اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

عجوز يدفع مبلغا طائلا لتحنيطه مع زوجته في الجليد

2 صور

 

دفع عجوز بريطاني أموالا طائلة لتحنيط زوجته بالتبريد من أجل لم شمله بها في المستقبل ووقع «آلان سنكلير» 82 عامًا، مؤخرًا على مخطط للتجميد في الولايات المتحدة الأمريكية، أملًا في لم شمله بزوجته الميتة في المستقبل، حيث تم بالفعل تجميد جثة زوجته سيلفيا الميتة سريريًا في النيتروجين السائل.

وأصبحت أول بريطانية يتم وضعها في "التحنيط بالتبريد" بعد وفاتها جراء الإصابة بمرض السرطان عن عمر 66 عامًا.

ويخطط العجوز للانضمام إليها داخل معهد Cryonics غير الهادف للربح بعد وفاته السريرية فيما يؤمن بأنه "رهان" على التكنولوجيا المستقبلية.

وفي الآونة الأخيرة، زعم العلماء إحياء الديدان التي يبلغ عمرها 40 ألف عام بالتجميد،

ومع التقدم العلمي المحتمل، يزعم العلماء أن هناك فرصة كبيرة للشفاء من السرطان والأمراض المستعصية في غضون بضعة أشهر أو بضع سنوات.

وأسس العجوز المهووس بالتجميد أول مجموعة دعم بريطانية للأشخاص الذين يرغبون في حياة ثانية، يشترك المرضى للحصول على فرصة إنعاش جسدي صحي مع علاجات محتملة للأمراض التي أدت إلى وفاتهم.

والهدف من ذلك هو الحفاظ على الأنسجة، الأعضاء والدماغ بعد توقف القلب عن النبض، مع تخزين الجسم رأسه لأسفل في النيتروجين السائل عند -196 درجة مئوية.

ويتم استبدال دم المريض بمواد واقية من التجمد، وهي جزء من عملية تُعرف باسم "التزجيج" لمنع تلف التجميد، حيث يتم استبدال الدم بسائل التزجيج لكي يدخل الشخص في حالة تشبه الزجاج.

ثم يتم وضعه في ثلج جاف ونقله إلى أمريكا، وبعد ذلك يأخذون جسده لوضعه في درجة حرارة النيتروجين.

وكانت زوجة العجوز قد توفت في غضون 6 أسابيع من تشخيص إصابتها بسرطان الرئة في عام 2013، بعد عقدين من تسجيل الزوجين لوضع جثتيهما في منشأة التجميد العميق.

وبصفته مؤسس المجموعة، كان لدى آلان شبكة دعم لنقل زوجته البالغة من العمر 46 عامًا إلى الولايات المتحدة، وقد دفع 28000 جنيه إسترليني مقابل حفظه بالتبريد داخل خزان في منشأة المعهد في ولاية ميشيغان.

وفيما يأمل العلماء في أن يتمكنوا من إصلاح التلف المسبب للوفاة داخل جسم الإنسان ليتمكنوا من إحيائه مرة أخرى، تمامًا مثل إصلاح الأجهزة الكهربائية لتفادي التلف.

يرى معارضو علم التجميد أنه علم زائف خيالي، وقالت الدكتورة ميريام ستوبارد سابقًا إنه "يسلب الموتى كرامتهم'' مصداقا لحديث رسولنا الكريم "إكرام الميت دفنه".

وحتى مع النظرة المتفائلة للتقدم العلمي، لا يزال هناك قفزة كبيرة لمعرفة ما إذا كان من الممكن إعادة إيقاظ الدماغ والأعضاء الأخرى بعد توقف الجسم عن العمل.