سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

كيفية التعامل مع أخطاء المراهقين

قد يواجه الآباء صعوبة في فهم كيف أصبحت صغيرتهم المحبوبة غامضًة للغاية
شجعهم على التحدث معك عندما تكون هناك مشكلة بدلاً من تعبئتها
من الطبيعي أن يكون المراهقون مزاجيين، بسبب التغيرات الهرمونية التي يتعرضون لها

التعامل مع مراهق ليس بالأمر السهل، بغض النظر عن مدى جودة الآباء في تربية أطفالهم، ومدى العلاقة بينهم، فمن المرجح أن تواجه بعض مشاكل السلوك الشائع في المراهقين، ولكن يمكن لكل من الأبوين التعامل مع المراهقين بسهولة، فإذا كنت على استعداد لبذل جهد لفهم ما الذي يمر به وما يحتاج إليه منك، فهذا يعني أنك لا تواجه مشكلة في التعامل مع أخطاء المراهقين.

تعطيك خبيرة العلاقات الأسرية وتعديل السلوك دينا عزيز، نظرة ثاقبة للمشاكل السلوكية في سن المراهقة وكيف يمكنك التعامل معها دون توتر العلاقة مع طفلك.

 

ما هو السلوك الطبيعي في سن المراهقة؟

هل سلوك مراهقتي طبيعي؟، قد يواجه الآباء صعوبة في فهم كيف أصبحت صغيرتهم المحبوبة غامضًة للغاية. من الطبيعي أن يكون المراهقون مزاجيين، بسبب التغيرات الهرمونية التي يتعرضون لها، التغييرات التي تحدث على المسارات العصبية في دماغهم والنمو المستمر لجسمهم.

 

5 مشاكل تبين السلوك الشائع للمراهقين

مشاكل السلوك لدى المراهقين طبيعية. لسهولة الفهم، تم تصنيف سلوكيات المراهقين الشائعة إلى سلوكيات مراهقة محفوفة بالمخاطر والصعبة.

سلوك محفوف بالمخاطر في المراهقين: تعتبر سلوكيات المراهقين التي يمكن أن تؤدي إلى إيذاء النفس أو أضرار جسدية ونفسية سلوكيات مراهقة محفوفة بالمخاطر، يمكن أن تراقب طفلك عن كثب مساعدتك في الحد من المشكلة قبل أن تهب.

1. الجنس والكحول والمخدرات: ينغمس المراهقون بشكل متزايد في الكحول والمخدرات والجنس قبل بلوغهم السن القانوني بوقت طويل. لا تتفاجأ إذا وجدت أن طفلك الذي يبلغ من العمر 15 أو 16 عاماً قد بدأ في تناول مشروب اجتماعي ونشط جنسي.

  • الحل: لا توافق على هذه الأنشطة ولكن في الوقت نفسه، لا داعي للذعر والرد على الفور. يمكن للأطفال تناول الكحول مبكراً بسبب العنف أو سوء المعاملة في المنزل أو طلاق الوالدين أو ضغط الأقران الكبير. واحدة من أكثر الطرق فعالية لمنع تعاطي الكحول أو المخدرات هي التحدث عن ذلك. تحدث إلى ابنك المراهق بهدوء واشرح لماذا لا ينبغي لهم الانغماس في المخدرات أو الكحول أو ممارسة الجنس في وقت مبكر من حياتهم، تجنب لهجة اتهام عندما تثير المشكلة، ومحاولة أن تكون ودية.

2. زيادة استخدام أجهزة الاتصالات ووسائل التواصل الاجتماعي:  يمكن أن يتحول استخدام هذه الأجهزة إلى إدمان ويؤثر على نمط حياة طفلك وموقفه. يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تفتح الأبواب أمام الغرباء الذين قد يرغبون في الاستفادة بشكل غير ضروري من مراهقك الساذج، والذي قد يكون خطيراً.

  • الحل: قواعد صارمة، راقب كيفية استخدامهم للإنترنت، احتفظ بعلامة تبويب في سجل التصفح الخاص بهم إن أمكن. لديك ترتيب مفتوح حول هذا الموضوع؛ حتى لا تضطر إلى التحقق من وراء ظهورهم. كذلك، شجعهم على التحدث عما يفعلونه عبر الإنترنت، وفرض قيود على الوقت الذي تقضيه الرسائل النصية والاتصال بأصدقائهم أو على وسائل التواصل الاجتماعي عندما يكونون في المنزل.

3. تقلب المزاج: تقلبات المزاج شائعة بين المراهقين، تقلب المزاج يمكن أن يشير أيضاً إلى الاكتئاب في بعض الأحيان، يمكن للوالدين التمييز بين التمرد في سن المراهقة وتقلب المزاج، والاكتئاب من خلال النظر في شدة ومدة تقلب المزاج والمجالات التي تتأثر بها هذه التقلبات.

  • الحل: الخطأ الشائع الذي يفعله الآباء، هو تهاون ما يمر به المراهق. قد تشعر بأن طفلك بالغ في رد فعله، لكن ذلك سيجعله يشعر بأنه يسيء فهمه. يمكن أن تغلقهم تماماً. تجنب تقديم المشورة أو تحويل الموضوع، بدلاً من التخلص من رد فعلهم، حاول الاستماع والتعاطف. دعهم يتحدثون عنها، وقد تكون قادراً على إدراكهم أن الدراما لا تساويها.

4. العدوان: قد يغضب المراهق معك كثيراً ولأسباب غير مفهومة، قد يصبح أكثر جدلاً ويتحدث أكثر، عليك أن تفهم أن الغضب هو عاطفة إنسانية، وهو شائع بين المراهقين. لكن إذا لم يوجهوا غضبهم بشكل صحيح، فقد يصبح هذا عدواناً ويؤدي إلى عنف قد يكون خطيراً عليهم وعلى الآخرين.

  • الحل: الطريقة الوحيدة لتهدئة مراهق غاضب هي أن تكون هادئاً. ابحث عن طرق للتحكم في غضبك والاستماع إلى ما يقوله ابنك المراهق. دع ابنك المراهق ينفجر عن الغضب، شجعهم على التحدث معك عندما تكون هناك مشكلة بدلاً من تعبئتها، علّمهم طرقاً صحية للتعبير عن الغضب بدلاً من أن يكونوا عدوانيين أو عنيفين.

5. الكذب أو إخفاء الحقائق: قد يكون من المدمر للآباء أن يجدوا أن طفلهم يكذب عليهم، أو أنه لم يكشف عن كل شيء، الحقيقة هي أن شعورهم الجديد بالاستقلال يجعل الأمر يبدو غير ضروري بالنسبة لهم لإخباركم بكل شيء، قد يجبر الخوف من الحكم عليك ومعاقبتك المراهق على الكذب، والذي قد يصبح عادة إلزامية إذا لم يقرع في مهده.

  • الحل: الصراحة هي سمة يجب عليك تشجيع أطفالك على بنائها، تجنب أن تكون قضائية. إذا أشرت إلى عيوب في كل شيء، وصحّحت كل خطأ يرتكبونه، فقد يخشون ألا توافقوا أبداً على ذلك، وقد يتوقف عن المشاركة والتواصل معك.

1tbwn_3_798.jpg

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X