اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

وزارة الثقافة السعودية تصدر قرارات ابتعاث إضافية في مجالات إبداعية مختلفة

وزارة الثقافة السعودية تصدر قرارات ابتعاث إضافية في مجالات إبداعية مختلفة
انفوغراف الوزارة
2 صور

أصدرت وزارة الثقافة السعودية قرارات ابتعاث إضافية، لعدد من الطلاب والطالبات لدراسة تخصصات إبداعية مختلفة تشمل الآداب واللغات والفنون وغيرها، وذلك ضمن برنامج الابتعاث الثقافي.

ولفتت الثقافة إلى أن نسبة الطلاب تصل إلى 26% فيما بلغت نسبة الطالبات74%. وأشارت إلى أن نسبة الدارسين والدارسات للبكالوريوس الذين سيباشرون دراساتهم العُليا في الفترة القريبة المقبلة بلغت50%، فيما بلغت نسبة دارسي الماجستير 49%، والدكتوراة 1%

تخصصات إبداعية

وأشارت إلى أن تخصصات الدارسين تتوزع بين مختلف المجالات الإبداعية، وتشمل الآداب واللغات واللغويات، والتصميم، والفنون البصرية، والمسرح، والمكتبات، والمتاحف، والموسيقى، وعلم الآثار، وفنون الطهي، وفنون العمارة، وصناعة الأفلام، وتصميم الأزياء.

أهم الجامعات العالمية

وأكدت الوزارة حرصها على أن يقدم برنامج الابتعاث الثقافي أفضل البرامج التعليمية في العالم للطلاب والطالبات الذين شملهم قرارات الابتعاث، حيث سيتوجّهون للدراسة في قائمةً من أهم المعاهد والجامعات العالمية المتخصصة في مجالات الثقافة والفنون.

ومن بين الجامعات المبتعث إليها الطلاب السعوديون؛ جامعة كولومبيا، وجامعة جورج تاون، وكلية بارسونز للتصميم، إلى جانب جامعة كاليفورنيا بيركلي، ومعهد برات في أمريكا، وجامعة ولاية ميشيغان، وجامعة كاليفورنيا الجنوبية، والكلية الملكية للآداب والفنون، والأكاديمية الملكية لفنون الطهي، وجامعة كوين ماري "جامعة لندن"، وجامعة أستراليا الوطنية، وجامعة نيويورك.

تأهيل الكوادر المحلية

ويعد برنامج الابتعاث الثقافي بوصفه واحداً من مبادرات وزارة الثقافة الرامية إلى توفير خيارات تعليمية عالية الجودة في التخصصات الفنية والثقافية، وبما يضمن تأهيل كوادر محلية قادرة على مواكبة مشروع النهوض بالقطاع الثقافي المحلي.

والبرنامج مستمر في استقبال طلبات الراغبين والراغبات في الالتحاق به عبر منصته الإلكترونية ، وتقدم الوزارة من خلال البرنامج دعماً للمقبولين والمقبولات يشمل تحمّل البرنامج لكافة تكاليف الدراسة، والضمان المالي، ومصاريف المعيشة للمبتعث ومرافقه، بالإضافة للرعاية الصحيّة، وتذاكر السفر من السعودية إلى مقرِّ البعثة والعكس، مع تقديم برامج إرشاديّة تُركّز على متابعة المبتعث وتقييم تطوّره الأكاديمي.