معرض الكتاب الخامس في جدة يستقطب طلاب المدارس والجامعات

الطب والفن في معرض المقام
طلاب متوسطة الإمام الشعيبي
راكان عادل الشرقاوي
مركز نداء الأمل للرعاية النهارية
محمد القرني
شمس العمري
ثنائية الطب والفن
طلاب متوسطة الفاروق
زوار
معرض المقام
أعمال لـ30 فناناً وفنانة
هشام الزهراني
سهيرة على اليمين وشهد على اليسار
طالبات مدرسة «واحد وثمانون» الابتدائية
14 صور

في مشهد جميل، يَعدُ بمستقبل باهر للأجيال القادمة، يحتفي معرض الكتاب الدولي بجدة بنسخته الخامسة، بطلاب المدارس والجامعات، معلناً استقطابه للفئة الشابة من عمر الزهور، التي تُراهن عليها المجتمعات المتقدمة.
«سيدتي» تجولت في معرض الكتاب، وقابلت العديد من طلاب المدارس والجامعات، رفقة أساتذتهم في مظهر أشبه ما يكون بتظاهرة ثقافية يقودها الأطفال والكبار؛ بحثاً عن المعرفة والعلم.

تشجيع من التعليم
حرصاً من وزارة التعليم على رفع ثقافة النشء، فقد وجهت دعوات للمدارس والجامعات لزيارة معرض الكتاب. رائد النشاط الطلابي في متوسطة الإمام الشعبي، شمس العمري، يحدثنا عن زيارتهم لمعرض الكتاب، فقال: «لقد وجهت لنا دعوة من إدارة التعليم لزيارة معرض الكتاب، وقد اغتنمناها كفرصة من أجل الطلاب؛ حتى يتسنى لهم الاطلاع على عناوين الكتب، وحتى نشجعهم على القراءة، ولنجعلهم على مقربة من هذا العالم؛ حتى يتعلموا منه أكثر فأكثر، من أجل تنمية مهاراتهم في القراءة».
بينما أكدت ريهام البارقي، أستاذة ورائدة نشاط بمدرسة الابتدائية «واحد وثمانون»، أنها أتت بصحبة طالباتها؛ من أجل تثقيفهن وللبحث معهن عن وسائل تعليمية جديدة تُسهم في رفع العملية التعليمية، وقالت: «لقد تم رصد مبلغ من قبل إدارة المدرسة لكل طالبة، حتى تقتني كتباً تستفيد منها».

الطلاب يبحثون
وقد قابلنا عدداً من الطلاب، وتحدثنا إليهم؛ حتى نعرف عمَّا يبحثون، وما هي اهتماماتهم، فالطالب في الصف الثالث المتوسط، هشام الزهراني، من متوسطة الإمام الشعبي، قال: «لقد أتيت لأكتشف الكتب، وأتصفح، وأثقف نفسي، وأتطلع لشراء كتب عن فن الحياة، وكتب علمية تساعدني على تحصيلي العلمي».
أما الطالب في الصف الثاني المتوسط، راكان عادل الشرقاوي، من متوسطة الفاروق، فقال: «لقد جئت اليوم برفقة أستاذي وزملائي؛ حتى نبحث عن كتاب (كيف أصبحوا عظماء؟) حتى نقرأه في حصة النشاط، ولنتعلم منهم ومن سيرتهم وتجاربهم».

الكتاب للجميع
وفي أثناء تجوالنا في المعرض، صادفنا أيضاً طلاباً من ذوي الاحتياجات الخاصة، رفقة أساتذتهم. الإخصائي النفسي بمركز نداء الأمل للرعاية النهارية، محمد القرني، قال لـ«سيدتي»: «لقد أتينا اليوم برفقة أبنائنا الطلاب؛ حتى يدركوا هذا المكان، وما هو الشيء الذي يقدمه، وللاطلاع على الوسائل التعليمية خاصة للمستويات الأولى»، وعن رأيه بمعرض الكتاب، قال: «إن المعرض يلبي احتياجات مراكز الاحتياجات الخاصة، ولكني كنت أتمنى لو أن هناك عروضاً لذوي الاحتياجات الخاصة من الموهوبين، خاصة من فئة التوحد، فهم موهوبون جداً، وعن تفاعل طلابه، قال: إنهم سعداء جداً، ومثل هذه الزيارات تُسهم في دمجهم في المجتمع».

ثنائية الطب والفن
لفتنا أثناء جولتنا، معرض «المقام»، وقد قابلنا فيه سهيرة النهاري، رئيسة النادي التطوعي بكلية البترجي؛ لتحدثنا عنه، فقالت: «لقد أتتنا فرصة المشاركة بمعرض الكتاب؛ من خلال إقامة المعرض الفني الذي أسميناه (المقام)، ففكرته تقوم على الدمج بين الطب والفن؛ لأن هناك الكثير من طلاب الطب لدينا يمتلكون هواية الرسم، وقد شارك في المعرض أكثر من 30 فناناً وفنانة، من داخل وخارج الجامعة، وكان المعيار هو أن يكون العمل له علاقة بالإسلام والزخرفة الإسلامية، وأعمال فنية لها علاقة بالطب».
أما نائبة رئيسة النادي التطوعي، شهد السليماني، فعبّرت عن رأيها بمعرض الكتاب من وجهة نظرها كطالبة طب، فقالت: «إن معرض الكتاب يغطي احتياجات طلاب الطب البشري، حيث إن القراءة توجّه سلوك الفرد، وتنمي مختلف المجالات: الفنية، الخيالية، العلمية والثقافية لديه، أما عنها شخصياً؛ فقالت: «إنني أنتظر زيارة المعرض سنوياً لاقتناء الكتب، ومشاهدة المعارض الفنية، بعيداً عن الأجواء الدراسية».