فن ومشاهير /مقابلات

قصي خضر: أحلام فنانة قوية ولكن لا أحب أغاني "الطقطقة"

هما متطابقان في العمر، كما في الشخصية والتصرّفات وفي النظرة إلى الكثير من الأمور، وربما هذا هو سرّ نجاح الثنائي قصي خضر وريا أبي راشد، اللذين يتشاركان في تقديم برنامج منذ ثلاثة أعوام، بطريقة احترافية وبعيدة عن أجواء المنافسة والغيرة التي تسيطر على تقديم معظم الثنائيات. كيف يتحدّث قصي وريّا لـ "سيدتي" عن نفسيهما وتجربتيهما وحياتهما والمهنة؟
البداية مع قصي خضر:
شهرتك كمقدّم تطغى على شهرتك كفنان، فهل يزعجك هذا الموضوع؟
قد يكون هناك إزعاج، ولكنني لا أتوقّف عنده ولا أعطيه أهميّة. ولم أسمح له بمضايقتي، لأنني أعرف كفنان يقدّم «الهيب الهوب»، أننا نخطو في العالم العربي خطواتنا الأولى في هذا الفن. ميزة Arabs Got Talent أنه عرّف الناس على قصي الفنان.
هل تعتبر نفسك صاحب شخصية مشاكسة بما أنك غرّدت خارج إطار السائد والمألوف في الدول العربية بشكل عام وفي بلدك السعودية بشكل خاص؟
في فني فقط، ولكن كشخص أنا هادئ جداً اليوم. أما قبل عشر سنوات وعندما كنت في العشرينات، فكنت مشاكساً لأنني كنت شاباً صغيراً وأطمح لتحقيق حلمي. أما اليوم فأنا رجل في الـ35 أفكّر وأحسب الأمور جيداً، أمضيت 5 سنوات في العالم العربي و15 سنة خارجها. العمر والنضوج جعلاني أكثر هدوءاً، وكذلك التواجد في مراكز مختلفة والتعامل مع شخصيات وأعمار مختلفة. أنا أتعامل مع الشبّان الصغار كشاب صغير، والمراهقون الذين يشاركون في البرنامج يشعرون وكأنني في مثل سنهم، وهذا الأمر يعود إلى روحي المرحة التي أتمتّع بها وريّا أيضاً مما ينعكس انسجاماً في التقديم.
ما هو سرّ العلاقة بينك وبين القبعة؟
أنا إنسان يعاني من هوس القبعات، وأجمعها منذ أن كنت صغيراً في السن، ويوجد لدي خزانة مليئة بها، تناسب كل المواسم والشعر الطويل والقصير كما المناسبات التي أطلّ فيها. أنا أهوى جمع القبعات وأملك ما بين 120 و130 قبعة وهي أصبحت جزءاً من صورتي كفنان.
بماذا تشعر من دونها؟
أنني «فاضي» ورأسي عارٍ وبأن شيئاً ما ينقصني. القبعة متمّمة لـ «اللوك».
وماذا تقول للذين اتّهموك بأنّ الصلع سبب تعلّقك بها؟
هذا الكلام لا يهمّني. أنا أعرف نفسي جيداً ومن تصله المعلومات عبركم كان به، وأنا أشكركم، ولكن من لم يعرف لأنه لم يسأل ولم يستفسر، فهذا يعني أنه «يتفلسف على ذوقه» وأنا أقول له «قول اللي تقولوه لن تأثّر فيّ».
هل تُستفزّ إذا قيل إنك أصلع؟
أبداً، الصلع ليس عيباً. وعندما دخلت مجال «الهيب هوب»، وقدّمت برنامجيّ «بيت الهيب هوب» و«هيب هوبنا» حلقت شعري «على الزيرو»، ولكنني كنت أعتمر قبعة. ومن تابع «كليباتي» منذ العام 2007 وحتى اليوم يجد أنني أعتمر قبعة، لكن في بعض الأحيان يبدو شعري واضحاً كما في كليب mother أو أبدو أصلع كما في أغنية wedding. أما في أغنية «حوا» فظهرت بـ «اللوك» نفسه الذي أعتمده في الحلقات المباشرة.
ريا تعتبر نفسها مغرورة وأنانية. فهل تحمل هاتين الصفتين في شخصيتك مثلها؟
قولي لريا «أنت كاذبة، لأنك لست مغرورة ولا أنانية».
وأنت؟
اسألي ريا.
بعد ثلاث سنوات في البرنامج، هل تطوّرت علاقتك بلجنة التحكيم وتحوّلت إلى صداقة؟
الصداقة موجودة، ولكن بحكم أن كلّ واحد منّا ينتمي إلى بلد مختلف ومتعمّق في مجاله، لذلك نحن لا نلتقي والبرنامج هو الذي يجمعنا، خصوصاً في فترة الاختبارات، ولذلك عندما أحضر إلى لبنان أرسل رسالة إلى نجوى وأتواصل مع ناصر بين فترة وأخرى. أما أحمد حلمي فأعرفه منذ سنتين والتقينا في مهرجان الفيلم السينمائي في أبوظبي، وهو كان يعرفني كفنان «هيب هوب» وليس كمقدّم برامج فقط. ولكن أكثر عضو في اللجنة أتواصل معه هو علي جابر وهو الأقرب إليّ، لأن شخصيّتينا متقاربتان، وبعيداً عن الكاميرا يتحوّل إلى إنسان «فرفوش وحبوب»، كما أنه ذكي جداً ومثقّف ومرح جداً.
هل تجد أن رأيه هو الأدقّ والأصح بين أعضاء اللجنة؟
تقييمه دقيق من حيث المنطق والدقّة. وهو الأفضل.
كيف تجد شخصية نجوى؟
رائعة. هي الروح والقلب. حتى عندما تعتذر، فإنها تفعل ذلك باحترام، ولكن عندما تصادف خطأ أمامها تظهر شخصية نجوى ابنة زحلة. هي شخصية حنونة ولكنها في الوقت نفسه امرأة قوية جداً. قلبها كبير ولا تحب أن يزعل أحد منها و«تقف مع الحق» دائماً.
وناصر القصبي؟
ناصر «مزاجاتي» ويحب اللعب بين نجوى وعلي، فأحياناً يكون في صفّ نجوى وأحياناً أخرى في صف علي، وهذا شيء جميل، لأنه فنان كوميدي. كما أنه ابتكر لنفسه كلمة «جميل». ناصر القصبي أظهر نفسه بشكل قوي في البرنامج.
وأحمد حلمي؟
هو «البرنس» وكما يقال زيادة الخير خيرين. كان يوجد في البرنامج ممثل كوميدي محبوب ومعروف في الخليج والعالم العربي. ومن ثم جاء أحمد الفنان الكوميدي اللطيف والذكي. والاثنان زرعا روحاً جميلة جداً في هذا الموسم.

نانسي عجرم الأقوى
تغنّي باللغة الأجنبية، ولكن ألا تتابع الفن العربي؟
أنا أفضّل الفن القديم. وأحب عبد الحليم حافظ وأم كلثوم وفريد الأطرش وفيروز ومحمد عبد الوهاب، أما الجيل الجديد فلم أتعمّق فيه، لأنني أفضّل الأغنيات الأجنبية على العربية. ومن الجيل الجديد يعجبني محمد فؤاد وعمرو دياب، لأننا ننتمي إلى جيل فني واحد.
وراغب علامة؟
أحبّه كثيراً منذ أيام «يا حياتي» و«مغرم ياليل» و«قلبي عشقها». ولقد التقينا في العام الماضي في استوديو واحد وأنتجنا أغنية مشتركة عبارة عن «دويتو» ولكن القرار بيده.
وهيفاء وهبي؟
هي سفيرة في مجالها. شخصية هيفاء وجمالها هما اللذان يقفان وراء نجاحها، وهي تتمتّع بشخصية قوية ولديها إصرار كبير وتنفّذ ما تفكّر فيه ولا يهمّها شيء أو أحد.
وإليسا؟
جيدة، ولكن الفنانة الأقوى هي نانسي عجرم، وأنا سمعتها تغني في حفلات حيّة، وصوتها جميل جداً. أما «السوبر ستار» الكاملة، فهي ميريام فارس وأنا أحبها كثيراً.
وأحلام؟
أنا أفضّل الجيل القديم، وأعتقد أنها من جيل نجوى. هي فنانة قوية، ولكنني شخصياً لا أحب أغاني «الطقطقة» الخليجية. ولكن أحلام فنانة موجودة ولها جمهور يحبّها ويتابعها ويحضر حفلاتها.
تابعوا غداً مقابلة مع ريا أبي راشد تتحدث فيها عن زواجها من رجل إيطالي، وتكشف الكثير من الجوانب التي تتحدث عنها للمرة الأولى

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X