أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

دخول مدرسي حذر في المغرب والدار البيضاء تعود للحجر الصحي

دخول مدرسي حذر في المغرب والدار البيضاء تعود للحجر الصحي
دخول مدرسي حذر في المغرب والدار البيضاء تعود للحجر الصحي
دخول مدرسي حذر في المغرب والدار البيضاء تعود للحجر الصحي

كان من المفروض أن ينطلق الموسم الدراسي يوم الاثنين في السابع من سبتمبر الجاري، وأعلن قرار رسمي عن الدخول المدرسي قبل أكثر من شهر، وتم التأكيد منذ حوالي أسبوعين على أن الدراسة ستكون حضوريا بناءا على رغبة عدد كبير من الآباء المغاربة، خاصة وأن التجربة السابقة مع الحجر الصحي والدراسة عن بعد لم تؤت أكلها كثيرًا، وساد نوع من الترقب الدخول المدرسي الذي صدر فيه قرار رسمي وجعل مسألة الدراسة عن بعد أو حضوريًا بيد الأباء، الأمر الذي خلق نقاشًا واسعًا في أوساط العائلات، واستمر تواصل وزير التعليم والتربية الوطنية، محمد أمزازي مع الرأي العام استعدادًا للدخول.

وتواصلت مواقع التواصل الاجتماعي في خلق نقاش حول هذا الدخول بين متخوف ومتردد وقلق، لكن الأمر كان محسومًا إلى حدود ليلة الأحد الماضي أي ليلة الدخول الرسمي، للتلاميذ لتصدر قرارات مفاجئة تنبه إلى أن التعليم الحضوري لن يتم في كافة أرجاء المغرب خاصة مدينة الدار البيضاء، إضافة إلى أحياء بعينها في كل المدن والتي تعرف إصابات كثيرة بالكوفيد 19.

أرقام مخيفة

ويبدو أن حصيلة ليلة الأحد من أرقام عدد الإصابات، غيرت اتجاه الدخول المدرسي تمامًا، حين سجلت ازيدمنة 2000 حالة تصدرت فيها مدينة الدار البيضاء حصة الأسد، ومباشرة بعد نشرة الحصيلة الوبائية أصدرت الوزارة المعنية قرارات جديدة مباغثة همت في البداية مدينة الدار البيضاء، التي منعت فيها الدراسة حضوريا في كل المدراس المغربية والبعثات الأجنبية، إلا أن بلاغات أخرى تواصلت في الصدور عن تدبير الدخول المدرسي من خلال إقرار الدراسة حضوريًا للمناطق التي لاتعرف انتشارًا للوباء، حيث اختيرت مناطق دون أخرى للدراسة عن بعد.

وخلف الأمر اندهاشًا وقلقًا جديدًا، وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي عددًا من التدوينات عن القرارات الفجائية، حيث كان أغلب المغاربة قد تهيأوا للدخول المدرسي ودفعوا مصاريف العام واقتنوا الأدوات المدرسية، لكن الواقع يفرض نفسه والإجراء على مايبدو كان ضروريًا لأجل حصر الوباء، ونزل القرار بالإغلاق التام لمدينة الدارالبيضاء، التي تعد اليوم من أولى المدن التي تعرف انتشارًا كبيرًا للفيروس، حيث صدر قرار بعودتها إلى الحجر لمدة 14 يوم مع إغلاق منافذ بكاملها إلى احياء معينة وقيد شرط التنقل برخصة رسمية.

دخول حذر

أما مدينة الرباط فعرفت دخولاً حذرًا، وانتقلت كاميرا "سيدتي" عبر عدد من المدارس وسط الرباط والتقت أمينة الغياتي مديرة مدرسة عبد المومن الابتدائية التي قالت لـ"سيدتي": إن المدرسة استعدت كما كان مقررًا من طرف وزارة التعليم والتربية الوطنية بيوم الدخول المدرسي واستقبلت التلاميذ ابتداءًا من الساعة التاسعة صباحًا، حيث عمدت إلى حث التلاميذ على التوعية وتنظيف اليدين واحترام مسافة الأمان وتحدثت إلى الأمهات لأجل حفظ التباعد وعدم التجمهر أمام ابوا المدرسة، وقالت أن الحصص الدراسية ستكون من التاسعة إلى الثانية مساءًا حضوريًا مع أعداد التلاميذ لاستكمال دروسهم عن طريق التعليم الذاتي في البيوت بمساعدة البرامج التربوية التي ستبث على قنوات تلفزية متخصصة. واعتبرت اليوم الأول هو يوم توعوي وصحي لإعداد التلاميذ لاستقبال عام جديد استثنائي بسبب الوباء.

ويتخوف عدد من الأساتذة من التعليم عن بعد خاصة في مراحل التعليم الاولي والابتدائي، وفي ظل غياب الإمكانات المادية لدى الفئات الهشة في الاحياء الشعبية، تقول خميسة التوزاني أستاذة التعليم الابتدائي، نعيش وضعًا صعبًا جدًا وتدبيره يتطلف تظافر جهود كثيرة، التعليم عن بعد بالنسبة لأطفال صغار فيه مشاكل كثيرة ويتطلب حضور الآباء ومساعدتهم لانجاح العملية، ولعل أكبر المتضررين التلاميذ الذين يعانون هشاشة اجتماعية وظروفا قاسية، نتمنى أن نساعد أطفالنا ونؤدي واجبنا كما ينبغي ونسأل الله رفع الوباء.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X