اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

نسيت فستان زفافها في التاكسي.. فماذا حصل؟

نسيت فستان زفافها في التاسكي

ذهبت لشراء فستان زفافها وعند عودتها للمنزل بعد استقلالها تاكسي نسيته لكثرة انشغالاتها؛ استعداداً لحفل زفافها وكثرة الاتصالات عليها.


أُنهكت من البحث عن فستان مناسب لحفل زفاف، حتى حصلت عليه، تحمله بين يديها، مستعدة للعودة من المنزل، تشير إلى تاكسي في منطقة أبوقير، لتوصيلها إلى شارع جمال عبدالناصر، واضعة الفستان وبعض المشتريات الأخرى، داخل شنطة السيارة، إلا أنها نسيته داخل التاكسي الذي تحرك إلى منطقة ميامي، لحضور فرح كان مدعواً إليه.


بلال شمس يعمل سائقاً على سيارة تاكسي، تمتلكها والدته ما أن غادر الفرح الساعة 12 بعد منتصف الليل، توجه إلى مقهى يعتاد الجلوس عليه، ثم تحرك منه لمساعدة صديق له تعطلت سيارته، وبينما كان يُخرج «مفتاح صليبة»، من شنطة سيارته، كانت الصدمة، حيث وجد الفستان وتذكر الواقعة.


«متعود إن العروسة بتستلم الفستان قبل الفرح بيوم، وفكرت في حال العروسة، وشعورها بعد ضياع فستان زفافها، وفي الحال، حاولت أتصرف، واتصلت بالأرقام الموجودة على شنطة الفستان، على أمل يوصلونى بيها لكن ما حصلش، وقبل أن أيأس اقترح عليا صاحبي كتابة بوست باللي حصل على صفحة شهيرة على الإنترنت، وفي 8 دقائق جالي اتصال منها»، حسب «بلال».


«يا رب يفتح»، كانت تقولها العروس بلهفة، وسمعها «بلال» بوضوح، بمجرد قبول الاتصال، فطمأنها مؤكداً أنه هو الذي ارتاح باتصالها، وكأن عبئاً زُحزح من فوق صدره، وطلب منها مقابلته بنفسها، حتى يتأكد من شخصها، خاصة أنه يتذكر شكلها، وهو ما حدث، فأتت بصحبة أشقائها، وعرضوا عليه مكافأة لم يقبلها: «قابلني إخواتها بترحاب شديد، وعرضوا عليا 500 جنيه مكافأة، ودعوتي لزفافها في اليوم المحدد لكني رفضت وحيتهم وباركت لها ومشيت».