مطربة مغربية تكسر السيطرة الذكورية

10 صور
زينب أفيلال فنانة مغربية شابة في أوائل العشرينات تحضِّر حالياً لإتمام دراسة الماجستير في الكيمياء الصناعية، تهوى الغناء وخاصة الطرب الأندلسي الأصيل، وقد غنته منذ نعومة أظفارها، لتكون من المطربات القلائل اللواتي غنين هذا النوع من الغناء ضمن فرقة رجالية خالصة.

البداية
بدأت «زينب أفيلال» الغناء على المسارح في العام 2001 فيما كانت لا تزال طالبة بالمعهد الموسيقي، حيث درست بالمعهد الموسيقي بتطوان، والتحقت بجوق محمد العربي التمسماني للموسيقى الأندلسية، وبدأت مع المجموعة الصوتية إلى أن أصبحت الصوت الرئيس الذي يغني بالفرقة؛ لتشق بذلك طريقها بخطى ثابتة وبرعاية أستاذها محمد الأمين الإكرامي، وتشكل امتداداً للغناء التطواني نسبة لمدينتها «تطوان» المغربية.

سيطرة ذكورية
تقول زينب إن الفن الأندلسي عندما انتقل إلى المغرب كان المجتمع ذكورياً تاماً، ولم يكن حضور المرأة واضحاً، خصوصاً بعد إحيائه في الأضرحة وبعض الأماكن الخاصة؛ مما منع المرأة من ولوج هذه الأماكن. ولكن كانت زينب نقطة التحول، وقد كسر دخولها ذكورية هذا الفن. واستطاعت توصيل هذا الفن الراقي في حضوره والهادف في كلماته لكل العرب، برغم اختلاف اللهجات العربية، ووصل لقلوبهم وذائقتهم الفنية.

نشاطات
شاركت زينب في فيلمين وثائقيين حول الموسيقى الأندلسية، الأول فرنسي_ مغربي تحت اسم «نوبة الذهب والضوء»، والثاني من إنتاج ياباني تحت اسم «بين الضفتين»، وغنت في فيلمين مغربيين من توقيع المخرج محمد الشريف الطريبق، كما شاركت في العديد من المحافل الفنية، كمهرجان الموسيقى العالمية العريقة بفاس، ومهرجان المالوف بالجزائر، وحفلات عديدة بكل من إسبانيا والبرتغال ومعهد العالم العربي بباريس، كما تشارك في غالبية التظاهرات الفنية والبرامج التلفزيونية التي تعنى بالموروث الثقافي المغربي، وتستعد حالياً لاستئناف رحلاتها الغنائية إلى تركيا.