اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

هيئة التراث تستعرض منهجية مشروع "مسح مواقع التراث المغمور بمياه البحر الأحمر من أملج إلى رأس الشيخ حميد"

هيئة التراث تطلق مشروع "مسح مواقع التراث المغمور بمياه البحر الأحمر من أملج إلى رأس الشيخ حميد" بالتعاون مع كاوست - الصورة من واس
هيئة التراث تطلق مشروع "مسح مواقع التراث المغمور بمياه البحر الأحمر من أملج إلى رأس الشيخ حميد" بالتعاون مع كاوست - الصورة من واس

أطلقت هيئة التراث مشروع "مسح مواقع التراث المغمور بمياه البحر الأحمر من أملج إلى رأس الشيخ حميد"، بالتعاون مع جامعة الملك عبدالعزيز "كاوست"، بمشاركة فريق إيطالي من جامعة نابولي الإيطالية، أعلن هذا الخبر على خلفية المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم في كاوست، حيث أوضحت الهيئة أن أعمال الخطة التنفيذية ستشمل مسح مواقع التراث المغمور بمياه البحر الأحمر من أملج إلى رأس الشيخ حميد.

إنجازات هيئة التراث في الاهتمام بالتراث الثقافي المغمور بالمياه

ووفقا لما ذكر في "واس"، فقد أشار الدكتور جاسر بن سليمان الحربش، الرئيس التنفيذي لهيئة التراث، إلى إنجازات الهيئة خلال الفترة الماضية والتي شملت:

- تأسيس مركز متخصص لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه في البحر الأحمر والخليج العربي.

- التعاون العلمي مع عدد من الجامعات المحلية والدولية أبرزها التعاون الحالي مع جامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة نابولي الإيطالية، لرصد مواقع التراث المغمور.

- تطوير الكوادر الوطنية في مجال الغوص الأثري.

- المشاركة في سلسلة من البرامج المحلية والدولية للمحافظة على التراث المغمور بالمياه"

على الجانب الآخر، أكدت نجاح العشري، النائب والمشارك الأعلى لرئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية للتقدم الوطني الاستراتيجي، أن كاوست على أتم الاستعداد لفتح أبوابها أمام الأبحاث العلمية في المملكة، وصرحت " إن اكتشاف التراث المغمور في مياه البحر الأحمر يعد مثالاً ممتازاً لما يمكن تحقيقه من خلال التعاون مع الجامعات السعودية والقطاعات الحكومية في المملكة، ونحن في مختبرات كاوست الأساسية نستكشف أسرار البحر الأحمر باستخدام التقنيات البحرية المتقدمة، ونبني القدرات المتقدمة مع شركائنا، وذلك ضمن الجهود الكبيرة التي تسهم بها كاوست وبنيتها التحتية البحثية في دعم رؤية المملكة 2030 التي تركز في جوهرها على تطويع التقنية لخدمة الإنسان".


المخرجات المتوقعة من المشروع

وفقا لما ذكرته الهيئة فإن المشروع بدأ في 13 يوليو الماضي ومستمر حتى 5 سبتمبر المقبل، ويهدف لرصد أكثر من 25 موقعاً محدداً على طول مسار المسح في مناطق: رأس الشيخ حميد، ضبا، الوجه، وأملج، حيث يسير المشروع وفقا لمنهجية تقوم على إنتاج المخرجات التالية:

- تغطية مساحة 400 كم من الجزء الشمالي للبحر الأحمر.

- الحصول على إحداثيات محدثة لمواقع التراث المغمور باستخدام نظام GPS

- إنتاج خرائط بحرية، وخرائط موزاييك، وصور وفيديوهات عالية الجودة لجميع المواقع.

- انتشال القطع الأثرية ذات الأهمية وأخذ عينات لأغراض الدراسة.

- اختيار بعض المواقع التي يمكن بعد ذلك فتحها لهواة الغوص تحت إشراف الهيئة.

المسح الأثري لمنطقة حطام سفينة أملج

شهدت منطقة "حطام سفينة أملج" مسحا أثريا سابقا خلال موسمي 2015 – 2016 بتعاون مشترك بين الهيئة وفريق إيطالي من جامعة نابولي ووفقا لنتائج المسح فقد تم الكشف عن الآتي:

- حطام سفينة تعود إلى ما يزيد على 200 عام.

- عدد من المعادن المختلفة.

- تل من الفخار المتراكم بفعل سقوط حمولة السفينة.

- مئات من خزف البورسلان الصيني بعضها مكتمل وسليم.
 

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على تويتر