فن ومشاهير /أخبار المشاهير

نجوم مسلسل "أوريم" يكشفون لـ"سيدتي" سر نجاحه

ورش عمل فريق مسلسل "أوريم
سعد عبد العزيز
خالد عبد العزيز مع طاقم العمل
من خلال اجتماعاتهم
من خلال تجهيزات التصوير بالكواليس
حياة الحربي من مسلسل "أوريم"
راشد الشمراني مع طاقم العمل
سعد عبد العزيز
علي الدوبان
عبدالله بامجبور
عبدالله العراك
ريم فهد

تصوير - أحمد الخطيب
اقتحم شباب اليوتيوب والسوشيال ميديا الفضاءَ الواسع في عالم الدراما، ليخطف مسلسل "أوريم" أنظار المشاهدين، ورغم مدته القصيرة التي لا تتجاوز عشر دقائق، فإن العمل قدَّم رسائل اجتماعية هادفة، وقف خلفها الشابات والشباب، وقد تمَّ عرضُه في وقت الذروة على قناة MBC، وأبرز من خلاله وجوهًا جديدة تشارك لأول مرة في الدراما الكوميدية، بأحداث تشبه الواقع من خلال أحداثه، التي تعتمد على سائق توصيل في أحد تطبيقات التوصيل، حيث إن الاسم مأخوذ من شركتي التوصيل "أوبر وكريم"، وهو عمل مشترك من حيث الكتابة والنصوص وورش العمل، التي تشارك بها مجموعة من الشباب، وقام بإخراجه المخرجان عبد الله العراك، عبد الله بامجبور. "سيدتي" التقت نجوم العمل والمخرجين وكان لنا معهم هذا التقرير.


واجهتنا بعض الإشكاليات والصعوبات في البداية


في البداية، أوضح مخرج العمل عبد الله بامجبور، حول وجود مخرجين بالمسلسل، أنه من الطبيعي وجود أكثر من مخرج واحد في عمل كهذا، ولكن يجب أن تكون الرؤية الفنية للعمل واضحة ومتَّفَق عليها من مرحلة التحضير. وقال: "هذا ما حاولتُ العمل عليه أنا والمخرج عبد الله العراك، ولكن في الحقيقة واجهتنا بعض الإشكاليات والصعوبات في البداية. وكان السبب الرئيسي لهذه الإشكاليات هو عدم وجود وقت كافٍ للتحضير في مرحلة ما قبل التصوير. ولكن بتعاون الفريق ومثابرته على إكمال العمل، تجاوزنا هذه الصعوبات. بالنسبة لآلية العمل، فقد كان المخطَّط له هو أن يكون النصف الأول من المسلسل من إخراج عبد الله العراك، ويكون النصف الثاني من إخراجي، بحيث تكون الرؤية الإخراجية للعمل ككل مبنية على أساس الحلقة التجريبية التي قمت بإخراجها في سبتمبر العام الماضي. ولكن بسبب ظروف الأزمة، توقفنا عن التصوير قرابة أسبوعين، اضطر فيهما المخرج عبد الله العراك للعودة إلى الكويت. وبما أننا نُجدول تصوير المشاهد حسب مواقع التصوير وليس بالترتيب التسلسلي للحلقات، فلم نُنجز إلا قُرابة 70% من النصف الأول، حيث تبقَّى من النصف الأول جميع مشاهد المنزل الداخلية لعائلة "أبو ناصر" وجميع مشاهد شقة رائد، بالإضافة إلى الموسيقى التصويرية في الحلقة الثانية.
لكن بسبب وضوح رؤية العمل منذ البداية، لم يكن ذلك بالعائق الكبير كي أنهي ما لم يكتمل من الجزء الأول، وإتمام الجزء الثاني من المسلسل. وفي النهاية كما ذكرت، هذه التجربة تُعتبر هي الأولى لأغلب فريق العمل، ومن الطبيعي وجود بعض الأخطاء والقصور، لكن نطمح أن تكون هذه التجربة دافعًا لنا للتطوير في الإنتاجات المستقبلية المحلية".

تابعي المزيد: أمينة خليل: مسلسل «ليه لأ» يناقش إجبار الفتيات على الزواج

وحول أصداء العمل، تحدث المخرج عبد الله بامجبور عن أن العمل لقي أصداء واسعة وردودَ فعل متباينة قائلاً:" أوريم أصبح رفيق وجبة الإفطار الرمضانية للكثير من الأسر السعودية، والتفاعل معه يزداد يومًا بعد يوم. هناك ردود أفعال كثيرة في وسائل التواصل الاجتماعي، وكثيرون عبَّروا عن إعجابهم بالمسلسل، وكونه تجربة مختلفة عن بقية الدراما الرمضانية. وهناك العديد من المؤثرين في المجتمع نشروا آراءهم حول المسلسل وتفاعلوا معه بشكل إيجابي. في المقابل هناك بعض الآراء المعارِضة لفكرة المسلسل أو أسلوبه أو فريق العمل. نحن كفريق لا تزعجنا أبدًا الآراء النقدية البنَّاءة، بل على العكس؛ نحاول الاستفادة منها في المستقبل خلال الأعمال. وبالنسبة لنا، رغم النجاح الجميل الذي حقَّقه المسلسل، فإننا ما زلنا نرى أنفسنا في بداية الطريق، ولا يزال لدينا الكثير من الطموحات الكبيرة لصناعة محتوى سعودي بمعايير عالمية.
ووصف المخرج تجربة الشابات والشباب في العمل بأنه كان متخوفًا كثيرًا من خوض هذه التجربة، مضيفًا أنه بلا شك تجربة التمثيل في منصة تلفزيونية تختلف اختلافًا كليًّا عن منصات السوشيال ميديا واليوتيوب، لكن وبكل أمانة، أبهرني أداء معظم الممثلين وتجاوَز توقعاتي. وأعتقد أن سعد عبد العزيز بالتحديد أثبت نفسه، ولفت الأنظار بما قدَّمه في دور البطولة، لا يختلف اثنان على أننا أمام موهبة وطاقة تستحق أن تُعطى فرصة ويُستثمر فيها. كذلك الدور الكبير الذي قدمه زياد العمري وخالد عبد العزيز ومحمد هلال في تجسيد الأدوار التي قدموها، ساعدهم في ذلك فهمهم لأبعاد الشخصيات وتطوراتها.
لم يكن عامل شهرة "السوشيال ميديا" هو الشيء الرئيسي في اختيار الممثلين، بل عمل فريق إدارة الممثلين بإشراف محمد محمود وراكان النغيمشي على تنسيق جلسات تجارب أداء بحضور المخرجين لكل ممثل وكل دور بالمسلسل، بالإضافة إلى جلسات تدريب ممثلين قام بالإشراف عليها راكان النغيمشي.

وحول المعوقات التي طالت التصوير في ظل أزمة كورونا، تطرَّق بالحديث قائلًا: "بالتأكيد كانت الأزمة أشد عائق جعل من إنهاء المشروع مهمة شبه مستحيلة. ولكن بوجود فريق عظيم ومكافح استطعنا أن نتجاوز كل الصعوبات والظروف، مع الأخذ بالاحتياطات والتعليمات الصادرة من وزارة الصحة. المُشاهِد في نهاية الأمر لا تعنيه الظروف التي تحدث خلف الكاميرا، لذلك حرصنا على تقديم عمل يليق بذائقة المشاهد، على الرغم من الظروف.

تابعي المزيد: بالفيديو أحمد زاهر: لا أهتم بتصدر اسمي تتر مسلسل وأصبت بالاكتئاب وتمنيت الموت

وحول آلية العمل ومساهمة هذه الأفكار في نجاح المسلسل، قال المخرج: "لا يمكن أن ننسب نجاح أي عمل إلى عامل واحد فقط، هناك عدة عوامل أهمها هو وضوح الرؤية الفنية لفريق العمل بجميع أقسامه، والقدرة على التحكم في جودة العمل؛ حيث اهتمت شركة "الصدف" بالشراكة مع شركة "فورورد فيلمز" من البداية بالاستثمار في خبرات شابة، لتطبيق أسلوب جديد في الصناعة، يوازن ما بين رؤية المنتج والفريق الإبداعي من خلال المنتَج الإبداعي للعمل. وفي هذا العمل اهتممنا بأدق التفاصيل، ابتداءً من مرحلة الكتابة، وحرصنا على وجود مدرب تمثيل للممثلين، كما كنا نقوم بمراجعة ما تمَّ تصويره يوميًّا وتسجيل الملاحظات، ومن ثَمَّ تطوير الأداء بشكل مستمر. أيضًا كنا نقوم بعملية التقويم أثناء بعض المشاهد، بحيث يكون أحد الكتاب أو المؤلفين موجودًا في يوم التصوير لبعض المشاهد المهمة، وفي حال وجدنا أن النص يحتاج لتطوير كنا نطوِّره بشكل فوري، وهذه عمليات ليست جديدة على الإنتاج العالمي".
وأضاف:"كانت الرؤية الإخراجية للعمل بعيدة نوعًا ما عن نمط المسلسلات الكوميدية الخليجية المتعارَف عليها، فمن العناصر الرئيسية التي ركزنا عليها الاعتماد في سير القصة على شخصية واحدة، والتطور الذي تعيشه هذه الشخصية "ناصر". كذلك حاولنا من خلال الكتابة أن نجعل المُشاهِد يتعلق بالشخصية الرئيسية، والعيش مع تفاصيل معاناته ومشاعره، سعيدة كانت أو حزينة. حتى إننا أضفنا بعض المشاهد التي تصوِّر مخيلة "ناصر"، والمشاعر التي يمرُّ بها بصريًّا، كذلك في المونتاج واختيار اللقطات، ركَّزنا على الرتم السريع وتتابع الأحداث بسلاسة واتصالها ببعضها البعض".


حاولنا أن نقدِّم عملًا يرضي الجميع


تحدَّث المخرج عبد الله العراك عن المسلسل الذي حظي بالنجاح بتكاتف فريق العمل من الشابات والشباب، وقال: "نحن عملنا كفريق واحد من ثقافة وتعامل متشابهين، ومسلسل "أوريم" يُعتبر أول مسلسل شبابي بهذه الصورة، وجميعهم شباب لهم مستقبل كبير بروحهم وإبداعهم، بالإضافة إلى تعاونهم، مضيفًا أننا حاولنا أن نقدِّم عملًا يرضي الجميع، وإن شاء الله في القادم سنقدم عملًا أجمل وأكثر تطورًا بالمستوى، ورغم الصعوبات التي واجهناها فإننا تجاوزناها، وحاولنا أن نوفي ولو 70% من التطلعات". واختتم المخرج حديثه قائلًا: "إن المواهب تزخر بموجة شبابية قادمة، وهم إثراء للساحة الفنية بالسعودية".


الجمهور السعودي متذوق للفن ويستحق دائمًا الأفضل


يصف خالد عبد العزيز أحد نجوم مسلسل "أوريم" تجربته على المستوى الشخصي بأنها مفيدة للغاية، وأضاف أنه مؤمن بأي تجربة، ولا بدَّ أن يكون لها فائدة، بغَضِّ النظر عن نجاح العمل من عدمه. وحول فرصة نجوم اليوتيوب والسوشيال ميديا، وأن المسلسل منحهم فرصة تقديم أعمال مستقبلية مميزة في رمضان، أكد خالد أنه ضد التصنيف؛ لأن الممثل يستطيع بقدراته وطاقته، سواء في عمل تلفزيوني أو على أي منصة أخرى، أن يُبدع ويتألق.
وعن انطباعه حول "أوريم"، تحدَّث عن أنه دائمًا تقييمه للأعمال التي يشارك فيها ناقصة، لكنه دائمًا مؤمن بأن هناك الأفضل. وأشار إلى أن الأفكار في المسلسل اعتمدت على قصص واقعية حدثت بالفعل.
واختتم حديثه بأن الدراما السعودية عمومًا لديها أفضل، والجمهور السعودي متذوق للفن، ويستحق دائمًا الأفضل.

تابعي المزيد: باسم مغنية: نافست أكبر الأسماء في مصر بدوري في مسلسل "النهاية"


أصداء العمل فاقت التوقعات


يرى سعد عبد العزيز أن التجربة كانت جميلة للغاية، لا سيما أنها مفعمة بكَمٍّ كبير من المسؤولية للظهور بشكل مميز للمشاهدين، منوهًا بأنه اكتسب الكثير من الخبرة في المجال الدرامي الكوميدي. وأضاف سعد أن مسلسل "أوريم" منح الفرصة للشباب والموهوبين من نجوم اليوتيوب والسوشيال ميديا لصقل المواهب، ولا بدَّ أن نؤمن بالأفكار الشبابية؛ لأنها هي المستقبل. وعلَّق على أصداء العمل بأنها فاقت التوقعات، لأن الفكرة جديدة على المشاهدين، وأضاف أن الأفكار في المسلسل اعتمدت على الرسائل الواقعية، وتحدث عن أن مسلسل "أوريم" يمنحه الفرصة لتقديم أعمال رمضانية مقبلة، مشيرًا إلى أن الأعمال المميزة مستمرة أيضًا في الأوقات الموسمية، ونوّه في حديثه بالطموح والتفاؤل وبأن القادم أفضل، وأفكار الشباب لا تزال في تطوُّر لنهضة الدراما السعودية. وسألته "سيدتي":


تجربة شبابية جميلة ومثمرة مختصرة في 8 دقائق


علي الدويان الذي يلعب الأدوار الرئيسية في العمل، تحدَّث عن تجربته في مسلسل "أوريم"، مضيفًا أنها تجربة شبابية جميلة ومثمرة مختصرة في 8 دقائق، والعمل مع مجموعة شبابية تعرض إنتاجها في وقت الذروة أمر مميز ومدرسة جيدة بالكوميديا السوداء، وتطرَّق للمساحة الدرامية له في العمل، موضحًا أنه "الأب" هو المحرك الرئيسي للابن في المنزل، وهو ما قام به في المسلسل، منوهًا بأن مساحته مميزة. وحول ضيق وقت المسلسل ذكر أنه كان هناك شيء من التخوُّف، ولكن التجربة جديدة وكانت ناجحة وجميلة، والزملاء في العمل كانوا على قدر من المسؤولية، وأكد أنه فخور بنجاح العمل.


المسلسل منح الفرصة لنجوم اليوتيوب والسوشيال ميديا لتقديم مواهبهم


ريم فهد تحدثت حول تجربتها في مسلسل "أوريم"، مؤكدة أن تجربتها مميزة وجميلة، ومنحتها الثقة في تقديمها لأعمال كوميدية مستقبلية، وتمنَّت أن تكون لها رؤية مستقبلية، معلِّقة بأن كوميديا الموقف كانت من أجمل التجارب التي تخوضها في الدراما الكوميدية.
وأضافت أن مسلسل "أوريم" منح الفرصة لنجوم اليوتيوب والسوشيال ميديا لتقديم مواهبهم وصقلها وإثبات قدراتهم، وعلقت أيضًا بأنها تفاجأت بالذي شاهدته من خلال العمل، قائلة:"التجربة كانت ثرية وممتعة، وأنا فعليًّا أهنئ هؤلاء الشباب على خطوتهم الجريئة والرائعة والمميزة".
وحول أصداء العمل، أشارت إلى أنها "صدمة ولم أتوقع نجاحه أو تحقيقه لهذه الأصداء الرائعة، وانطباعي لا يُوصف بعد عرضه وتقبُّله لدى المشاهدين، وأتوجه بالشكر الجزيل لجميع طاقم العمل على إنجازه".
وحول أفكار المسلسل تطرقت إلى أن الأفكار بالعمل قامت على الرسالة السامية والهادفة، التي تخدم الأجيال الماضية والجديدة، والتي من ضمنها قصص الكفاح والاجتهاد لدى جيل الشباب".
وتحدثت عن أن مسلسل "أوريم" يمنح الفرصة أيضًا لتقديم آمال قادمة، ومنح أيضًا الفرصة لتقديم أعمال مقبلة، سواء رمضانية أو موسمية، وهو ما منحني الثقة". ونوهت بأن العنصر النسائي لمسة جميلة ولطيفة في الأعمال جميعها. وأضافت:"العمل لا يكتمل إلا بوجود العنصر النسائي، حتى على المسرح، وهو ما تعتمد عليه القصة والحبكة الدرامية".


عمل ممتع جديد على شاشة التلفزيون


حياة الحربي وصفت تجربتها بالتجربة السعيدة، قائلة: "ممتنة للفرصة التي أُتيحت لي للمشاركة في هذا العمل، وأراها تجربة ناجحة كأول ظهور تلفزيوني، وأطمح للمزيد".
وأضافت أن وسائل التواصل الاجتماعي نافذة يطلُّ من خلالها المرء على العالم المفتوح، ويتعرف الجميع على شخصيات مختلفة، مسلسل "أوريم" نافذة للطاقات الشابة، ليكونوا نجوم الشاشة السعودية والتلفزيون، وحول أصداء العمل، أشارت "إلى أنه عمل ممتع جديد على شاشة التلفزيون، من حيث مدة الحلقة وحبكة القصة خلال هذه الدقائق المعدودة، وتوقعت نجاح العمل كفكرة مختلفة، وشاهدت أصداء إيجابية من مختلف الشرائح العمرية".
وتطمح حياة الحربي في مسلسل "أوريم" لصقلها وتقديمها لأعمال مقبلة، حيث تتطلع للمشاركات المستقبلية، منوهة بأن تجربتها مع "أوريم" عرّفتها على عالم جديد، مؤكدة أنها قد تجد نفسها فيه إن وجدت الدور المناسب، واختتمت حديثها بأن العنصر النسائي نصف المجتمع، لذلك بلا شك مشاركته بالدراما يعني اكتمال أساس المشروع.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X