بلس /أخبار

خرافات السنة الكبيسة

خرافات السنة الكبيسة
خرافات السنة الكبيسة
خرافات السنة الكبيسة

احتفل العالم بالسنة الكبيسة وحلول يوم 29 فبراير الذي لا يتكرر سوى مرة كل 4 سنوات؛ إذ تتم إضافته للحفاظ على التقويم، ويرتبط هذا اليوم بعدد من الخرافات التى يصدقها الكثيرون حول العالم، والتي لم يتمكن العلم من إثبات صحتها حتى الآن، ونستعرض فيما يلي أبرز هذه الخرافات؛ وفقاً للموقع الأمريكي Preen.
تُعرف السنة الكبيسة بأنها هي السنة التي يكون عدد أيامها 366 يوماً، على خلاف السنوات العادية التي تكون أيامها 365 يوماً فقط؛ حيث تشهد السنة الكبيسة وجود يوم 29 فبراير، بينما ينتهي شهر فبراير في السنة العادية عند يوم 28.
وهناك العديد من الخرافات المرتبطة بالسنة الكبيسة أو بيوم 29 فبراير؛ حيث تختلف الخرافات من ثقافة إلى أخرى، إلا أن أغلبها يتركز حول كونها نذير شؤم وفأل سيّئ.


29 فبراير

6453511-906679824.png


- اعتقد الإسكتلنديون أن مواليد يوم 29 فبراير الأقل حظاً؛ فلا ينعمون بالهدوء والسكينة، ويعيشون طوال حياتهم في معاناة دائمة وإحساس متواصل بالحزن والألم.
- لا يمكن لأي رجل رفض حب سيدة في هذا اليوم، وكانت تطبق قديماً في إسكتلندا غرامة على الرجل الذي يرفض طلب الزواج تتقدم به أي سيدة.


2020 سنة كبيسة

6454521-578716494.jpg


- وهناك خرافة أخرى تزعم أن مواليد يوم 29 فبراير هم أشخاص محظوظون يتمتعون بصحة جيدة، وسيعيشون لفترة أطول، كما ينعمون بحياة خالية من الحزن والقلق.
- أما في اليونان؛ فكان يمنع الزواج في هذا اليوم، وكان الناس يعتقدون أنه نذير شؤم، كما كان الناس يزعمون أن الأزواج الذين ينفصلون في هذا اليوم، لن يعثروا على السعادة مرة أخرى.
- وتعد الخرافة الأسوأ، هي أن السنة الكبيسة تشهد حالات وفيات متعددة، ويطلق عليها «طاعون الموت»؛ إذ يفقد الكثير من الأحباء ذويهم وأقاربهم خلالها.
جدير بالذكر، أن سنة 2020 الجارية هي سنة كبيسة، مع العلم أن آخر سنة كبيسة كانت هي سنة 2016، فيما ستكون السنة الكبيسة التالية هي سنة 2024.

X