تعتبر الفنّانة أمل العوضي أنّ الحملة التي تعرّضت لها في الآونة الأخيرة كانت بتخطيط من حركات سياسيّة فنيّة لإبعادها عن الساحتين الإعلاميّة والفنيّة، وتؤكّد أنّها بريئة ممّا نُسب إليها، إذ هي ابنة بيت كريم وأمّ "وليست مقطوعة من شجرة، فيما تُشدّد على مطالبتها بحقّها من كلّ من ظلمها.
العوضي تنفي أن تكون بديلة للفنّانة ميساء مغربي، وتشرح ما بين الشخصيّتين اللتين تؤدّيانهما في "هوامير الصحراء" من فوارق، لتعود وتثني على المغربي وشخصيّتها وثقافتها، من دون أن تنسى الإشارة إلى عاطفة السعوديين وما خصّوها به من تكريم.
تعرّضتِ مؤخّراً لحملة هجوميّة، سواء في برامج التواصل الاجتماعيّ أو الصّحافة، من خلال نشر صور جريئة لك في اليخت، فهل عرفت من كان يُخطّط لها؟
لأنّني أعتبر «سيدتي» مجلّتي التي أقرأها دوماً، ومنذ صغري، وحتى قبل دخولي الفنّ والأضواء، سأتحدّث معكم بصراحة شديدة. ما تعرّضت له ـ صدّقني ـ ظُلمت به كثيراً، وحسبي الله ونعم الوكيل على كلّ من تجرّأ وحاول الإساءة إليّ. أنا ابنة عائلة معروفة وأمّ؛ ولديّ أسرة محترمة، ولست مقطوعة من شجرة، وبلا شكّ أنّ كرامتي من كرامتهم. وللأمانة، لا أملك أيّ عداوات، سواء داخل أو خارج الوسط الفنيّ، فما حدث جاء بتخطيط من حركات سياسيّة فنيّة، من خلال تكتيك دنيء تمثّل بنشر مواضيع مفبركة، من دون ذكر اسمي. بعدها، تمّ نشر تلك المواضيع المفبركة عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ بطريقة جبانة بعد نسبتها لي، إذ كانت رغبة البعض ملحّة كي أبتعد عن السّاحتين الإعلاميّة والفنيّة، و«الله يُجازي كلّ من طعن في سمعتي».
هل راودتك فكرة الاعتزال حينها؟
لا، إطلاقاً، وبخاصّة بعد الاتّصالات الكثيرة التي تلقيتها من كبار السّاسة والإعلاميين والفنّانين وكثير من الأقلام النزيهة والمحترمة صحافيّاً، وقبلها كانت ثقة أسرتي بي وإيماني بالله عزّ وجلّ.
وبنصائح الأصدقاء ـ صدّقني ـ تجاوزت ما حدث وأصبحت أقوى بكثير من السّابق. وأقول لكلّ من قام بالإساءة إليّ بهذه الطريقة الإجراميّة: "اتّقوا شرّ الحليم إذا غضب".
ألم تفكّري باللجوء إلى القضاء والقانون، خاصّة أنّ هناك من انتحل شخصيّتك في برنامج «تويتر»؟
سابقاً، كنت مستبعدة هذه الفكرة، ولكن بعد أن قامت إحدى المتّصلات مؤخّراً بسؤالي على الهواء مباشرة عن قيمة اليخت الذي زعموا أنّني أمتلكه أو اشتريته، فأجبتها أنّ لديّ صاروخاً وليس يختاً، ومستعدّة لتحويله لأيّ شخص يرغب فيه. ولله الحمد، تعاملت جيّداً مع هذه المتّصلة في محاولة جديدة لمحاربة نجاحي في البرنامج أو مسلسل «هوامير الصّحراء». ولهذا، اتّخذت الإجراءات القانونيّة ضدّها. وبالنسبة لمن ينتحل شخصيّتي في برنامج التواصل الاجتماعيّ «تويتر»، أعتقد أنّه بعد أن ذكرت الحساب الرسميّ لي في البرنامج، اكتشف المغرّدون في «تويتر» زيف من حاول انتحال شخصيّتي. وأمّا عن الهجوم والافتراء عليّ فبإمكانك الحديث مع المحامي محمد أحمد طالب، لمعرفة مزيد من التفاصيل، إذ لا أحبّذ الحديث عن مثل هذه الأمور القانونيّة، فالقضاء الكويتيّ العادل هو من سيفصل بيننا.
تصرّين على أن دورك في الجزء الرابع من «هوامير الصحراء» لك ولست بديلة للفنّانة ميساء مغربي؟
عندما أتحدّث عن مسلسل «هوامير الصحراء»، فإنّ الجميع يعلم أنّ النّجمة ميساء مغربي هي بطلة العمل. وأنا من أشدّ المعجبين بها، سواء باختياراتها الفنيّة أو بأدوارها الجميلة أو بأناقتها. فوق كلّ ذلك، هي فنّانة مثقّفة، وكلّ من يقول إنّني بديلة من ميساء مغربي قد جانبه الصواب، لأنّ دوري في المسلسل عبارة عن شخصيّة جديدة ومختلفة وهي الشيخة هيفاء، ابنة بو خالد؛ وكذلك هي الحال بالنسبة إلى الفنّانة ريم عبدالله التي تطلّ بشخصيّة جديدة وبأحداث مختلفة عن الأجزاء السّابقة.
هل واجهت صعوبات أثناء التصوير؟
العمل مثلما تابعه الكثيرون ضخم جدّاً. وللأمانة، لم أشعر بأيّ صعوبة أثناء التصوير، إذ شعرت أنّني كنت بين أفراد أسرتي. وبرغم أنّ التصوير كان في مدن سعوديّة متعدّدة، مثل جدّة والرياض والدمام والخبر، فقد كان القيّمون على العمل يسمحون لي بالسفر كلّ 4 أيّام إلى الكويت والعودة مجدّداً.
ما صحّة الأنباء المتواترة عن منعك من دخول السعوديّة أثناء تصويرك لـ «هوامير الصحراء4»؟
ربّما كنت تعنين بهذا السؤال فنّانات أخريات غير خليجيّات. وبالعكس، لم أمنع من دخول السعوديّة التي غمرني شعبها بكلّ حبّ وتقدير واحترام، حيث لمست ذلك من خلال التواجد في مؤتمرات صحافيّة عدّة، عقدت في درّة الرياض، وكذلك عند تصويري في شارع التحلية.
