اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

من بيت سيدتي الزجاجي وفاء الدخيل: أتمنى وجود جهة حكومية خاصة بمجال تنسيق المظهر


حلت مستشارة المظهر ومنسقة الأزياء السعودية وفاء الدخيل، ضيفة في "بيت سيدتي الزجاجي" الواقع بمنطقة البوليفارد، ضمن فعاليات موسم الرياض، بـ" استديو سيدتي" الخاص بلقاءات الضيوف.
وحدثتنا الدخيل خلال اللقاء عن عشقها للموضة منذ الصغر وتأثرها بوالدتها في هذا الجانب، وكيف بدأت عملها في القطاع المصرفي لتقرر تركه والبحث عن عشقها في الموضة وتنسيق المظهر.

مستشارة ومنسقة المظهر وفاء الدخيل


فعلى الرغم من أن بداياتها كانت في العمل بالبنوك، إلا أنها كانت متابعة للموضة بكل مجالاتها، حتى أن تاريخ الموضة كان من اهتماماتها. قررت الدخيل أن تحول هذا الشغف إلى مهنة، فطورت من نفسها ودرست وتعلمت بشكل أكبر كل ما يخص مجال الملابس والموضة والمظهر.
كما حدثتنا الدخيل عن بوتيك "اختياراتي"، وكيف كانت تشارك العميلات كل ما يخص الموضة والأزياء والتصوير والمكياج وجميع ما يعني بهذا المجال، فالتحقت بكورسات ودورات عدة، بداية من التنسيق الفردي ومن ثم المشاهير والـ VIP إلى أن تخصصت وتعمقت أكثر في جلسات التصوير واللوك بوك والمجلات.

وعن سبب اختيارها لتنسيق المظهر جاء كونها عاشقة للتحدي والعمل مع فريق ممتع أكثر ويظهر مواهبك بشكل أوسع.

 

منسقة المظهر ومستشارة الأزياء وفاء الدخيل

ولفتت الدخيل إلى أنها تعتمد في تنسيق المظهر على ظهور شخصية العميل، "يجب أن تكون شخصية الفرد واضحة في اللبس بشكل متطور وأجمل".
وأشارت إلى أن نفسية الفرد والفئة العمرية والمهنة والوضع الاجتماعي والمناسبة التي سيذهب إليها مهمة في تنسق المظهر، كما من المهم أن يكون الشخص راضٍ عن لبسه ومظهره "وهذا هو المفتاح الأول في تنسيق المظهر".
ونصحت الدخيل السيدات بعدم تقليد المشاهير أو تتبع الموضة بل تبحث عما يناسبها.

وفاء الدخيل والمذيعة إيمان الرجب في استديو سيدتي

وحول المنافسة في مجال التنسيق والاستشارات قالت "المنافسة بسيطة جدًا، ونحن نريد أكثر في المجال "، مؤكدة أنه كلما زاد عدد الخبيرات في مجال تنسيق المظهر سيصبح للمهنة وزنها ويزداد الطلب عليها، "وأنا لا أتردد في تقديم النصيحة للجميع من خلال خبرتي".
ووصفت الدخيل مشاركتها في المهرجانات العالمية مثل مهرجان كان السينمائي وفينيسا "شعور مختلف تمامًا عندما تشاهدين عملك على السجادة الحمراء".
وحول طموحها في مجال تنسيق المظهر تقول "أتمنى أن يكون هناك جهة حكومية خاصة بمجال تنسيق المظهر، وأن تقدم خدماتها بشكل يومي".