مشاهير /مشاهير العرب

وفاة المخرجة التونسية مفيدة التلاتي مكتشفة هند صبري

توفيت اليوم الأحد 7 فبراير-شباط 2021 المخرجة التونسية مفيدة التلاتلي عن عمر يناهر الـ74 سنة.
والفقيدة مفيدة التلاتلي هي كاتبة ومخرجة سينمائية، ولدت عام 1947، درست السينما في العاصمة الفرنسية باريس، وعملت بعدها في التليفزيون الفرنسي كمحررة نصوص ومديرة إنتاج، ثم عادت إلى تونس في عام 1972 ونالت شهرة في المجال السينمائي بفضل عملها في المونتاج السينمائي أولاً، وتعاونت من خلال هذه اﻷفلام مع عدد من المخرجات منهم ناجية بن مبروك وسلمى بكار.
اختيرت وزيرة للثقافة في حكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت عام 2011.

اتجهت الراحلة فيما بعد إلى الكتابة واﻹخراج، ونالت اهتمامًا كبيرًا بعد إخراجها ﻷول أفلامها "صمت القصور" الذي شاركت في بطولته هند صبري، وحازت من خلاله على جائزة الكاميرا الذهبية من مهرجان كان السينمائي الدولي في عام 1994.
ومفيدة التلاتلي هي أول من اكتشف الممثلة التونسية هند صبري وكان سنها حينها 14 سنة بعد أن منحتها دور البطولة في فيلم "صمت القصور".

تابعي المزيد:هند صبري تنعى مفيدة التلاتلي: المرأة التي غيرت حياتي رحلت اليوم

هند صبري في أول دور لها في فيلم صمت القصور من إخراج مفيدة التلاتلي



درة: لا زلت لا أصدق

ونعى عدد من الممثلين التونسيين والعرب الراحلة واصفين إياها بـ"الأيقونة". و كتبت درة زروق "لا زلت لا أصدق رحيل المخرجة التونسية المبدعة مفيدة التلاتلي .. نحن نفقد في آخر سنتين الجيل الذي جعلنا نحب السينما والفن في الوطن العربي. رحلتي مبكرا يا مفيدة!".


هند صبري: المرأة التي غيّرت حياتي رحلت اليوم

أما هند صبري فكتبت تدوينة قالت فيها "المرأة اللّتي غيّرت حياتي رحلت اليوم..المرأة الّتي اكتشفتني ورأت ما لم يراه غيرها، رحلت اليوم وطوت صفحة لم أكن جاهزة لطيّها. "موفا".. المرأة، الأمّ، الصّوت الرنّان، الإحساس المرهف الّذي أتعبها وجعلها تصنع روائع سينمائية في نفس الوقت. إحساس بحثت عنه كثيرا و لم أرى له مثيلا لا قبلها و لا بعدها. حضن دافئ احتواني و أنا طفلة خائفة من عالم جديد.حضن يلمس القلب ، بشهادة كلّ من إقترب منها أو عمل معها .إبتسامة تخفي حزنا عميقا غامضًا رغم الحمرة الّتي لا تفارق شفاهها ..عينان لم أرى لعمق بصيرتهما مثيلا . صوتك و أنت تقولين لي "هندوشتي " كلما أراك أو أحدثك.. افتقدتك و أنت حيّة ، و سأفتقد جزءا من نفسي بعد رحيلك. و السينما العربية إفتقدت إحدى عظمائها اليوم . عزائي الخالص لكل أفراد أسرتك الصغيرة والكبيرة، اللتي لي الشرف أنّني أنتمي إليها..شكرا موفا ، على كلّ شيئ. شكرا معلّمتي . لروحك الطيبة السلام".

X