اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

انفجار بركان كاراكاتوا المميت في جاكرتا

ثورة بركان كراكاتوا
مركز البركان.
بركان كراكاتوا.
إبلاغ السكان عن البركان عبر تويتر.
البراكين فى إندونيسيا.
بركان كراكاتوا فى 2018.
الحمم البركانية.
7 صور

اندلع بركان كراكاتوا قبالة ساحل إندونيسيا، مما أدى إلى تدفق أعمدة من الرماد بطول 500م في الهواء، فيما يُعتقد أنه أقوى نشاط منذ ثوران البركان في ديسمبر 2018. وبحسب موقع «ديلي ميل» سجل مركز البراكين في البلاد انفجارين، وقد أفاد سكان العاصمة جاكرتا، القائمون على بُعد 150 كيلومتراً، أنهم سمعوا صوت انفجار عالٍ بعد فترة وجيزة من اندلاع البركان.
بينما توجه البعض على بعد آلاف الكيلومترات إلى تويتر للإبلاغ عن اندلاع الانفجار.
أفاد تقرير نشاط الحمم البركانية بمركز البراكين والتخفيف من الكوارث الجيولوجية (PVMBG) أن الثوران الأول استمر دقيقة واحدة و12 ثانية بدءاً من الساعة 9:58 مساءً، عندما أخرج رماداً ودخاناً بارتفاع 200 متر. وأبلغ مركز البراكين عن ثوران ثان في الساعة 10:35 مساءً استمر لمدة 38 دقيقة و4 ثوان، مما أدى إلى انطلاق عمود من الرماد يبلغ ارتفاعه 500 متر والذي انتشر في الشمال.
كما أظهرت صورة كاميرا الويب المأخوذة من جزيرة أناك كراكاتوا الموجودة في مضيق سوندا؛ الحمم المتدفقة من البركان.
وقال رئيس بيانات الوكالة الوطنية للتخفيف من الكوارث: «إن رصد مركز البراكين والتخفيف من الكوارث الجيولوجية PVMBG يظهر أن الثوران استمر حتى صباح يوم السبت حتى الساعة 5:44 بتوقيت غرب إندونيسيا».
«كشفت صور الأقمار الصناعية عن انفجار بركاني كبير مع إطلاق الرماد والأعمدة على مسافة 15 كم (47 ألف قدم) في السماء».
«فقد البركان أكثر من ثلثي ارتفاعه بعد الانفجار الذي تسبب في تسونامي مميت قتل فيه 400 شخص».
من الجدير بالذكر أن بركان كراكاتوا يُعتبر واحداً من أكثر البراكين المرعبة التي عرفها العالم على الإطلاق، حيث يبلغ ارتفاعه 357م (1200 قدم) فوق السكون الاستوائي لمضيق سوندا في إندونيسيا.
في عام 1883 -مع قوة متفجرة 13 ألف مرة من قوة القنبلة الذرية التي قضت على هيروشيما- أدى انفجار بركان كراكاتوا إلى مقتل أكثر من 36 ألف شخص وغير الطقس جذرياً ودرجات الحرارة العالمية لسنوات بعد ذلك.
كان الثوران عنيفاً وكارثياً لدرجة أنه لم يقترب أي بركان نشط في العصر الحديث من منافسته، ولا حتى الثوران المذهل لجبل سانت هيلينز في الولايات المتحدة في عام 1980.
أظهرت السجلات الرسمية في ذلك الوقت أن الثوران القاتل، إلى جانب تسونامي هائل نتج عن ذلك، دمر 165 قرية وبلدة، وألحق أضراراً بالغة بـ132 قرية أخرى وقتل 36417 شخصاً على الفور.
وأتبع ذلك ثوران بركان واكاري، أو بركان الجزيرة البيضاء، في نيوزيلندا في ديسمبر 2019، مما أسفر عن مقتل 21 شخصاً.