في كثير من الأحيان يعيش الجمهور في حالة صدمة بسبب نهاية العمل الدرامي الذي تابعوه بحماس كبير على مدار الحلقات المختلفة، فبعد نهاية الحلقات يعيش المشاهد حالة كبيرة من الحزن، وذلك لأن النهايات كانت صادقة ومليئة بالخسارات والمشاعر الإنسانية التي تشبه حياتنا الواقعية.
فيعيش بطل العمل لحظات صعبة سواء كانت فقدان حبيب أو تحطم أحلام ، كل هذه التفاصيل جعلت العمل الدرامي خالدا على الرغم من مرور سنوات طويلة، وفي هذا الموضوع سنتذكر معاً مسلسلات شهيرة لم يكن ختامها مجرد نهاية قصة، بل تجربة إنسانية عاش الجمهور تفاصيلها كاملة.
مشهد وفاة ماما نونة الذي قامت به الفنانة القديرة كريمة مختار كان واحداً من أهم مشاهد العمل، وحتى الآن عندما تذكر الأعمال ذات النهايات المؤثرة، يكون هذا المشهد أول ما يخطر في بال الكثير من عشاق الدراما المصرية.
مسلسل يتربي في عزو قام ببطولته عدد كبير من النجوم والمشاهير بجانب يحيى الفخراني وكريمة مختار لعل أبرزهم نهال عنبر، سامح الصريطي، ياسر جلال، رانيا فريد شوقي، هنا شيحة، انتصار، مها أبو عوف وعدد كبير من النجوم والمشاهير.
وعلى الرغم من قوة الشخصية وذكائها وسلطتها، لكن النهاية كان موجعة وحزينة، حيث تعرض شيخ العرب همام لخيانة الشخص الأقرب له في الحياة، واضطر لمغادة منزله وبلدته، وعندما صعد للمركب حتى يبحر لمكان آخر، جلس حزيناً دون أن ينطق كلمة واحدة، لكن الحزن والقهر في عينيْ يحيى الفخراني كان واضحاً، وبعدها فارق الحياة.
شارك الفخراني بطولة هذا العمل صابرين، ريهام عبد الغفور، عزت أبو عوف، عمر الحريري، محمود عبد المغني وغيرهم من النجوم.
هذا المشهد لم يكن مجرد مشهد وفاة لواحدة من الشخصيات المؤثرة في السياق الدرامي للعمل، بل أصبح واحداً من المشاهد الأيقونية في مشوار دلال عبد العزيز الفني، خاصة وأن البعض اعتبر هذا المشهد بمثابة وداع من الفنانة الراحلة لجمهورها، خاصة وأنها قدمت المشهد بعفوية شديدة وتلقائية من دون أي افتعال.
وعلى الرغم من مرور عدة سنوات على هذا العمل، لكنه حتى الآن ما زال عالقاً في أذهان عدد كبير الجمهور.
العمل منذ الحلقة الأولى وهو يكشف عن معاناة الكثير من السيدات المصريات اللاتي يواجهن تحديات صعبة بعد رحيل الزوج، وقدمت منى زكي هذه المشاعر بواقعية وصدق حقيقي لمس قلوب المتابعين، لكن مشهد النهاية كان واحداً من المشاهد المؤثرة التي لا تنسى، حيث تم الحكم على الأم بالسجن بتهمة الإضرار بمال الأطفال القصّر، ووقتها وقف الابن الأكبر الذي لم يتجاوز العشر سنوات وهو في حالة صدمة بعد وفاة والده وحبس والدته.
قد يعجبك فيلم الست يقترب من صدارة شباك التذاكر السعودي.. ماذا حقق؟
فيعيش بطل العمل لحظات صعبة سواء كانت فقدان حبيب أو تحطم أحلام ، كل هذه التفاصيل جعلت العمل الدرامي خالدا على الرغم من مرور سنوات طويلة، وفي هذا الموضوع سنتذكر معاً مسلسلات شهيرة لم يكن ختامها مجرد نهاية قصة، بل تجربة إنسانية عاش الجمهور تفاصيلها كاملة.
يتربى في عزو
بعد حلقات طويلة ارتبط فيها الجمهور بماما نونة، الأم الحنونة التي لا تقسو على ابنها أبداً وتحرص دائماً على أن تكون مصدر دعم له على الرغم من أخطائه، رحلت بشكل مفاجىء بعد خلاف معه بسبب رغبته في تدمير المشروع العلمي الذي كانت تقوم به ابنة عمه الدكتورة نوال عزو.مشهد وفاة ماما نونة الذي قامت به الفنانة القديرة كريمة مختار كان واحداً من أهم مشاهد العمل، وحتى الآن عندما تذكر الأعمال ذات النهايات المؤثرة، يكون هذا المشهد أول ما يخطر في بال الكثير من عشاق الدراما المصرية.
مسلسل يتربي في عزو قام ببطولته عدد كبير من النجوم والمشاهير بجانب يحيى الفخراني وكريمة مختار لعل أبرزهم نهال عنبر، سامح الصريطي، ياسر جلال، رانيا فريد شوقي، هنا شيحة، انتصار، مها أبو عوف وعدد كبير من النجوم والمشاهير.
شيخ العرب همام
يعتبر مسلسل شيخ العرب همام من الأعمال الخالدة في مشوار الفنان يحيى الفخراني، حيث قدم واحدة من الشخصيات المميزة في مشواره الفني، وتمكن من أداء شخصية شيخ العرب همام بن يوسف بطريقة احترافية لا يختلف عليها اثنان.وعلى الرغم من قوة الشخصية وذكائها وسلطتها، لكن النهاية كان موجعة وحزينة، حيث تعرض شيخ العرب همام لخيانة الشخص الأقرب له في الحياة، واضطر لمغادة منزله وبلدته، وعندما صعد للمركب حتى يبحر لمكان آخر، جلس حزيناً دون أن ينطق كلمة واحدة، لكن الحزن والقهر في عينيْ يحيى الفخراني كان واضحاً، وبعدها فارق الحياة.
شارك الفخراني بطولة هذا العمل صابرين، ريهام عبد الغفور، عزت أبو عوف، عمر الحريري، محمود عبد المغني وغيرهم من النجوم.
ملوك الجدعنة
خطفت الفنانة القديرة دلال عبدالعزيز قلوب المشاهدين في آخر أعمالها الدرامية "ملوك الجدعنة"، حيث شهدت نهاية المسلسل وفاة "سرية" التي قامت بدورها دلال عبد العزيز.هذا المشهد لم يكن مجرد مشهد وفاة لواحدة من الشخصيات المؤثرة في السياق الدرامي للعمل، بل أصبح واحداً من المشاهد الأيقونية في مشوار دلال عبد العزيز الفني، خاصة وأن البعض اعتبر هذا المشهد بمثابة وداع من الفنانة الراحلة لجمهورها، خاصة وأنها قدمت المشهد بعفوية شديدة وتلقائية من دون أي افتعال.
وعلى الرغم من مرور عدة سنوات على هذا العمل، لكنه حتى الآن ما زال عالقاً في أذهان عدد كبير الجمهور.
تحت الوصاية
من المعروف عن منى زكي اختيارها للأدوار المميزة، ويعتبر مسلسل "تحت الوصاية"، واحداً من أنجح أعمالها الدرامية، فمن خلاله استطاعت أن تسلط الضوء على واحدة من القضايا الاجتماعية الشائكة، وهي مدى أحقية الأم في تولي وصاية أطفالها بعد رحيل الأب.العمل منذ الحلقة الأولى وهو يكشف عن معاناة الكثير من السيدات المصريات اللاتي يواجهن تحديات صعبة بعد رحيل الزوج، وقدمت منى زكي هذه المشاعر بواقعية وصدق حقيقي لمس قلوب المتابعين، لكن مشهد النهاية كان واحداً من المشاهد المؤثرة التي لا تنسى، حيث تم الحكم على الأم بالسجن بتهمة الإضرار بمال الأطفال القصّر، ووقتها وقف الابن الأكبر الذي لم يتجاوز العشر سنوات وهو في حالة صدمة بعد وفاة والده وحبس والدته.
قد يعجبك فيلم الست يقترب من صدارة شباك التذاكر السعودي.. ماذا حقق؟
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».





