اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

افتتاح معرض «رؤية إبداعية بمطار سفنكس الدولي»

1. jpeg
جانب من الحضور بمعرض رؤية إبداعية بمطار سفنكس الدولي بـفنون جميلة الزمالك
(4).jpeg
جانب من الحضور بمعرض رؤية إبداعية بمطار سفنكس الدولي بـفنون جميلة الزمالك
3.jpeg
جانب من الحضور بمعرض رؤية إبداعية بمطار سفنكس الدولي بـفنون جميلة الزمالك
(2).jpeg
جانب من الحضور بمعرض رؤية إبداعية بمطار سفنكس الدولي بـفنون جميلة الزمالك
1. jpeg
(4).jpeg
3.jpeg
(2).jpeg
4 صور
افتتح الدكتور أحمد هنو، عميد الكلية، الفنون الجميلة بجامعة حلوان والدكتور أشرف رضا، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع، والدكتور عمر سامي، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث. معرض الدكتورة هالة محمد حسنين، أستاذ مساعد العمارة الداخلية بقسم الديكور، بكلية، بقاعة العرض الكبرى في الزمالك، بعنوان: «رؤية إبداعية بمطار سفنكس الدولي بين التراث والمعاصرة.. صالة الخدمة المميزة لكبار الزوار».
وتم تنظيم معرض الدكتورة هالة محمد حسنين، أستاذ مساعد العمارة الداخلية بقسم الديكور، بكلية الفنون الجميلة بالزمالك لنشر الوعي الفني والعلمي، ودعماً لرسالة كلية الفنون الجميلة وسعيها الدائم في فتح قاعات العرض بالكلية للموهوبين، وتم تنظيم المعرض ضمن النشاط المجتمعي الذي يقوم به قطاع شئون خدمة المجتمع بكلية الفنون الجميلة بالزمالك.
احتوى المعرض على 55 عملاً يجمع بين الدراسات التحليلية واللوحات التصميمية.
يقدم المعرض رؤية إبداعية تجمع بين التراث والمعاصرة في مطار سفنكس الدولي، وتعد إضافة مقترحة إلى المشروع القومي لتطوير منطقة الأهرامات، من خلال تقديم تصميم ابتكاري يجمع بين الموروث القديم للحضارة المصرية والمعاصرة، لإعادة تصميم صالة الخدمة المميزة لكبار الزوار، فهي أول مكان للاستقبال، وأول صورة بصرية للقادمين وللوفود الرسمية وكبار الشخصيات من جميع دول العالم، لذا لابد من الاهتمام بإظهار الهوية الحضارية والتعبير عنها في عناصر العمارة الداخلية التي ظهرت في الواجهة الرئيسية للصالة، وعناصر التأثيث الداخلي بها باستخدام المنهج التصميمي الذي يحقق الاستفادة بمفردات الموروث للحضارة القديمة، ودمجها مع تقنيات التكنولوجيا الحديثة، لترسيخ القيم التشكيلية للحضارة المصرية في أذهان الزائرين بشكل متميز مختلف عن باقي المطارات المصرية.
ويعد اختيار اسم سفنكس للمطار المعبر عن (أبو الهول حارس الأهرامات) المستقبل لإله الفيضان (حابي)؛ ليكون المستقبل الأول المرحب بالقادمين إلى مصر تمثيلاً موفقاً وجيداً ومتوافقاً مع البيئة الأثرية المحيطة، ومن ذلك استمد المفهوم الفلسفي للفكرة التصميمية استخدام الخرطوش الفرعوني المعبر قديماً عن الشعار الرسمي لأختام الدولة القديمة عن ملوك الأهرامات الثلاثة (خوفو وخفرع ومنقرع) على واجهات المعابد الفرعونية في صورة افتراضية؛ ليكون هو الشعار الرئيسي للمشروع.
حيث ظهرت الخراطيش الثلاثة الذهبية بثلاث لغات «الهيروغليفية والعربية والإنجليزية» لعبارة (مصر السلام والأمن) التي تشير في رمزية إلى أهرامات مصر المعاصرة في العصر الحالي، وهي مكانة مصر في العالم وتميزها بالسلام والأمن.
كما تم استلهام السمة التصميمية لواجهة مدخل الصالة الرئيسي والحائط المحيط بباب الاستقبال والحوائط الداخلية، من شكل الغطاء الملكي لكتلة رأس أبو الهول بخطوطه العرضية الظاهرة خلف واجهة الهرم الأكبر، مستلهماً من تجانس النسبة الذهبية Golden Pyramid التي تعبر عن تناسق وتناسب النسب والأبعاد الهندسية المستخدمة في تصميمه، وبناءً على ذلك أكدت الفكرة على استخدام أسس التصميم الداخلي اعتماداً على مفهوم الرمزية والتماثل والاتزان والتجريد في التعبير بالتشكيل في الخط والشكل والتكوين واللون كلغة تشكيلية تنقل رسالة إلى الزائرين باستخدام مفردات التراث القديم كالخط الهيروغليفي في بيئة معاصرة مدمجة مع التقنيات التكنولوجية كعامل رئيسي لرفع مستوى التثقيف للزائرين وتفاعلهم البصري مع الهوية المصرية، وفي نفس الوقت الامتثال والالتزام بالقواعد والمعايير المتعارف عليها عند تصميم صالات الخدمة المميزة ذات الطبيعة الخاصة في المطارات الدولية.