فن ومشاهير /أخبار المشاهير

بعد ضجة دعم الفنانين.. لطيفة رأفت غاضبة ونعمان لحلو يوضح

خلقت نتائج الدعم الاستثنائي الذي خصص لفنانين مغاربة يندرجون في لائحة "دعم الموسيقى والأغاني وفنون العرض والفن الكوريغرافي" جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب المبالغ التي خصصت لهؤلاء، وإقصاء فنانين آخرين من نفس الدعم.
وأوضح عدد من الفنانين أن الميزانية التي خصصتها الوزارة والمقدّرة في مليار و400 مليون سنتيم )ما يناهز 140 مليون دولار(، كان حرياً تقسيمها على الفنانين البسطاء، الذين تضرروا بسبب جائحة كورونا بعدما توقفت جميع أنواع الأنشطة الفنية والثقافية، عوض منحها لأشخاص يتوفرون على مصادر دخل كبيرة ومتنوعة أو تسخيرها لشركات الإنتاج تحمل فقط صفة الإنتاج دون امتهانها.


لطيفة رأفت غاضبة

لطيفة رأفت
لطيفة رأفت


وكان من بين المعارضين الفنانة المغربية لطيفة رأفت التي عبّرت عن غضبها من الدعم الذي منحه وزير الثقافة عثمان الفردوس، لمجموعة من الفنانين، غير معروفين حسب تعبيرها.
وتحدثت لطيفة رأفت عن هذا الدعم بحرقة، مشيرة إلى أن ذلك المبلغ منح لمجموعة لأشخاص مجهولين لا صلة لهم بالفن، في حين أن ثلة من رواد الفن يموتون في صمت.
وتساءلت رأفت خلال بث مباشر لها عبر صفحتها الرسمية على تطبيق الصور والفيديوهات" انستغرام"، حول ما إذا كان وزير الثقافة بحث عن صفة ومهن الأسماء التي استفادت من الدعم والتي لا علاقة لها بالمجال ، دون الحديث، تضيف رأفت، حول الذين يستحقون الدعم فعلاً.


قالت لطيفة رأفت إن المبالغ التي وزعت باهظة


وأشارت لطيفة أن هناك أسماء فنية اضطرت لبيع آلاتها الموسيقية من أجل ضمان قوتها اليومي خلال هذه الفترة الصعبة التي يمر منها المغرب.
وقالت لطيفة رأفت إن المبالغ التي وزعت باهظة، مؤكدة أن من أروع الأغاني التي قدمت كلفتها فقط 6 ملايين ) 60 ألف درهم مغربية(، تضيف: " كيف يعقل توزيع مبلغ مليار و 400 مليون في حين أن أحسن أغنية قدمت كلفتني 6 ملاين فقط".
وأكدت المتحدثة ذاتها، خلال مقطع الفيديو أن الفنان المغربي لا مهنة له في بلده، ولا يتمتع بأدنى حقوقه كمواطن مغربي.


نعمان لحلو يوضح

تدوينة نعمان لحلو
تدوينة نعمان لحلو


في المقابل عبر الفنان المغربي نعمان الحلو والذي استفاد من "الدعم" موضحاً في تدوينة على صفحته الخاصة على الفيسبوك جاء فيها:" لاحظت على مواقع التواصل، احتجاجات بعض الأشخاص حول ما يسمونه دعم وزارة الثقافة للفنانين، ولكي ترتاح النفوس، ارتأيت أن أشرح لهم الخطأ، الذي وقع فيه السيد الوزير لما سمى هذه العملية بالدعم الاستثنائي، أولاً هذا ليس دعم، وإنما برنامج قائم منذ 11 سنة، اسمه Aide à la production، وتساهم فيه الدولة بنسبة 60 في المائة، الجمعيات والشركات، تكلفة انتاج الأعمال الفنية، على أن يقوم المنتج بتحمل 40 في المائة من التكاليف من جيبه الخاص. وذلك بعد تقديم مشروع الأعمال الفنية، تحت إشراف لجنة من وزارة الثقافة ومجموعة من الفنانين في مختلف التخصصات.
وأوضح نعمان، أن العقد يشمل على أوراق المؤسسة، والقانون الأساسي للشركة وشهادة الإبراء الضريبي، ونسخة من الأعمال الفنية "ماكيت" مع النصوص وكذا عقود مصادق عليها عبارة عن اتفاق مع جميع الفاعلين في المشروع من كتاب وملحنين، موزعين، موسيقيين واستوديو.
وأضاف لحلو:" بعد أن تصادق اللجنة عن جودة وجدية الإبداعات الجديدة ، يتم صرف نصف المبلغ للشركة أو الجمعية، لكي تشرع في عملية التسجيل والتنفيذ لهته الأعمال الفنية، ولما ينتهي حامل المشروع من التسجيل الاحترافي في الاستوديو لهته الأعمال، تستمع اللجنة مرة أخرى لهته الأعمال، ويتم صرف نصف المبلغ الباقي للجمعية أو الشركة".
وأشار ذات المتحدث أنه للتوفر على هذه المساعدة من تكاليف الإنتاج، يجب أن يتوفر صاحب المشروع، على جمعية أو شركة، كما يجب أن يتوفر على بطاقة الفنان وكذا بطاقة الانخراط بالمكتب المغربي لحقوق المؤلفين.
وبالنسبة لأصحاب الشركات فإنهم يدفعون 50 في المائة من المبلغ المحصل عليه لإدارة الضرائب (20 في المائة TVA)و (30 في المائة IGR).


دعم استثنائي

وزير الثقافة والشباب والرياضة
وزير الثقافة والشباب والرياضة


وكان قد أعلن وزير الثقافة والشباب والرياضة، عثمان الفردوس، عن إطلاق برنامج استثنائي لدعم الفاعلين الثقافيين في مجالات الفنون والكتاب، وذلك وعياً منه بمساهمة المبدعين، فنانين ومؤلفين، في خلق وتعزيز التماسك الاجتماعي والقدرة على الابتكار، وحرصاً على التخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية لحالة الطوارئ الصحية.
وذكّر نقيب النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، مسعود بوحسين، بالوضعية المزرية التي يعيشها بعض الفنانين والمهنيّين عموماً، ولاسيما الرواد منهم، والتي عجزت الدولة عن حلها، ولولا تدخلات العاهل المغربي الملك محمد السادس "لكانت الوضعية مأساوية أكثر"، محيلاً على المقترحات المعقولة والمشاريع والدراسات التي قدّمتها النقابة ولا تزال فوق رفوف الإدارة.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by L A T I F A R A A F A T (@raafatlatifa) on

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X