mena-gmtdmp

الملكة إليزابيث الثانية.. أسرار طريفة وحقائق من حياتها تُكشف لأول مرة

الملكة اليزابيث في قلعة وندسور. (Queen Elizabeth at Windsor Castle). مصدر الصورة: Steve Parsons / POOL / AFP
الملكة إليزابيث في قلعة وندسور. (Queen Elizabeth at Windsor Castle). مصدر الصورة: Steve Parsons / POOL / AFP

عُرفت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا عالمياً بالرصانة والالتزام الصارم بالبروتوكول، كونها شخصية قيادية استطاعت اعتلاء عرش بريطانيا لفترة زمنية طويلة جداً، لكن وراء هذه الصورة الرسمية كانت تمتلك روحاً مرحة وحس دعابة ذكياً، غالباً ما كان يظهر في مواقف غير متوقعة.

فكثيرون يجهلون أسراراً شخصية في حياة الملكة إليزابيث التي قد تفاجئنا بعد معرفتها، مثلاً من أسرار شخصيتها الطريفة أنها كانت تحب المزاح الهادئ أكثر من النكات الصاخبة. كما كانت تستمتع بالمواقف غير الرسمية مع عائلتها، خاصةً مع حفيدها الأمير هاري، الذي كشف أنها كانت تضحك على بعض الفيديوهات الساخرة التي تُقلد العائلة المالكة، بل وتشارك أحياناً في روح الدعابة بشكلٍ غير مباشر، ناهيكم عن حبها الكبير للحيوانات الأليفة خصوصاً كلاب الكورجي.

لذا نرى وراء المظهر الجاد، شخصية مرنة، ذكية، وقريبة من الناس بطريقتها الخاصة. فروحها الفكاهية لم تكن صاخبة، لكنها كانت حاضرة في اللحظات الصغيرة، وهذا ما جعلها أكثر إنسانية في نظر الكثيرين.

حياة الملكة إليزابيث الثانية كانت مليئة بالتفاصيل المثيرة التي لا يعرفها كثيرون، وبعض الأسرار أو الجوانب الخفية التي أظهرت شخصيتها الحقيقية بعيداً عن الرسمية.

تعالوا نستكشف في هذا التقرير أبرز الأسرار المخفية الطريفة من شخصية وحياة الملكة إليزابيث التي يصادف ذكرى ميلادها يوم 21 أبريل.

الملكة إليزابيث صاحبة الروح المرحة

كما سبق وذكرنا، كانت الملكة إليزابيث تتمتع بروح الفكاهة الهادئة والروح المرحة، وهذا ما جعلها قريبة من قلوب الكثيرين الذين يعرفونها جيداً. وهنا نستذكر لها أحد المواقف الطريفة التي مرت بها خلال لقاء مع سائحين في إسكتلندا قرب قلعة بالمورال؛ حيث لم يتعرفوا إليها، وسألوها إن كانت قد قابلت الملكة من قبل، فأجابت بابتسامة: "لا، لكن هذا الرجل (مشيرةً إلى الحارس) يراها كثيراً!"، هذا الموقف يعكس خفة ظلها وقدرتها على اللعب على المفارقة دون أن تكشف نفسها.

حتى في المناسبات العامة، كانت تُظهر لمسات من خفة الدم، مثل مشاركتها في فيديو افتتاح أولمبياد لندن 2012 مع دانيال كريغ؛ حيث مثلت مشهداً يوحي بأنها تقفز بالمظلة، وهو أمر غير متوقع تماماً من ملكة عُرفت بالمحافظة.

الملكة إليزابيث كانت تملك 30 كلباً من فصيلة كورجي

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ومن الجوانب الطريفة أيضاً التي كانت تميز الملكة إليزابيث الثانية حبها للحيوانات، خصوصاً كلاب الكورجي؛ حيث كانت تدللها بطريقة لافتة، حتى إن هذه الكلاب كانت تعيش حياة ملكية بكل معنى الكلمة، ولها غرفها الخاصة وطعامها المُعد بعناية. هذا الجانب يعكس حنانها وروحها البسيطة بعيداً عن التعقيد الرسمي.

ومن المعروف أن أول كلب كورجي حصلت عليه ملكة بريطانيا الراحلة هو "دوكي"، عام 1933 من والدها. وبعد فترة وجيزة، انضمت الكلبة "جين" من فئة الكورجي أيضاً إلى العائلة.

ووفقاً لمجلة فانيتي فير، رافقت هذه الكلاب الأولى الملكة إليزابيث وشقيقتها، الأميرة مارغريت، أثناء لجوئهما إلى قلعة وندسور خلال الحرب العالمية الثانية.

وتتصدر "سوزان"، التي تلقتها الملكة كهدية في يوم ميلادها الثامن عشر، من سلالة كلاب الكورجي الملكية؛ حيث أنجبت "سوزان" "هاني وشوجر"، ومن ثم اتسعت شجرة عائلة الكورجي؛ لتشمل عشرات الكلاب.

وبالتالي كانت الملكة صاحبة أكثر من 30 كلباً من سلالة الكورجي، بالإضافة إلى كلاب هجينة من الكورجي والداشهند تُعرف باسم "دورجي". ومع ازدياد عدد كلاب الكورجي التي تربيها، ازداد إعجاب الملكة بخصائص هذه السلالة المميزة.

وقد صرحت ديانا كينغ، الرئيسة السابقة لرابطة كلاب الكورجي الويلزية، لمجلة فانيتي فير في أغسطس 2015، أن الملكة كانت تفضل أن يكون لون فراء هذه الكلاب أحمر داكناً، مع "قلة اللون الأبيض فيه"، حتى أن كينغ تذكرت موقفاً طريفاً للملكة حين دخل كلبها، "أوليفر" وعلقت الملكة بالقول: "يا إلهي، لديه الكثير من اللون الأبيض، أليس كذلك؟" فردت كينغ على كلام الملكة بنبرة تحمل "استياءً خفيفاً".

إليكم خطط العائلة المالكة البريطانية للاحتفال بالذكرى المئوية لميلاد الملكة إليزابيث

أبرز هوايات الملكة إليزابيث الثانية

إلى جانب حبها لكلاب الكورجي، كانت الملكة إليزابيث تهوى الفروسية؛ حيث أهداها جدّها الملك جورج الخامس أول مهر لها، وهو مهر من سلالة شتلاند يُدعى "بيغي"، مُؤذناً ببداية عشقها للخيول طوال حياتها. من هنا أصبحت الملكة إليزابيث خبيرةً في ركوب الخيل وامتلاكها وتربيتها، وكان شغفها بها جلياً في سباقات الخيل التي كانت تحضرها علناً، والتي شملت بانتظام سباق ديربي إبسوم وسباق رويال أسكوت، وهو حدث ملكي يُقام منذ عام 1711.

وكونها مالكة خيول بارعة وناجحة، كانت الملكة إليزابيث تحرص على مشاهدة خيولها وهي تتسابق، وشهدت بعض الانتصارات البارزة. ففي 18 يونيو 1954، فاز حصانها "لاندو" بسباق روس التذكاري، وفاز حصان أصيل يُدعى "أوريول" بسباق هاردويك. وفي عام 1957، حققت الملكة أربعة انتصارات خلال أسبوع أسكوت، وأصبحت أول ملكة حاكمة تفوز بكأس الذهب في رويال أسكوت مع حصانها الأصيل "إستيميت" عام 2013. كما حقق حصانها "هايكلير" فوزاً تاريخياً بجائزة ديان في شانتيلي عام 1975.

إلى جانب ذلك، كانت الملكة إليزابيث ودوق إدنبرة يعشقان الرقص الريفي الإسكتلندي. ففي كل عام، وخلال إقامتها في قلعة بالمورال، كانت تستضيف حفلات الرقص السنوية المعروفة باسم "حفلات غيليس"، للجيران وموظفي القصر والقلعة وأفراد المجتمع المحلي.

كما امتلكت الملكة إليزابيث الثانية فيلاً، وسلحفتين عملاقتين، ونمراً أمريكياً، وزوجاً من حيوانات الكسلان، بالإضافة إلى حيوانات أخرى نادرة أُهديت إليها خلال فترة حكمها. وبدلاً من الإقامة في القصر، كانت هذه الحيوانات تُربى في حديقة الحيوانات في لندن.

أصبحت مالكة منزل في سن السادسة فقط

ومن الأسرار التي يجهلها محبو الملكة إليزابيث الثانية أنها امتلكت منزلاً وهي في سن السادسة عام 1932، عندما أهداها شعب ويلز كوخاً صغيراً مسقوفاً بالقش، مجهزاً بالكامل، أطلقوا عليه اسم "واي بوثين باخ" (البيت الصغير)؛ حيث يقع الكوخ في أراضي رويال لودج في وندسور غريت بارك، وكان مزوداً بالمياه والكهرباء ومطبخ وغرفة معيشة.

أرسلت 50 ألف بطاقة معايدة بمناسبة الكريسماس

خلال فترة حكمها التي امتدت سبعين عاماً، أرسلت الملكة إليزابيث الثانية ما يقارب 50 ألف بطاقة معايدة بمناسبة الكريسماس إلى الأصدقاء والعائلة والموظفين. وفي كل موسم احتفالي، كانت هي والأمير فيليب يرسلان حوالي 750 بطاقة، تحمل عادةً صوراً عائلية، إلى قادة دول الكومنولث وأفراد العائلة المالكة، بالإضافة إلى 200 بطاقة أخرى من الأمير فيليب إلى مؤسساته.

أرسلت أول بريد إلكتروني عام 1976

أصبحت الملكة إليزابيث الثانية أول ملكة بريطانية ترسل بريداً إلكترونياً في 26 مارس 1976. وقد أرسلت الرسالة من المؤسسة الملكية للإشارات والرادار (RSRE) في مالفيرن، إنكلترا، باستخدام شبكة أربانت، وهي النواة الأولى للإنترنت الحديث.

لم تذهب الملكة إليزابيث إلى المدرسة أبداً

لم تذهب الملكة إليزابيث الثانية إلى المدرسة إطلاقاً؛ إذ تلقت مع شقيقتها الأميرة مارغريت تعليماً خاصاً داخل القصر على يد مدرسين خاصين، وركّزت دراستها على التاريخ والدستور، مما ساعدها لاحقاً في دورها كملكة.

الملكة إليزابيث ميكانيكية محترفة

عندما بلغت الملكة إليزابيث الثامنة عشرة من عمرها عام 1944، أصرت على الانضمام إلى الجيش؛ حيث تدربت كسائقة شاحنات وميكانيكية، وهي لا تزال العضوة الأنثى الوحيدة من العائلة المالكة التي خدمت في الجيش. فخلال الحرب العالمية الثانية، تدربت على إصلاح السيارات والشاحنات، وكانت تقود وتصلح المركبات بنفسها.

كتاب جديد يزعم أن الملكة إليزابيث لم تكن برفقة الأمير فيليب عند وفاته: "غادرت من دون أن تودعه"

لم تحتجْ الملكة إليزابيث إلى جواز سفر

لم تمتلك الملكة إليزابيث الثانية جواز سفر، نظراً لأن جميع جوازات السفر البريطانية تصدر باسم "صاحبة الجلالة"، فإن إليزابيث الثانية بخلاف باقي أفراد العائلة المالكة، لم تحتجْ إلى جواز سفر في تنقلاتها خارج إنجلترا، كما أنها كانت تقود سيارة بدون رخصة أو لوحة ترخيص.

تفضل حياة بسيطة خلف الكواليس

رغم الثراء والسلطة التي ملكتها على مدى سنوات طوال، كانت الملكة إليزابيث تفضّل أحياناً الحياة الهادئة والبسيطة، مثل مشاهدة التلفاز أو قضاء الوقت في الريف.

تمتلك ذاكرة حديدية

عُرفت الملكة إليزابيث الثانية بامتلاكها ذاكرة قوية جداً وقدرة ذهنية استثنائية، حافظت عليها حتى أشهرها الأخيرة قبل وفاتها في سبتمبر 2022 عن عمرٍ يناهز 96 عاماً؛ حيث كانت معروفة بقدرتها على تذكر الوجوه والأسماء والتفاصيل، حتى بعد سنوات من لقاء الأشخاص.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».