مؤثرات في قطاع الترفيه ... مكانة بارزة ومعرفة واسعة بالتفاصيل

مؤثرات في قطاع الترفيه ... مكانة بارزة ومعرفة واسعة بالتفاصيل
مؤثرات في قطاع الترفيه ... مكانة بارزة ومعرفة واسعة بالتفاصيل
من الرياض  ريما الرويسان
ريما الرويسان
من جدة رنا باجودة
رنا باجودة
من الإمارات أمينة و هناء البلوشي
أمينة و هناء البلوشي
من الإمارات الإنفلونسر ميثاء الهاشمي و ابنتها
الإنفلونسر ميثاء الهاشمي و ابنتها
من البحرين مريم العطاوي
مريم العطاوي
من تونس نُور الهدى الناوي
نُور الهدى الناوي
من المغرب  فاطمة الزهراء لحلو
فاطمة الزهراء لحلو
من مصر  نيفين الزهيري
نيفين الزهيري
مؤثرات في قطاع الترفيه ... مكانة بارزة ومعرفة واسعة بالتفاصيل
من الرياض  ريما الرويسان
من جدة رنا باجودة
من الإمارات أمينة و هناء البلوشي
من الإمارات الإنفلونسر ميثاء الهاشمي و ابنتها
من البحرين مريم العطاوي
من تونس نُور الهدى الناوي
من المغرب  فاطمة الزهراء لحلو
من مصر  نيفين الزهيري
9 صور

اهتمامهن بالغ بالتفاصيل، وقدرتهن عالية لإدارة المواقف والتنظيم للحفلات والمهرجانات والرحلات، وغيرها الكثير من المجالات الترفيهية، هذا القطاع الذي دخلته النساء في السنوات القليلة الماضية، وأثبتن قوتهن فيه، حتى غلبن الرجال في خوض أعماله، بشهادة الكثيرين. لقاءات مع سيدات عربيات في قطاع الترفيه، يتحدثن عمّا جذبهن فيه، والمجال الذي يعملن فيه بالتحديد، وما هي أسلحتهن لمواجهة هيمنة الرجال في هذا المجال، وعلى ماذا يعتمدن في خططهن التسويقية؟ مكاشفات قوية من نساء مؤثرات واثقات من أنفسهن، تحدثن عن مكانتهن في قطاع الترفيه.



أعدت الملف | لينا الحوراني Lina Alhorani
الرياض | يارا طاهر Yara Taher
جدة | ولاء حداد Wallaa Haddad
الشرقية | عواطف الثنيان Awatif Althunayan
تُونس | مُنية كوّاش Monia Kaouach
المغرب | سميرة مغداد Samira Maghdad
القاهرة | أيمن خطاب Ayman Khattab


 

من الرياض

ريما الرويسان:القطاع الترفيهي حاجة ملحة

 

ريما الرويسان


 

بداية أوضحت ريما الرويسان، رائدة أعمالٍ وصاحبة مبادراتٍ وطنية وثقافية، ومؤسِّسة مهرجان «ملهمة الشرق والغرب» الذي يحتفي بتاريخ وثقافات الشعوب والتراث الإنساني، ومؤسِّسة مهرجان «البلدة العالمية» وشركةٍ رائدة في التكنولوجيا والفن، أن شغف العمل في قطاع الترفيه يلازمها منذ الصغر، ودائماً ما تسعى إلى تقديم مشروعاتٍ ترفيهية فريدة، وذات مواصفات عالمية، تنال إعجاب الجميع. وعن كيفية دخولها المجال قالت: «دفعني شغفي بالترفيه إلى دخول هذا القطاع، وحرصت منذ يومي الأول فيه على أن أكون استثنائيةً ومميزةً». مضيفةً: «بدأ اهتمامي بالترفيه بعد تخرُّجي في الجامعة، خاصةً بعد أن تلقيت تشجيعاً كبيراً من عائلتي على اتخاذ هذه الخطوة، وأعدُّ ابني فيصل مصدر إلهامي، ومحرَّك الشغف والطموح في نفسي. وبيَّنت الرويسان، أن «صناعة الترفيه تسهم في تعزيز الرفاهية بالمجتمع، وتدعم بقوة اقتصاد الدولة إذا ما تمَّ الاستثمار فيها بالطريقة الصحيحة، فالترفيه حاجةٌ إنسانيةٌ ملحَّة، وقد شجَّعتني أهداف رؤية 2030 على اقتحام هذا القطاع، إذ إن الترفيه فيها رافدٌ مهمٌّ من روافد الاقتصاد السعودي، وساعدني في قراري دراستي ماجستير الابتكار في ريادة الأعمال، وأسعى دائماً إلى تقديم عملٍ مبتكرٍ وفريد». كذلك تطرقت إلى أهم الأعمال التي قدمتها حتى الآن بالقول: «أتشرَّف بأنني كنت أول مَن مزج في عمله الترفيهي بين الثقافة والتاريخ والفن والترفيه، إلى جانب جزءٍ كبيرٍ من الدبلوماسية الثقافية في مسعى مني إلى تقديم صورةٍ جميلةٍ ومشرقةٍ عن وطني، وتعريف العالم كله بمقومات السعودية التاريخية والثقافية والترفيهية». تابعي المزيد: المرأة أكثر صبراً وقدرة على المشاركة.. " الخير أسلوب حياة" مبادرات نسائية إنسانية في رمضان

 

من جدة

رنا باجودة:الترفيه فرصة لتقوية العلاقات الاجتماعية

 

رنا باجودة

 

تحت شعار «عيشها ببساطة»، أنشأت رنا باجودة مؤسسة كياني لإدارة الفعاليات، وترأست إدارتها، المؤسسة تقيم فعاليات وأنشطة عدة في مدينة جدة. وتديرها مؤثرة في قطاع الترفيه. عادة لا تفضل رنا التقيد في الحياة بأي أمر معين أبداً، حسب قولها، فهي امرأة تحب التغيير والحيوية في العمل، تستدرك قائلة: «هذا سبب انجذابي لقطاع الترفيه والسياحة، فهو مجال يحرر روحي ويحرك خيالي، كما أنه فرصة لتقوية العلاقات الاجتماعية سواء كانت داخل الدولة أو خارجها».

دخولنا حديث في هذا القطاع

ولأن دخول النساء إلى قطاع الترفيه في المملكة حديث نسبياً، من وجهة في نظر رنا أنه لا توجد منافسة مع الرجل في هذا القطاع، بل تكامل كأي مجال آخر، تستدرك قائلة: «السيدات أبدعن في هذا المجال وبقوة، وهذا راجع إلى الاهتمام بدقة التفاصيل مهما كانت صغيرة». خطة رنا التسويقية للترويج لمشروعها تركز على الإبداع للظهور بصورة متميزة، تعلّق قائلة: «العلاقات مهمة جداً في أي خطة للتسويق، مع ذلك فأنا أسعى لتطوير مشروعي القادم في الترفيه، وأعتقد أنه سيكون أقوى». تابعي المزيد: استضافتها «سيدتي» مع ابنتيها نورة وهند الكاتبة والناشطة تغريد الطاسان:أدافع عن قضايا مجتمعي..وابنتاي تجنيان ثمار «رؤية 2030»



من الإمارات

أمينة البلوشي:مشروعي يستهدف النساء

 

أمينة و هناء البلوشي

 

أمينة وهناء جمال البلوشي، شقيقتان شريكتان، تبدع الأولى في تصميم الديكورات، فيما الثانية، مهندسة طيران، لا زالت تبحث عن عمل، جمعهما الشغف وحب التفاصيل، فقررتا القيام باستثمار ترفيهي. يسمى: «مخيمات الشتاء». لمعت الفكرة عندما كانت العائلة في رحلة للبر في دبي، ولفتهم مشاهد السيّاح في الصحراء، فقررتا تأسيس مخيم بجميع تفاصيله، بدءاً من الجلسة والأضواء، والشاشات البيضاء، إلى ترتيبات الشواء وذلك بالشراكة مع زوج أمينة طاهر البلوشي، تقول أمينة: «المخيمات ستايل بدوي، بطريقة عصرية». تحكي الشقيقتان عن منافس لهم عنده 10 جلسات في اليوم، بينما يقتصر عملهما على جلستين يومياً، تتابع أمينة: «لكننا نعمل أيضاً في تصميم ديكورات حفلات المنازل، كإعلان نوع المولود، وعيد الأم، واليوم الوطني وأعياد الميلاد».

الرجل يتحكم بالعمّال

تجد أمينة أن الرجل لا ينافس المرأة في هذا المجال، رغم أن الفكرة ذكورية، وترتبط بالصحراء، تعلّق قائلة: «المرأة تبدع في الترتيب واختيار أثاث الخيم، فيما الرجل قد يتحكم أكثر في العمال». الشريك طاهر يعترف بأن التفاصيل التي تصر عليها زوجته، في تصميم الخيمة يطلبها الناس ويركزون عليها، يعلّق قائلاً: «المرأة دقيقة جداً في وضع الأشياء، حتى المرآة تقترح وضعها في جانب لا يؤثر على الكاميرا». يعتمد استثمار جلسات الصحراء، الذي يقيمه الشركاء الثلاثة على الترويج عبر إنستغرام، تعلّق الشقيقة هناء: «بعض الأنفلونسر ساعدونا في الترويج للمكان... الأمور تسير هكذا». ينوي الشركاء الثلاثة الاعتماد على مكان ثابت لتجنب نقل الأشياء؛ حفاظاً على الجودة العالية، فهم يصممون جلسات على شاطئ البحر، تتابع أمينة: «أنا في طور الاتفاق مع نادي دبي للسيدات، لإقامة هذه الجلسات على شواطئها، مشروعي يستهدف النساء أكثر من الرجال».



ميثاء الهاشمي:المتابعون يستفسرون عن الأماكن لزيارتها

 

الإنفلونسر ميثاء الهاشمي و ابنتها

 

ميثاء الهاشمي إنفلونسر تركز صفحتها على السياحة داخل الإمارات، روجت للمشروع الذي عرفناه من خلالها، وحسبما كشفت أنها انجذبت للإضاءة على هذا القطاع؛ لأنها إماراتية وتقطن في الإمارات، تقول ميثاء: «لا أنسى جملة الشيخ محمد بن راشد الذي قال: «الإمارات أجمل شتاء في العالم»، كما أن المحطات الترفيهية في الإمارات تتجدد كل سنة، وكل شهر، وهي أماكن تليق بالعائلات، ويأتيني الكثير من التعليقات على صفحتي وهي تستفسر عن الأماكن الترفيهية، ويطلبون مني تفاصيل لذهابهم إلى هذا المكان، أهل السعودية والبحرين، يطلبون مني الكتابة عن الأماكن التي عليهم أن يقصدوها». تابعي المزيد: نظرة على الواقِع البيئي العالمي ..ناشطات عربيات في مجال البيئة: يجب توعية الأجيال للحفاظ على مستقبل الأرض



من البحرين

مريم العطاوي:الناس مشتاقون للترفيه والسفر

 

مريم العطاوي

 

بعد 16عاماً من العمل في الترفيه السياحي، قررت مريم العطاوي أول مرشدة سياحية بمملكة البحرين، توظيف قدراتها وخبراتها بتأسيس مشروعها الخاص بالسفر والسياحة. عالم السفر والسياحة كان محتَكَراً على الرجال فقط. يصعب على المرأة دخوله؛ لنظرة المجتمع التي لا تفضل وجود المرأة في هذا القطّاع، في ذلك الحين، كما تقول مريم، وتتابع: «أنا فخورة بنفسي؛ لأنني أول مرشدة وإدارية ترافق الوفود السياحية، وتنظم لهم الرحلات الفردية والجماعية؛ بدءاً من حجوزات الطيران والفنادق؛ وصولاً إلى البرنامج السياحي الملائم للمسافرين حسب الميول والرغبات».

خارج الصندوق

المنافسة بين المرأة والرجل غير محتكرة على مجال دون مجال آخر، كما تجد مريم، تستدرك قائلة: «الأنسب لقطاع الترفيه، بغض النظر إن كان رجلاً أم امرأة هو من وجد نفسه في المجال وظف قدراته، وفكر من خارج الصندوق وخرج للساحة بكل ثقة وصلابة وطرح الجديد المفيد، والمرأة قادرة على العطاء في أي مجال، فهي تترك بصمتها واضحة للعيان دائماً». خطة مريم التسويقية مدروسة، وتعتمد على عدة أمور، أبرزها الجمهور المستهدف ورغباته، تستدرك قائلة: «أرتب الرحلات بعد العودة إلى وجهات نظر الزبائن». الرحلات الشبابية تختلف عن العائلية فيما يخص الترويج، تعلّق مريم: «أروّج من خلال استخدام قنوات التواصل الاجتماعي، ولديّ طموحات مستقبلية بالتوسع والانتشار في الرحلات الترفيهية خاصة بعد أزمة كورونا كوفيد 19ـ فالناس مشتاقون للترفيه والسفر، بعد مرور الأزمة». تابعي المزيد: في يوم المرأة العالمي قصص ملهمة وعثرات مهّدت نحو النجاح



من تونس

نُور الهدى الناوي:أنتجُ فيديوهات للتّرفيه عنِ النّاس

 

نُور الهدى الناوي

 

درست نور الهدى النّاوي هندسة الديكور الداخلي، وهي موظّفة تقطن ببلدة «وادي اللّيل»، وتنتج ومضات هزليّة على «التك توك» لتسليّة الناس والترفيه عنهم، وقد نجحت في استهداف جمهور عريض ومتنوّع.

مليون معجب

يتابع نور مليون معجب لفيديو واحد عرضته عبر «تيك توك»، بربح وافر، مكرسة خفة ظلها، ومواهبها المتعدّدة من تمثيل ورقص وغناء، ووظّفتها لتقلّد بها شخصيّات إعلاميّة وممثّلين ومغنّين تونسيين ومن دول عربيّة وأوروبيّة كلطيفة التونسيّة ولطفي بوشناق والشّاب خالد والفنّانة البريطانيّة إيمي ونهاوس، تتابع قائلة: «تدرّبت على الإخراج والإعداد، واكتسبت القدرة على التحكم بعالم «الماك آب المسرحيّ»، ثم بدأت بإنتاج فيديوهاتي، مقلّدة شخصيّات واقعيّة ممّن استقطبوا اهتمام وفضول متابعي الشبكة العنكبوتيّة،«فيديوهاتي تسلية وترفيه ونقد». العمل على الوسائط الرّقميّة، ليس سّهلاً، كما تكشف نور، فهو يتطلّب منها جهداً وصبراً لتكرار وإعادة اللّقطة مرّات عديدة إلى أن تتقن الدّور، تستدرك نور: «القدرة على صنع محتوى ترفيهي وثريّ ومتجدّد يتطلب التفرد؛ كي تستطيع المنافسة». تأمل نور الهدى أن تصبح ممثّلة محترفة؛ لذلك لا تنقطع عن التعلّم لاكتساب مهارات جديدة في مجال اختارته عن قناعة وحب. تابعي المزيد: في اليوم الوطني الكويتي المرأة الكويتية تسجل حضورها على مر التاريخ



من المغرب

فاطمة الزهراء لحلو:المنافسة شرسة بعد كورونا

 

فاطمة الزهراء لحلو

 

تدير سيدة الأعمال فاطمة الزهراء إكنو لحلو، وكالة للسفر منذ 20 عاماً، حبها للسفر والاكتشاف هو ما دفعها لهذا المجال الذي أخذها نحو عوالم ترفيهية جديدة، تروّح فيها عن حياة الناس؛ لتكسبهم معارف جديدة. تحب فاطمة الزهراء تغيير الأمكنة واكتشاف ثقافات ولغات أخرى، تتابع قائلة: «هو مجال أقبلت عليه النساء كثيراً خصوصاً في المغرب، بسبب قدرة المرأة الفطرية على التنظيم وجمع العائلة، وإضفاء البهجة في يومياتها، هو ما جعلها مهتمة باستثمار مواهبها؛ لتوفير أجواء مميزة لاكتشاف ثقافات وعوالم مختلفة». لا تجد فاطمة الزهراء أي منافسة من طرف زملاء رجال، بل على العكس هناك تعاون وتكامل بينهما في العمل، تتابع قائلة: «نساعد بعضنا البعض كمهنيين، في تداول المعلومات والنصائح، لتنظيم رحلات الحج والعمرة على الخصوص، وإرضاء زبنائنا».

الزبون العابر

فترة انتشار كورونا أثرت على القطاع الترفيهي تحديداً في جميع بلدان العالم، تتابع قائلة: «لدينا اليوم منافسة شرسة سواء من جهة شركات الطيران، أو حجز التذاكر والفنادق عبر الإنترنت، والتي توفر عروضات أرخص من الوكالة، القطاع يعاني من غلبة الإنترنت، لذلك نشتغل مع المؤسسات والشركات والإدارات، أما الزبون العابر كما نسميه، فقد لا يلجأ للوكالة؛ لأنه يشتري بطاقة سفره عبر النت، خاصة الجيل الجديد، المسنون فقط من يترددون إلى وكالتنا؛ لأنهم لا يتقنون الحجز على الإنترنت». تعتمد، فاطمة الزهراء على وسائل التواصل الاجتماعي، والإنستغرام تحديداً، للترويج للدعايات، وتوسيع شبكة العلاقات، تعلّق قائلة: «نحاول دائماً تقديم الأجود والوفاء بكل البرامج والوعود التي نقدمها لقضاء أوقات ممتعة وبجودة عالية، هذا هو رأسمالنا الأساسي في عملنا». تابعي المزيد: لاعبة التنس العالمية أُنس جابر: المرأة التونسية قوية ونحن العرب قادرون على تحقيق أحلامنا وحصد البطولات



من مصر

نيفين الزهيري:هدفي تحقيق الذات أولاً

 

نيفين الزهيري

 

نيفين الزهيري منظمة في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وصاحبة مكتب تنظيم مؤتمرات وإعداد حفلات العروض الأولى للأفلام. استثمرت نيفين في الترفيه، وتحديداً في مجال الإعلام الفني، لرؤيتها أن قطاع الترفيه، وفي مصر بالذات يعد أحد المجالات التي تبرع فيها المرأة؛ لأنها الأولَى بتنظيم وترتيب الحفلات، تتابع نيفين: «الترفيه صناعة اقتصادية لها مردود مادي؛ لذا فهي تحتاج إلى بعض التنظيم؛ لإيصال الرسائل الاتصالية لدى المؤسسات والمنظمات، وسواء كانت لغرض إطلاق منتج أو خدمة جديدة أو جمع التبرعات وعرض الإنجازات، إلا أن إدارة الفعاليات والتخطيط لها تبقى من أكثر المجالات تعقيداً وإغراقاً في التفاصيل؛ نتيجةً للكم الهائل من المهام والإجراءات، وهذا يتطلب خبرات واسعة بأسلوب عصري مميز».

كسب ثقة الممول

ترى نيفين أن كل مجالات العمل يوجد فيها منافسة بين الرجل والمرأة؛ لأنها من أقوى الدوافع الإنسانية التي تتحكم بالسلوك وتحرِّكه، تستدرك قائلة: «المنافسة المنظَّمة تهدف إلى تحقيق الذات بالدرجة الأولى والمكاسب المادية والمعنوية، والمرأة هي الأنسب لهذه المهام؛ لأن لديها القدرة على تحمل الأعباء الملقاة من قبل الممولين». اعتمدت خطة نيفين التسويقية للترويج لتنظيم الحفلات والمهرجانات على كسب ثقة الممول، بالترويج المثالي، تعلّق قائلة: «كثير من القطاعات تسعى لإقامة الحفلات وعقد المؤتمرات للدور الترفيهي، لذلك أسعى لاستقبال أي عروض جديدة من قبل الممولين لتنظيمها بنجاح». تابعي المزيد: الدكتورة ريم الفريان: من واجبنا أن نعكس قيمنا الوطنية أياً كانت أدوارنا في الحياة