أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

في اليوم العالمي للمرأة سعوديون: هؤلاء النساء مؤثرات في حياتنا

صالح عواد البلوي
طارق الهنداس
جلال الطالب

للمرأة تأثير كبير في حياة كل رجل، أيًّا كانت صلتها به؛ فهي اليد الحنون التي تربت على كتفه دائمًا وتعينه في أوقاته العصيبة، وتشاركه نجاحاته وتقف في أول الصفوف لتصفق له، وكما قيل فإن "وراء كل رجل عظيم امرأة" .. وفي اليوم العالمي للمرأة وجَّهت "سيدتي" لبعض الرجال سؤالاً: من هن النساء المؤثرات في حياتهم؟ وإليكم إجاباتهم.



أخواتي يُخرجنني من متاهاتي

trq.jpg


بدايةً حدثنا طارق الهنداس، كاتب وشاعر، عن أكثر النساء تأثيرًا في حياته وقال: ولأنك لن تسير في هذه الدنيا وحيدًا وتتجاوز كل العقبات وحيدًا، تحتاج إلى عكاز الحياة الذي يرافقك، وقارب النجاة الذي ينتشلك من كل أزماتك، وساعة الفرح التي تطير بك من عالمٍ إلى عالم، عرفت ذلك حين وقعتُ في أولى متاهاتي ثم أصبحت أتلفت يمينًا ويسارًا أبحث عن معجزة تخطفني من هنا، فوجدت ذلك الملاك أمامي وعرفت أنه عكازي ونجاتي وكل ساعاتي السعيدة، فقد غيَّرت "أختي" الكثير في داخلي، وجعلتني أغدو مختلفًا ومميزًا في أعينِ الناس، وعيني، وأن أعود إلى أجمل امرأة في العالم، فقد أنجبت بجانبي ست أميرات أسير بينهن وأنا ممتلئ بالحُب، وبالأخص "أختي الكبرى" التي كانت أكثر امرأة جعلتني أجد نفسي، وأخواتي هن أكثر الإناث تأثيرًا بي.



والدتي المؤثرة

whgp.jpg


فيما قال صالح عواد البلوي، صيدلي:هناك الكثير من الشخصيات التي تؤثر في حياتنا، سواء رحلوا أم ما زالوا في حياتنا، وبالنسبة لي فقد تعلمت أشياء كثيرة من عدة شخصيات في محيطي ولكن أكثر من أثَّر في شخصيتي أمي، المرأة العظيمة التي تعلمت منها المثابرة والمجاهدة في الحياة، والتي أنارت دربي وراعتني وعلمتني الكثير من الصبر والإخلاص، والوفاء والبر، والطاعة ومساعدة الغير، حسن الخلق مع الكبير والصغير، والكثير من الأخلاق الحسنة والصفات الرائعة، كما أن لها الفضل الأول -بعد الله- في ما أنا عليه الآن من مستوى تعليمي ووظيفي.

 


مُلهمة اللوحات

jll.jpg


فيما حدثنا جلال الطالب -فنان تشكيلي ومؤلف- عن إلهام المرأة وقوتها على الفنانين فذكر: لن أتحدث عن المرأة كزوجة تساعد الرجل ليتخطى مصاعب الحياة، ولن أتوقف عندما تكون مسئولة أو قيادية، ولن أتطرَّق لكونها نصف المجتمع؛ ولكن سوف تهيم كلماتي من حيث الإلهام المختزل في كينونة "حواء"، فدائمًا ما يبحث الفنان التشكيلي عن الإلهام ولُبِّ الحقيقة، وحين يُذكَر الجمال تستحضر ذاكرة الفنان المتخيلة المرأة بكل تقاسيمها، فمنذ الأزل اقترن الإلهام والجمال بها دون منازع، وكانت محورَ لوحات الفنانين ومنحوتاتهم، بتقاسيم جسدها وجمال وجهها وفكرها،كما رسموها بشكل تشويهي بحثًا عن فلسفة عمق الحقيقة،والتي تُدخل الرائي في حالة من الصدمة البصرية.
واستشهد بالفنان "بيكاسو" أشهر فناني المدرسة التكعيبية بلوحته "المرأة الباكية"، التي جسَّد خلالها زوجته "دورا" ودورها الأساسي في تبدُّل اهتماماته الفكرية والفلسفية،كما أننا حين نهيم بعالم الفنان سلفادور دالي ملك السريالية،نجد داخل لوحاته عشقًا لزوجته "جالا"،ذلك العشق الذي جعله يرتقي بها إلى مراتب عُليا من السمو البشري،وعن ذلك علَّق قائلاً:"لا تخلو لوحة من لوحاتي إلا وتلمحين جالا أو وجهها الجميل".
كما أثرت المرأة على الفنان العربي إسماعيل شموط، أشهر فناني الواقعية التعبيرية، فألهمته بلوحه "حالة عشق" بأجمل صورها الأنثوية التي توحي للرائي أنها صلبة، مُحفزَة على الحياة والنضال، الأمر الذي يُخلِّص عقولنا ومعتقداتنا من الهاجس الجدلي الذي ينصُّ على أنها إنسانة ضعيفة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X