في خطوة جديدة تعزز مسيرتها الأكاديمية والملكية، أنهت الأميرة إليزابيث (Princess Elisabeth) وريثة عرش بلجيكا دراستها في جامعة هارفارد، لتقترب من محطة فارقة في حياتها تجمع بين التميز العلمي والاستعداد لدور تاريخي مرتقب كأول ملكة حاكمة في تاريخ البلاد.
الأميرة إليزابيث تنهي ماجستير السياسة العامة في هارفارد
أنهت الأميرة إليزابيث (Princess Elisabeth) دراستها في جامعة هارفارد، حيث حصلت على درجة الماجستير في السياسة العامة من كلية هارفارد كينيدي (Harvard Kennedy School)، بعد برنامج دراسي استمر عامين.
وكانت قد سبقت ذلك بالحصول على درجة البكالوريوس في التاريخ والسياسة من جامعة أكسفورد (Oxford)، ما يعكس مسارًا أكاديميًا قويًا يجمع بين أعرق المؤسسات التعليمية في العالم.
استعدادات لحفل تخرج ملكي في مايو
من المقرر أن تحضر الأميرة، البالغة من العمر 24 عامًا، مراسم تخرجها يومي 27 و28 مايو، برفقة والديها الملك فيليب (King Philippe) والملكة ماتيلد (Queen Mathilde)، ويُتوقع أن يحظى هذا الحدث باهتمام إعلامي واسع، نظرًا لمكانتها كوريثة مباشرة للعرش البلجيكي.
الأميرة إليزابيث واجهت تحديات عطلت مسيرتها الدراسية
التحقت الأميرة إليزابيث بجامعة هارفارد عام 2024، لكن مسيرتها هناك واجهت عقبة غير متوقعة، بعد قرار للرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) يقضي بمنع دخول الأجانب إلى الولايات المتحدة للدراسة في هارفارد، ورغم إمكانية حصولها على استثناء خاص بحكم مكانتها الملكية، رفضت الأميرة ذلك، مفضلة عدم تلقي معاملة تفضيلية مقارنة بزملائها الدوليين.
لاحقًا، تدخل قاضٍ فيدرالي وأوقف تنفيذ القرار، ما أتاح لها استكمال دراستها بشكل طبيعي.
حضور لافت على حرم هارفارد
خلال فترة دراستها، شاركت العائلة الملكية البلجيكية صورًا متعددة للأميرة على حسابها الرسمي، توثق حياتها الأكاديمية في الحرم الجامعي، وفي سبتمبر 2025، التُقطت صورة للأميرة برفقة والدتها الملكة ماتيلد خلال زيارة إلى بوسطن، حيث جاءت الملكة في “توقف سريع” قبل مشاركتها في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وريثة العرش وأمل بلجيكا في أول ملكة حاكمة
تحمل الأميرة إليزابيث لقب دوقة برابانت (Duchess of Brabant)، وهي الابنة الكبرى بين أربعة أبناء للملك فيليب والملكة ماتيلد، إذ لديها ثلاثة أشقاء: الأمير غابرييل (Prince Gabriel)، الأمير إيمانويل (Prince Emmanuel)، والأميرة إليونور (Princess Eléonore).
ومن المنتظر أن تصنع التاريخ حال توليها العرش، لتصبح أول ملكة حاكمة (Queen Regnant) في تاريخ بلجيكا.
سيدتي توجه عنايتك لهذا الخبر: ملوك وملكات الغد منهم الشباب ومنهم ما زالوا صغاراً.. تعرفوا إليهم
تقاليد التنازل عن العرش في العائلة الملكية
يشهد تاريخ العائلة المالكة البلجيكية سوابق للتنازل الطوعي عن العرش، إذ اعتلى الملك فيليب الحكم عام 2013 بعد تنازل والده الملك ألبرت الثاني (King Albert II) بسبب ظروف صحية.
كما تنازل الملك ليوبولد الثالث (King Leopold III) عن العرش عام 1951 في ظل أزمة سياسية.
وعند سؤاله عن إمكانية تكرار ذلك مع ابنته، أوضح الملك فيليب أنه لا يخطط للتقاعد المبكر، مؤكدًا في الوقت ذاته دعمه الكامل لابنته.
الملك فيليب: أريد لابنتي أن تعيش شبابها
قال الملك فيليب : الملك قد يتراجع، لكنه لا يتقاعد. سأواصل العمل من أجل بلجيكا، ويجب أن أمنح ابنتي الوقت للاستمتاع بشبابها وتطوير نفسها ورؤية العالم."
وأضاف: أدعمها بنسبة 100%، وسأفعل كل ما بوسعي لمنحها الوقت الذي تحتاجه.
قد ترغبين في معرفة القصر الملكي البلجيكي يرد على صور الأميرة إليزابيث..
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوجراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

Google News