أسرة ومجتمع /أنت و العمل

كيف يُمكن التخلص من الشعور بالإحباط بعد ترك الوظيفة؟

ترك الوظيفة يصيب بعض الأشخاص بالإحباط
الإحباط حالة نفسيّة تصيب الشخص نتيجة تعرّضه لمصاعب في الحياة

الإحباط هو حالة نفسيّة تصيب الشخص؛ نتيجة تعرّضه لمختلف مصاعب الحياة والضغوطات الاجتماعية التي يقف أمامها مكتوف اليدين؛ لا يحرّك ساكناً، ولا يستطيع مواجهتها، ممّا يصيبه بحالة من القلق، والتوتّر، والانهزام لشعوره بالعجز.
وأحد هذه الإحباطات تلك التي تصيب الشخص عندما يترك وظيفته التي اعتاد عليها، وبنى من خلالها شخصيته، بالإضافة إلى علاقات كثيرة.

الإحباط بسبب فقدان الوظيفة


وبحسب موقع «ميرور»، فقد أرسلت سيدة مشكلة عن تركها وظيفتها لإحدى خبيرات علم الاجتماع؛ لإعطائها المشورة حول كيفية التخلص من إحباط تركها عملها.


في نص الرسالة تقول: «أنا امرأة أبلغ من العمر 40 عاماً، وشعرت بأنني محبطة للغاية، منذ أن فقدت وظيفتي في أكتوبر. لم أستطع حتى حشد أي حماس لعيد الميلاد، على الرغم من أن شريكي وعائلتي بذلوا قصارى جهدهم لتشجيعي. من الناحية المالية، فإن الأمور على ما يرام؛ لأن شريكي لديه وظيفة، ويمكنه تغطية تكاليفنا، بالإضافة إلى أنني حصلت على بعض الأموال، والتي ستفيدني في حياتي. لكن المشكلة هي أنني أحببت عملي بالفعل، وكنت هناك منذ ما يقرب من 10 سنوات. بنيت دائرتي الاجتماعية حول الأشخاص الذين عملت معهم، والآن أشعر بالضياع التام. يبدو الأمر كما لو أنني أبدأ من جديد في الأربعين من عمري، وليست لديَّ الثقة للقيام بذلك. أشعر بالخوف من المحاولة، لذلك قمت فقط بمحاولات قلبية للعثور على دور آخر في مكان آخر. الإحباطكنت أعمل بدوام كامل منذ أن كان عمري 23 عاماً، ولا أعرف أي شيء آخر. أستمر في الاندفاع إلى البكاء دون أي سبب، ولا يمكن أن أتحمس. أشعر بالإهانة لأني تركت العمل، بينما بقي آخرون. إنه أمر غير ملائم بالنسبة لي، حيث إنني عادةً ما أشعر بأني شخص متفائل، لكن هذا حطمني حقاً، ما الخطأ الذي حدث؟».


رد الخبيرة: فقدان الوظيفة يمحنك فرص أخرى!


ترد «كولين» خبيرة علم الاجتماع:
"في البداية، أحبّ أن أقول لكِ إن مشاعرك طبيعية، إنه شيء كبير أن تفقدي شيئاً ما لديكِ منذ ما يقرب من 10 سنوات، والذي كان جزءاً كبيراً من حياتك. أنتِ في منطقة غير مألوفة، وهذا أمر مخيف دائماً.
ومع ذلك، قد يكون فقدانكِ وظيفتكِ أيضاً فرصة رائعة للقيام بشيء جديد، وتحسين حياتك بعدة طرق مختلفة. في هذه الأيام، فإن سن الأربعين يعني أيضاً أنكِ مازلتِ في سن الشباب، ولديكِ 17 عاماً من الخبرة الرائعة التي يمكن أن تقدميها لأصحاب عمل آخرين.
لا بأس في قضاء بعض الوقت إذا كنتِ لا تستطيعين تحمله، ليس فقط لإعادة بناء نفسك عقلياً، ولكن الاستمتاع فقط بالقيام بما تريدين. قد لا تحصلين على هذه الفرصة مرة أخرى بمجرد عودتك للعمل، ولا أريدك أن تندمي على إضاعة الوقت في التركيز على الماضي."

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X