أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

علماء يطورون لقاحاً ضد مرض السرطان

طفلة مصابة بالسرطان
طريقة أخذ اللقاح
الاختبارات المعملية للقاح
لقاح ضد السرطان

توصل العلماء إلى أن مرض السرطان ينجم عن الفيروسات؛ ما يعني أن آلاف الأرواح يمكن أن تُنقذ بواسطة استخدام اللقاحات، وبحسب موقع «ميرور»، توصل خبراء من جامعة إيست أنجليا إلى هذه النتائج من خلال تحليل الحمض النووي للورم؛ حيث يمكن تطوير لقاحات أو أمصال لمهاجمة 11 من مسببات المرض المكتشفة حديثاً، والتي يعتقد العلماء أنها تلعب دوراً في واحد من كل ثمانية أورام.


ومن الجدير بالذكر، أن السرطان يقتل 165 ألف شخص في بريطانيا كل عام؛ لذلك يمكن للقاح أن ينقذ الآلاف من الأرواح بمنع حدوث حالات السرطان من بدايتها، ومع 363 ألف حالة سرطان يتم تشخيصها في بريطانيا كل عام، يمكن بهذا اللقاح الوقاية من 47% من الحالات.
قال الدكتور «دانييل بروير»: «هناك أدلة قوية على أن الفيروسات تلعب دوراً في تطور السرطان، وإذا كان هناك فيروس؛ فيمكنك تطوير لقاح لمنعه أو إبطائه».


ومن المعروف أن العلامات الأولى للسرطان، يمكن أن تظهر قبل سنوات إن لم يكن قبل عقود من التشخيص، وقد تبدأ الطفرات الوراثية التي تحرك المرض، قبل وقت طويل من ظهور أية علامات أخرى، لذلك زرعت هذه النتائج الأمل لدى العلماء لإجراء اختبارات جديدة، من شأنها المساعدة في اكتشاف المرض في وقت مبكر.

قال «كليمنس جولي»، من معهد فرانسيس كريك وأحد الباحثين المشاركين في البحث: «الأمر غير العادي، هو كيف يبدو أن بعض التغيرات الجينية حدثت قبل سنوات عديدة من التشخيص، قبل وقت طويل من ظهور أية علامات أخرى على احتمال حدوث سرطان، وربما حتى في الأنسجة الطبيعية على ما يبدو».

 

فاعلية اللقاحات في الوقاية المبكرة من السرطان


قال الدكتور «لينكولن شتاين» من معهد أونتاريو لأبحاث السرطان في كندا، والذي شارك أيضاً في البحث: «من خلال المعرفة التي اكتسبناها حول تطور الأورام، يمكننا تطوير أدوات وعلاجات جديدة للكشف عن السرطان في وقت مبكر، وتطوير علاجات أكثر استهدافاً وعلاج المرضى بنجاح أكبر».


قام فريق دولي من الباحثين، ضم خبراء من المملكة المتحدة، بفحص المادة الوراثية أو الجينوم للأورام.
تضمن عملهم، كجزء من المشروع العالمي لتحليل سرطان الجينوم الكامل «أحد فروع علم الوراثة»، إنشاء الخريطة الأكثر شمولية حول جينومات السرطان الكاملة حتى الآن.


فقام الفريق بتحليل وسلسلة ما يقرب من 2700 جينوم كامل من عينات السرطان والطفرات المعينة في 38 نوعاً مختلفاً من الأورام، في حين أن الخلايا البشرية تخضع لمليارات من الطفرات؛ فإن عدداً صغيراً منها يسبب السرطان.
ووجد الفريق أن هذه الطفرات حدثت «مبكراً بشكل خاص» في سرطان المبيض، وكذلك نوعان من أورام المخ وأورام أخرى.


قال الدكتور «بيتر فان لو» من معهد فرانسيس كريك وأحد الباحثين المشاركين في مشروع عموم السرطان: «لقد طورنا أول الجداول الزمنية للطفرات الجينية عبر طيف أنواع السرطان، بالنسبة لأكثر من 30 سرطاناً، نعرف الآن ما هي التغيرات الجينية المحددة المحتمل حدوثها، ومتى من المحتمل أن تحدث هذه التغيرات».


وقال البروفيسور «بيتر جونسون»، المدير الوطني للسرطان في دائرة الصحة الوطنية: «إن اكتشاف السرطان في أقرب وقت ممكن، لايزال هو أفضل فرصة للبقاء على قيد الحياة، وهدفاً رئيسياً لهيئة الصحة الوطنية؛ حيث نقدم خطتنا طويلة الأجل...وإن إيجاد طرق لتحويل البحوث من هذا القبيل إلى اختبارات يمكننا استخدامها في العيادة، يمكن أن يحدث ثورة في متى وكيف نشخص السرطان في المستقبل».

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X