اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

اجترار النجاح يجعلك لا تطاق

اجترار النجاح يجعلك لا تطاق
اجترار النجاح يجعلك لا تطاق
أذكياء مزعجين
اجترار النجاح يجعلك لا تطاق
أذكياء مزعجين
الاجترار المزمن لأفكار المرء على أنه عنصر رئيسي في الاضطرابات الاكتئابي
أذكياء مزعجين
سجل أولئك الذين طُلب منهم اجترار نجاحهم الماضي نتائج أعلى بكثير على مقياس العظمة
أذكياء مزعجين
لاستعادة لحظات النجاحات والإنجازات
اجترار النجاح يجعلك لا تطاق
أذكياء مزعجين
أذكياء مزعجين
أذكياء مزعجين
أذكياء مزعجين
5 صور


ثمة أفراد مقتنعون جدًا بتفوقهم لدرجة أنهم يصرون على اتباع طريقتهم الخاصة، ويقدمون نصائح غير مرغوب فيها وعلى قناعة بأنك لا تستطيع أن تكون بمستواهم، إنهم ليسوا متلاعبين أو عديمي الحس، لذلك لن تعتبرهم بالضرورة نرجسيين لكن يمكن أن يكونوا عظماء بشكل لا يطاق. هل هناك طريقة لحملهم على كبح جماح نظرتهم التوسعية لأنفسهم؟ للقيام بذلك سيساعدنا فهم كيفية ظهور العظمة، حسب ما جاء في العدد الأخير من مجلة psychologytoday.com.
تابعي المزيد: كيف أكون امرأة ذكية؟

تحريك الأنا المتضخمة

الاجترار المزمن لأفكار المرء على أنه عنصر رئيسي في الاضطرابات الاكتئابي


تشير الأبحاث التي أجراها عالما النفس الفرنسيان كاثرين بورتولون وستيفان رافارد إلى أن نوعًا معينًا من الاجترار للتميز قد يكون محركًا مهمًا للأنا المتضخمة. عادةً ما يُنظر إلى الاجترار المزمن لأفكار المرء على أنه عنصر رئيسي في الاضطرابات الاكتئابية، لكن هؤلاء الباحثين يؤكدون أن الاجترار يمكن أيضًا أن يتخذ اتجاهًا ذو توجه إيجابي مما يساعد الأشخاص في بعض الأحيان على العمل بجدية أكبر نحو تحقيق أهدافهم. على سبيل المثال إذا كنت تكافح من أجل مشروع وتركز عليه فترة طويلة، فإن اكتشافك النهائي للحل سيجعلك تشعر بأن كل الوقت والجهد كان يستحق كل هذا تصبح التجربة ذكرى يمكنك الاعتماد عليها عند مواجهة تحديات مماثلة في المستقبل.
تابعي المزيد: اطفال ومواهب حيروا العالم بعبقرتيهم

تفكير تصاعدي

لاستعادة لحظات النجاحات والإنجازات


ومع ذلك فإن المشكلة التي يمكن أن تنشأ من الاجترار الإيجابي هي أنه يمكننا السماح لأفكارنا بالانتقال فقط إلى الأوقات التي أدت فيها جهودنا إلى النجاح. إذا فكرت مرارًا وتكرارًا في اللحظات التي أمطرك فيها الناس بإعجاب وجعلك تشعر بأنك مميز فيمكنك الدخول في نوع من التفكير التصاعدي الذي تشعر فيه أنك لا تقهر. ويرى الباحثون أنه من وجهة النظر هذه تظهر العظمة.
تابعي المزيد: كيف أكون امرأة ذكية؟

اجترار العظمة

سجل أولئك الذين طُلب منهم اجترار نجاحهم الماضي نتائج أعلى بكثير على مقياس العظمة


سعى الباحثون إلى إحداث حالة من العظمة من خلال مطالبة المشاركين في الدراسة "بتذكر تجربة سابقة شعروا فيها بأنهم مميزون أو مهمون أو متفوقون على معظم الأشخاص." يجب أن تكون هذه الذكرى دقيقة ومحددة في وقت ومكان معينين. مع تهيئة هذه الذكرى طُلب من المشاركين قضاء دقيقتين في ملاحظة ما "فكروا به وشعروا به في تلك اللحظة".
بعد ذلك عُرضت على مجموعة من المشاركين سلسلة من الشرائح تحثهم على التفكير بمزيد من التفصيل حول عناصر تلك اللحظة الإيجابية بينما عُرضت على المجموعة الأخرى شرائح تهدف إلى تشتيت انتباههم عن المزيد من التفكير في التجربة. أخيرًا أكمل جميع المشاركين استبيانًا يقيس العظمة: على سبيل المثال "هل تعتقد أنك موهوب أو موهوب أكثر من الآخرين؟" كما توقع الفريق سجل أولئك الذين طُلب منهم اجترار نجاحهم الماضي نتائج أعلى بكثير على مقياس العظمة. خلص الفريق إلى أن هذه السمة يمكن في الواقع أن تدوم في الأشخاص الذين يجدون أنفسهم يفكرون فقط في اللحظات التي تألقوا فيها.
تابعي المزيد: أبرز عباقرة العالم على مرّ العصور

الحقائق بدل الأوهام

لاستعادة لحظات النجاحات والإنجازات


قد تساعدنا هذه النتائج في فهم الطريق إلى الأهمية الذاتية الذي يقود بعض الناس إلى الاقتناع بعظمتهم. من خلال ميولهم لاستعادة لحظات النجاحات والإنجازات فقد يتجاهلون "البيانات" من التجارب التي لم تنجح فيها الأشياء أيضًا. قد ترغب في محاولة استخدام الإلهاء لكسر دائرة اجترار الأفكار بالحديث عن أي شيء لن يغذي غطرستهم. ويقترح الباحثون أن مثل هذا النهج يمكن أن يساعد الأفراد على "تطوير إحساس بتقدير الذات بناءً على الحقائق بدلاً من أوهامهم الفخمة".
تابعي المزيد: أهم إنجازات "ستيف جوبز" في الذكرى السابعة لوفاته