اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

بعد عودة الحياة في باريس.. تعرفوا على أجمل مقاهي العاصمة الفرنسية

بعد عودة الحياة في باريس.. تعرفوا إلى أجمل مقاهي العاصمة الفرنسية

عادت مقاهي ومطاعم العاصمة الفرنسية أمس الأربعاء لاستقبال زوراها، بعد إغلاق استمر نحو سبعة أشهر، بسبب جائحة كورونا التي عصفت بالعالم، وسط فرحة غمرت الفرنسيين في خطوة طال انتظارها منذ أشهر للعودة للحياة الطبيعية والاستمتاع بكوب القهوة وسط أجواء الشوارع الباريسية.

وبهذا المناسبة نقدم لكم باقة مميزة من أكثر مقاهي باريس شهرة.

 

مقهى فوكيت

 

افتتح المقهى في العام 1899م، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى مؤسسه لوي فوكيت، له قيمة مميزة من بين مقاهي باريس، حيث يرتاده العديد من الأثرياء وكبار الشخصيات سواء من المقيمين أو الزائرين لباريس، أما من حيث الموقع فيقع المقهى في الزاوية التي تربط شارع الشانزليزيه أشهر شوارع باريس بشارع جورج الخامس، ويضم المبنى حاليًا مقهى ومطعم وفندق الفوكيت، وقد تم تسجيل مطعم الفوكيت ضمن قائمة الآثار في باريس، وازدادت شهرة المكان بعدما أقام الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي احتفالا في المطعن بعد فوزه بالرئاسة.

 

مقهى KB

 

يتميز عن العديد من المقاهي التقليدية في المنطقة بقهوته اللذيذة التي يقدمها لزبائنه، ويقع في أحد أرقى أحياء المدينة، بين العديد من المتاجر والمقاهي التي تقدم المعجنات والفاكهة والعصائر الطازجة، وما يزيده تميزًا هو توفره على شرفة فسيحة للتمتع بإطلالة رائعة على أسطح المنازل في باريس.

 

مقهى لاديوغي

أسسه الأديب الفرنسي لوي أرنست لاديوغي في العام 1862م، ويعتبر إحدى الأماكن الراقية وذات تصميم مميز، فضلاً عن كونه مقهى فهو أيضًا واحد من المخابز الراقية المتخصصة في صنع الحلويات الفرنسية.

ويعتبر الماكرون من أشهر الحلويات التي يقدمها، ويرجع أصل هذه الحلوى حسب بعض الروايات إلى بيرير ديسفونتينس حفيد لويس لادوريه الذي اخترع فكرة تشكيل الماكرون بالشكل الذي نراه فيه حاليا وذلك في العام 1930 ومنه ذاع صيت لادوريه، وله عدة فروع حول العالم.

 

مقهى coutume

يعتبر هذا المقهى الأول في تقديم القهوة الجيدة لذلك فور دخولك ستضطر لشم القهوة قبل تذوقها، ما يميزه في ذلك هو استخدامه أفضل آلات صنع القهوة في المدينة كما يتم تحميص حبوب القهوة الطازجة في المكان نفسه.

 

مقهى دو فلور

تم افتتاحه في ثمانينيات القرن التاسع عشر في فترة الجمهورية الفرنسية الثالثة وهي الفترة التي عرفت بتردد الكثير من الكتاب والفلاسفة عليه، لذلك فهو يعتبر أحد المقاهي العريقة جدا في باريس، وما يميز هذا المقهى هو احتفاظه بالتصميم الداخلي الكلاسيكي منذ الحرب العالمية الثانية، ومنذ العام 1994م، تمنح سنويا جائزة أدبية تقدم في هذا المقهى.