بلس /حياتنا

العيد.. فرحة واحدة رغم اختلاف الطقوس

العيد.. فرحة واحدة رغم اختلاف الطقوس
أبرز العادات في العيد بماليزيا هي الأبواب المفتوح
كعك العيد

 

تتشابه عادت وتقاليد الشعوب في معظم مناسباتها على الرغم من وجود بعض الطقوس التي تميز كل شعب عن غيره، وفي عيد الفطر الذي يأتي سنوياً بعد شهر رمضان حاملاً معه الفرح والسرور لجميع المسلمين نجدهم يستعدون له باكراً ويحتفلون به كل على حسب طقوسه.

 

الفرحة التي تجمع المسلمين

ففي أول أيام العيد أهم ما يقوم به المسلمون جميعاً هو التوجه للمساجد وساحاتها لأداء صلاة العيد في صباح أول يوم بعد شروق الشمس بثلث ساعة تقريباً، فيلتقون بعد الصلاة ويسلمون على بعضهم مباركين ما أنعم الله عليه به من صيام شهر رمضان وأن بلغهم عيد الفطر.

أهم طقوس العيد في بعض الدول:

  • السعودية: يبدأ الاستعداد لعيد الفطر أخر أيام شهر رمضان من خلال تزيين المنزل وتجهيز الحلويات الخاصة بالعيد والعيدية. وفي صباح يوم العيد تجتمع العائلة لتناول الإفطار الصباحي، ومن ثم تبدأ الزيارات واحتساء القهوة وحلوى العيد، وغالباً في الفترة المسائية يتم الاجتماع في "البيت الكبير" أو بيت العائلة.

 

  • الإمارات: لا يختلف العيد في الإمارات عن دول الخليج العربي، حيث يبدأ يومهم بصلاة العيد ومن ثم يخصص النهار لزيارة الأهل والأقارب، ويتم اللقاء على مائدة العيد التي يتم تجهيزها مسبقاً وتضم أشهى المأكولات التقليدية.

 

  • مصر: الكعك هو جزء أساس من مظاهر الاحتفال بالعيد لدي المصريين، حيث يتم تحضيره في الليلة الأخيرة من شهر رمضان، ويتم تزيين الشوارع والمساجد استعدادً لاستقبال العيد، وتجتمع الأسر والجيران لتبادل التهاني والعيديات.

 

 

  • إندونيسيا: تُعدّ كروت المعايدة في إندونيسيا من أبرز التقاليد المتُبعة في التهنئة في عيد الفطر، حيث يرسل سكان القرى التهاني في البريد العادي، أمّا سكان المدن فيرسلون التهنئة من خلال الرسائل النصية عبر الهاتف. وبعد أداء صلاة العيد يتم تبادل التهاني وخصوصًا دعوات التسامح.

 

  • ماليزيا: يحتفل الماليزيون بقدوم العيد من خلال السفر إلى مسقط رأسهم قبل قدوم العيد بيوم واحد، حيث يزيّنون منازلهم بمصابيح الزيت، وإعداد الأطباق الشعبية اللذيذة المشهورة لديهم، ولكن من أبرز العادات في العيد هي الأبواب المفتوحة، حيث يفتح الماليزيون أبوابهم ويستقبلون الضيوف على اختلافهم لتناول الطعام الشهي.

 

 

  •  المغرب: يخرج المغاربة في صباح العيد لأداء الصلاة، ويتبادلون التحية مرددين "عواشركم مباركة" ويكبّرون، ويأخذ موظفي الدولة العطلة بمجرد سماعهم تكبيرات العيد، ويحرص المغربيون على ارتداء الزي التقليدي عند ذهابهم للصلاة، والذي هو عبارة عن الجلباب بالطربوش، والجبادور مع البلغة الفاسية.

 

  • الهند: "تشاند رات" تعني ليلة القمر هي الليلة التي يعود فيها الآلاف إلى مسقط رأسهم للاحتفال بالعيد مع أهلهم. البداية مع صلاة العيد، ثم زيارة المقابر وبعدها زيارة الأهل؛ حيث يتم تبادل الهدايا التي تكون الملابس الجديدة، أما العيدية المالية فيقدمها الوالد لأولاده فقط. 

 

  • تونس: ينطلق في العيد ما يعرف بـ "طبيلة" الذي يجوب الأحياء معلنًا بدء العيد. الجزائر حالها حال الدول العربية الأخرى، صلاة العيد ثم التهاني ثم الاجتماع في منازل الأهل والأصدقاء.

 

  • موريتانيا: يبدأ العيد كباقي الدول بعد الصلاة بزيارة الأهل والأقارب، أما في الريف فهناك الألعاب التقليدية والرقص على وقع الطبول.

 

  • أفغانستان: ما يميز العيد في أفغانستان هو معارك البيض التي تسمى "توهم جانجي"؛ حيث يتم التجمع في الحدائق العامة ومحاولة كسر البيض المسلوق لمعرفة الأقوى.

 

  • نيجيريا: صلاة العيد تؤدى وسط الأدغال أو في أي مكان خارج المساجد، ويصطحب الرجال معهم النساء والأطفال وكل عائلة أو جماعة ترتدي زيًّا موحدًا خاصًّا بالعيد. من التقاليد انتظار موكب أمير المدينة الذي يضم الوزراء والأعوان وفرقة من الفنانين الذين يقومون بتسليته في طريقه إلى المسجد بالتواشيح والمواويل.

 

X