة، بالإضافة إلى الميدالية الفضية في دورة ألعاب الكومنولث في مانشستر، وتوقفت عن المنافسة عام 2007، بعد تأهلها لأولمبياد بكين.
كما كرست الأميرة شارلين جزءاً كبيراً من حياتها لخدمة المجتمع. ففي ديسمبر الماضي، احتفلت بالذكرى العاشرة لتأسيس مؤسستها الخيرية التي تحمل اسمها، والتي أنشأتها "لإرشاد الأطفال من خلال قيم الرياضة والتضامن، والحد من حالات الغرق في جميع أنحاء العالم". ومنذ عام 2012، دعمت مؤسستها 510 مشاريع في 43 دولة، استفاد منها مليون شخص.
وقد دأبت الأميرة على تقديم دروس السباحة للأطفال المحرومين طوال مسيرتها المهنية، وسافرت على نطاق واسع لدعم الأعمال الخيرية حول العالم، غالباً برفقة زوجها، وأحياناً بمفردها.
ومن أبرز إنجازاتها زيارتها لجنوب إفريقيا عام 2021 للمشاركة في حملة "مطاردة الصفر" لمكافحة الصيد الجائر، على الرغم من مرضها، حيث لم تكتفِ بالمشاركة الفعّالة في إزالة قرون وحيد القرن لإنقاذها من الصيادين، بل تحدثت أيضاً عن فظائع من يرتكبون هذه الجرائم من أجل الربح.
وفي أواخر العام الماضي، تولت الأميرة منصباً جديداً، وهو رئاسة جمعية حماية الحيوانات في موناكو، حيث وضعت حجر الأساس لمقرها الجديد في إيز. كما أنها راعية نادي الرجبي في موناكو.
قد ترغبين في معرفة أميرة موناكو تُشارك 316 شاباً في تعلُّم مهارات إنقاذ الحياة
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».
