أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

يوم الرجال الدولي

يوم الرجال الدولي
يوم الرجال الدولي

بينما تم إطلاق اليوم العالمي للاحتفال بالمرأة للدعوة إلى تحسين حقوق المرأة ودفعها، يركز اليوم العالمي للرجل على زيادة الوعي بالتمييز؛ ما يشجع كل رجل وامرأة وطفل على إدراك التأثير الإيجابي للرجل على المجتمع، والتركيز على صحة الرجال وقضايا رفاهيتهم، وتحسين العلاقات.


الهدف من اليوم العالمي للرجل

هو الاحتفال بقدوة الذكور الإيجابية وزيادة الوعي بقضايا الرجال التي غالباً ما يتم تجاهلها، وتشمل هذه القضايا مثل: الصحة العقلية، والذكورة السامة، وانتشار انتحار الذكور. يتم التعرف إلى شهر نوفمبر بشكل عام باعتباره الشهر الدولي للرجال؛ حيث تحدث العديد من الأحداث المهمة للرجال في الشهر.
«Movember» هي واحدة من هذه الأحداث البارزة التي تركز على جمع الأموال للجمعيات الخيرية الصحية للرجال من خلال الحصول على رعاية لزراعة نوع من شعر الوجه.
موضوع هذا العام يتناول «التركيز على صحة الرجال والصبيان» وتحسين العلاقات بين الجنسين، وتعزيز المساواة بين الجنسين، وتسليط الضوء على نماذج إيجابية يحتذي بها الذكور.
اليوم العالمي للرجل هو فرصة للناس في كل مكان ذوي النوايا الحسنة لتقدير الرجال والاحتفاء بهم في حياتهم والمساهمة التي يقدمونها للمجتمع من أجل الصالح العام للجميع.
هذا اليوم هو أيضاً «منصة لزيادة الوعي بالتحديات التي يواجهها الرجال في الحياة، خاصة فيما يتعلق بمعدل انتحار الذكور».

 

تاريخ الاجتفال بيوم الرجال


تأسس «يوم الرجال الدولي» في عام 1999 من قِبل محاضر في التاريخ بجامعة ويست إنديز في ترينيداد تاباجو، لكن الرجال تحدثوا عن الحاجة لهذه المناسبة منذ الستينيات.
كتب صحفي من نيويورك تايمز في 24 من فبراير 1969: «كان العديد من الرجال ينشطون بشكل خاص لجعل 17 من نوفمبر يوم الرجال العالمي، وهو ما يعادل 8 من مارس، وهو اليوم العالمي للمرأة».
قال الدكتور جيروم تيلوكسينغ، مؤسس يوم الرجال: «اليوم العالمي للرجل لديه القدرة على أن يصبح وسيلة عالمية لعلاج عالمنا».
تم تصميم مفهوم وموضوعات اليوم العالمي للرجل لإعطاء الأمل للمكتئب، والإيمان بالوحدة، والراحة لمنكسري القلوب، وتجاوز الحواجز، والقضاء على الصور النمطية وخلق إنسانية أكثر رعاية.
«لقد ازدهر اليوم العالمي للرجل ليصبح حركة تعزز النوايا الحسنة التي أدت إلى تغيير إيجابي في حياة الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم».
«في كل عام أشعر بسعادة غامرة لمشاهدة وقراءة شهادات الأشخاص الذين يعتقدون حقاً أن الاحتفال باليوم العالمي للرجل قد أدى إلى مزيد من الاستقرار في حياتهم وأرشدهم من الظلام إلى النور».
إنه حدث دولي يتم الاحتفال به في أكثر من 70 دولة حول العالم.
يقول المنظمون إنه مصمم لمساعدة المزيد من الأشخاص على التفكير في الإجراء الذي يمكننا اتخاذه جميعاً لإحداث فرق ولمنح الرجال والفتيان فرصاً أفضل للحياة، من خلال معالجة مشكلات مثل معدلات الانتحار المرتفعة والاعتداء الجنسي والصحة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X