اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

ياكوتسك.... أبرد مدينة في العالم

أبرد مدينة في العالم
فصل الشتاء في المدينة الروسية
وصلت درجة الحرارة حتى 47 تحت الصفر
تعبيرية
4 صور

روسيا في أذهاننا، بلد كبير للغاية تغطيه الثلوج على مدار العام، ودرجات الحرارة دائماً ما تكون تحت الصفر المئوي في مختلف فصول العام. والبرد في روسيا خلال فصل الشتاء، يكون حادّاً جداً وواصلاً لحدوده القصوى. ولكن مدينة واحدة في هذه الدولة العملاقة الممتدة من قارة آسيا إلى شرق القارة الأوروبية، تشهد درجات حرارة أبرد من أي مكان في العالم، إنها مدينة ياكوتسك الواقعة أقصى شرق البلاد، والتي سجلت في اليومين الماضيين أبرد درجة حرارة في العالم، وصلت حتى 47 درجة مئوية تحت الصفر.


ووفقاً لما ذكره موقع سكاي نيوز، نقلاً عن تقارير إعلامية محلية في روسيا، فإن مدينة ياكوتسك الواقعة ضمن منطقة سيبيريا، والتي تبتعد مسافة قريبة عن الدائرة القطبية الشمالية، كانت قد سجلت يوم السبت الماضي 28 كانون الأول/ديسمبر 2019، درجات حرارة شديدة البرودة وصلت حتى 47 درجة تحت الصفر.


وتابع سكاي نيوز، أن هذا الأمر ليس غريباً على مدينة ياكوتسك، التي كثيراً ما شهدت أرقاماً قياسيةً في البرودة الشديدة خلال فصل الشتاء، لذلك تُعرف بأنها أبرد مدينة على سطح كوكبنا الأرض. حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة فيها خلال الشهر الأخير من كل عام، ما يقارب أو يقل عن الـ40 درجة تحت الصفر، وتجدر الإشارة إلى أنه خلال العام 1911، وصلت درجة الحرارة حداً قياسياً في المدينة، عندما كانت 60 درجة تحت الصفر.


الحياة في أبرد مدينة في العالم..


وبسبب البرد القارص في المدينة الروسية وغير المألوف في أي مدينة أخرى من العالم، فإن التربة تصيبها حالة تجمد شديدة، تجعل السُكان هناك مجبرين على وضع المزيد من الدعائم أسفل منازلهم أثناء بنائها، حتى لا تتهدم بفعل البرد. كما أن بطاريات الهواتف المحمولة لا تتمكن من احتمال البرودة التي تستنزفها تماماً خلال وقت قصير أو تعطلها.


وبسبب البرودة الشديدة أيضاً، كانت السلطات المحلية في المدينة، قد أصدرت قراراً في أوقات سابقة، يقضي بإلغاء الفصول الدراسية للطلاب الأطفال في الصفوف من الأول إلى الخامس. وعلى الرغم من تصريحات أحد المصورين السويسريين الذين زاروا المدينة سابقاً، والتي جاء فيها بأن الخروج من أجل شراء علبة سجائر يعتبر مجازفة كبيرة ومغامرة خطيرة. إلا أن الكثير من سكان ياكوتسك يتحدّون هذا الطقس البارد، عبر ممارستهم السباحة في البحيرات المتجمدة، واللعب بالثلج ونحت التماثيل الثلجية التي لا يمكن لها أن تذوب هناك.