أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

ممرضة تحكي مأساة إصابتها وأسرتها بكورونا حتى الشفاء

ممرضة تحكي مأساة إصابتها وأسرتها بفيروس كورونا طوال 21 يوماً حتى الشفاء
ممرضة تحكي مأساة إصابتها وأسرتها بفيروس كورونا طوال 21 يوماً حتى الشفاء

21 يوماً قضتها في مستشفى عزل كورونا مصابة وأسرتها بالفيروس المميت، شرحت الممرضة سالي محمود جمعة تفاصيل مأساتها وقالت: «دون مقدمات ظهرت عليَّ وعلى حماتي وزوجها أعراض الإصابة بفيروس كورونا دفعة واحدة، ولا نعلم سبب الإصابة، ومن فينا الذي نقل لباقي أفراد الأسرة، كلنا تم حجزنا في مستشفيات، ثم قررت أنا الانتقال إلى العزل المنزلي لحين التعافي التام؛ لأكون بالقرب من طفلتي الرضيعة، أما حماي وحماتي فقد تعافيا بعد احتجازهما بمركز التعليم المهني في مدينة دمياط الجديدة للعلاج».


وأضافت: «ربنا يعدي الفترة الصعبة على خير، لم أكن أتوقع كم المساندة والدعم لي من زملائي كأعضاء نقابة وأطباء وتمريض فضلاً عن سؤال الجيران المستمر عني، رغم انتقالي لهذا العقار قبل عامين فقط، لكنهم فعلاً ونعم الجيرة! لم أجد منهم تنمراً كما نسمع عن سوء معاملة بعض مرضى فيروس كورونا».


تستطرد سالي قائلة: «بدأت أعراض الإصابة معي من عيد الفطر المبارك، حيث شعرت بـ«ضيق تنفس، وإسهال، وقيء، ودوار، وصداع» وبدأت تظهر الأعراض أيضاً على حماي وحماتي، حيث تم تشخيص حماي أول فرد في العائلة إصابة بالفيروس؛ ليتم نقله لمستشفى الصدر لتلقي العلاج بعد إجراء مسحة وأشعة مقطعية أظهرت إصابته بالتهاب رئوي مزدوج «كورونا» والتأكد من إصابته، ثم عقب ذلك تم التأكد من إصابتي وحماتي؛ لننتقل أيضاً للمستشفى ذاته لتلقي العلاج، وعقب مرور بضعة أيام أيضاً يتم نقل المريض لدور الشباب؛ لتلقي العلاج أو العزل المنزلي مع الالتزام بجميع التعليمات، وبالفعل قررت استكمال فترة العلاج بالمنزل؛ لكي أكون بالقرب من بنتي خديجة التي لم يتخطَّ عمرها العامين وزوجي، بينما ما زال حماي وحماتي محتجزين بمركز التعليم المدني لاستكمال فترة علاجهما».


وأضافت سالي: «بعد التأكد من إصابتنا نحن الثلاثة طبق أشقاء زوجي العزل المنزلي، حيث تعافيت أنا وحماي وحماتي بعدما احتُجزنا نحو 21 يوماً، والحمد لله جميعنا تحسن، أما أشقاء زوجي فلم يجروا مسحات إلا للأعراض الظاهرة»، مشيدة بتواصل مكتب المديرية الصحة والوزارة المستمر معها للاطمئنان عليها، وكذلك النقابة التي لم تتخلَّ عنها، أما الجيران فكانوا جميعاً مهتمين، ولم يتوانوا لحظة في السؤال عنها.


ووجهت سالي رسالتها للمواطنين مطالبة إياهم بالالتزام بالتعليمات والتباعد الاجتماعي، وحفاظ كل واحد على نفسه، كما وجهت الشكر والتقدير لكل العاملين من الأطقم الطبية، لما يبذلونه من مجهود جبار للحفاظ على حياة مرضى فيروس كورونا.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X