إثر تفشي وباء "كورونا" المستجد، يعيش سكان المعمورة على أعصابهم، متأرجحين ما بين اليأس والأمل، والترقب عمّا ستحمله الأيام المقبلة من بشائر تزف لهم السرور، أو أخبار قد تكون مروعة - لا سمح الله - إذا ما استمر الوباء في التفشي والانتشار.
ويعيش على الجبهة الأخرى صنّاع وأبطال الخيال العلمي أياماً استثنائية في حياتهم المهنية، خصوصاً بعدما صدقت أطروحاتهم، التي تنبأوا بها قبل سنواتٍ طوال في أعمالهم التلفزيونية والسينمائية، ولسان حالهم يقول: "ما حذرنا منه في الخيال، أضحى واقعاً ملموساً على الأرض"."الخطايا العشر" فقد تطرق المسلسل الدرامي "الخطايا العشر" للكاتب البحريني حسين المهدي وإخراج مواطنه علي العلي إلى انتشار وباء يشبه فيروس "كورونا" المستجد.
الصحة السعودية تعلن تسجيل 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا
وتدور أحداث "الخطايا العشر" في إطار درامي اجتماعي حول الطبيب إبراهيم - عبدالله بوشهري - الناجح في عمله، والذي يقرر الذهاب في رحلة عملية إلى إحدى البلدان لعلاج المصابين من فيروس خطير، ويجبر زوجته على الذهاب معه، التي تكتشف أشياء في شخصيته تدفعها للرضوخ إلى مطالبه. "بعد النهاية"أيضاً، تناول المسلسل الخليجي "بعد النهاية" ظاهرة الموت المفاجئ، التي تصيب الشباب دون غيرهم بطريقة غريبة ولأسباب مجهولة، ما يجعل المسؤولين يتخذون خطوات جدية للبحث عن مسببات المرض وسُبل إيقافه لتجنب الوقوع في كارثة مدمرة.
ويعتبر مسلسل "بعد النهاية" أول مسلسل تلفزيوني خليجي يتم بثه من خلال تطبيق "تيلي" على مستوى العالم، إذ يتكون من ثلاثة مواسم، كل موسم تلفزيوني يتكون من 12 حلقة.والعمل من إخراج عباس اليوسفي، كما تشارك في نسج أحداثه عدد من المؤلفين الكويتيين الشباب، هم: بدر الجزاف وفهد الرحماني ودانة السريع ومحمد العنزي، في حين تولى بطولته، كل من جاسم النبهان وزهرة الخرجي وحسين المنصور وليلى عبدالله وعبدالإمام عبدالله وفيصل العميري وغدير السبتي ولطيفة المجرن وغرور وأحمد السداني ودانة المساعيد وعدد آخر من النجوم الشباب.
توم هانكس بعد شائعة تدهور حالته الصحية: "اعتنوا بأنفسكم"
"عدوى" عالمياً، يوثق الفيلم الأمريكي "عدوى" من إخراج ستيف سوديربيرغ، انتشار مرض معد ومميت يهدد البشرية.ويتناول الفيلم أحداثاً تلت انتشار هذا المرض، وكيف سيحاول أشخاص النجاة والبحث عن علاج في مدينة معزولة.
وفي "عدوى"، الذي يؤدي بطولته كل من مات ديمون وغوينيث بالترو، سيقتل الفيروس الغامض عشرات الملايين من الناس في مختلف أنحاء العالم، بينما تحاول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وقف انتشار هذا الوباء.وسلط الفيلم الضوء على الخفافيش، معتبراً أنها أصل تفشي الفيروس، وهو الأمر نفسه الذي يحدث حالياً مع "كورونا"، الذي ظهر لأول مرة في مدينة ووهان الصينية.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

Google News