نصائح من 3 رائدات أعمال للراغبات في خوض غمار المشاريع

نصائح من 3 رائدات أعمال عربيات
نصائح من رائدات أعمال عربيّات
خولة حماد
رائدة الأعمال خولة حماد
 هيفاء جوهر
رائدة الأعمال هيفاء جوهر
ناهد ناجيّا
المستشارة الماليّة ناهد ناجيّا
نصائح من رائدات أعمال عربيات للراغبات في خوض غمار المشاريع
نصائح من 3 رائدات أعمال للراغبات في خوض غمار المشاريع
نصائح من 3 رائدات أعمال عربيات
خولة حماد
 هيفاء جوهر
ناهد ناجيّا
نصائح من رائدات أعمال عربيات للراغبات في خوض غمار المشاريع
5 صور

يتزايد عدد الشابات التواقات إلى تحويل الأفكار التي لطالما راودتهن إلى منتجات ملموسة، والراغبات في التخلّي عن دوامات الوظيفة للانصراف إلى تأسيس مشاريعهن الخاصّة. في هذا الإطار، يكفي الاطلاع على مواقع التواصل الاجتماعي، لرصد مشاريع صغيرة بالجملة تقف شابات خلفها؛ غالبيتهن تعمل من المنزل. لمناسبة اليوم العالمي للمرأة، يسأل "سيدتي. نت" ثلاث رائدات أعمال عربيّات عن النصائح التي يمكن أن يتشاركنها مع الخرّيجات الجدد الراغبات في تحويل أفكارهن إلى مشاريع مثمرة.


خولة حماد: من الأسهل الحصول على التمويل من النساء

رائدة الأعمال خولة حماد


تدعو المؤسِّسة والرئيسة التنفيذيّة لـ"تكلم"، منصّة الاستشارات عبر الإنترنت الداعمة للصحّة النفسيّة، الإماراتيّة خولة حماد المبتدئات في مجال ريادة الأعمال، إلى:

  • حسن إدارة الأموال، فهذا الأمر رئيس في نجاح أي مشروع. في غياب المهارات الأساسية المتعلّقة، ستصبح التجربة أكثر صعوبةً وأطول. لذا، من الممكن تفادي ذلك من خلال الدورات التدريبيّة.
  • البعد عن الإحباط جرّاء حالات الخطأ والتجربة، فهذه الأخيرة بمثابة دروس هامّة للتطوّر، على الصعيدين الشخصي والمهني. في هذا الإطار، يعني لرائدة الأعمال الإماراتيّة قول رجل الأعمال الشهير إيلون ماسك: "الفشل هو خيار؛ إذا لم تفشل الأمور، فأنت لا تبتكر بما فيه الكفاية".
  • التركيز على فكرة المشروع الرئيسية، كما محاولة تبسيط الأمور قدر المستطاع، لأن الحرية التي يتمتع بها روّاد الاعمال سلاح ذو حدّين، فالحريّة تجعلهم يفكرون بحلول إبداعية طوال الوقت مما يوثر سلبًا في التركيز على الفكرة الرئيسية، لتزداد الأمور تعقيدًا جرّاء ذلك.

لناحية التمويل الذي يمثّل غالبًا عائقًا أمام انتقال النساء العاملات أو الخريجات الجدد إلى ريادة الأعمال؛ تقول حماد إنّه "من الأسهل الحصول على التمويل من المستثمرات النساء قبل الرجال، فقد لاحظت الأمر من خلال تجربتي.. على الرغم من أن غالبية المستثمرين في "تكلّم" هم رجال، لكن الرحلة بدأت مع مستثمرة فتحت الباب للآخرين". وهي تنصح عمومًا باختيار المستثمر(ة) المهتم(ة) بفكرة العمل، والمؤمن(ة) بها.
 

هيفاء جوهر: ابدأن بوظيفة مدفوعة الأجر قبل الانتقال إلى ريادة الأعمال

رائدة الأعمال هيفاء جوهر


تقول صاحبة مشروع Bloom Delight المتخصّص في صنع الشوكولاتة الفاخرة بطريقة صحيّة وفنّية، اللبنانيّة هيفاء جوهر المقيمة في لندن، من ناحيتها: "يجدر بالمبتدئات توقع الصعوبات في مشوارهن، فعالم ريادة الأعمال يحتاج إلى الصبر والمثابرة والصمود"، مضيفةً أن "النجاح في المجالات الرياديّة لا يأت بين ليلة وضحاها بل بمواجهة الصعوبات؛ فعالم ريادة الأعمال يحمل صعوبات خاصّة بالنساء، لأن الغالبيّة تقود الأعمال، انطلاقًا من سند مادي مصدره الرجل، في مقابل قلة تستطيع النجاح بمفردها". لذا، هي تنصح بالبدء بوظيفة، ونيل الخبرة، والادخار، مع البحث المعمّق قبل افتتاح المشروع المرغوب، والسير خطوة خطوة فيه، بعيدًا من الدخول في حلقة الدين المفرغة، والتوسّع بشكل عشوائي. وتستشهد بالمقولة الآتية: "الرابحون لا يتوقفون، أمّا الذين يتوقفون فيخسرون"، لافتةً إلى أنّها تنطبق على ريادة الأعمال.

 

 

ناهد ناجيّا: لا لانتظار الوقت "المناسب" للبدء في المشروع

 

 

المستشارة الماليّة ناهد ناجيّا


تمتلك المستشارة الماليّة اللبنانيّة ناهد ناجيّا شركة متخصّصة في التدقيق المالي والاستشارات الضريبية والمالية في لبنان ودبي، وهي تساعد عبر مشروعها الشركات، بخاصّة الناشئة منها، في النمو والوصول إلى الأهداف المالية من خلال برنامج خاصّ صمّمته ناجيّا، مع فريق عملها، وذلك بعد خبرة في المجال امتدّت على 10 سنوات. تقول رائدة الأعمال إن "النصائح الآتية اكتسبتها خلال رحلة العمل، وكانت تتمنى لو قيلت لها قبل دخول عالم ريادة الأعمال:

  • لا لانتظار الوقت المناسب للبدء في المشروع، لأن هذا الوقت لن يأتي، بل على صاحبة الفكرة أن تبدأ بما تمتلكه.
  • بناء العلاقات أساس في التسويق لفكرة المشروع الريادي.
  • ترتيب الأولويّات، والسير خطوة خطوة، بعيدًا من تكبير الأهداف". في هذا الإطار، تستشهد ناجيّا بمقولة إيستي لودر "لم أحلم أبدًا بالنجاح، لقد عملت من أجله" البليغة.

عن تمويل المشروع، تتذكر كلمات والدها، الذي كان له الفضل في تأسيس الشركة في لبنان: "على المرء أن يحب ما يفعله كي يفعل ما يحبه" أي لا مناصّ من البحث عن وظيفة، مهما كانت متواضعة وحتى بعيدة عن اختصاصك، فهذه الأخيرة ستساعدك في بدء مشروعك الريادي، حسب ناجيّا.