على هامش معرض دبي للعروس السابع عشر في دبي، أجرى موقع "سيدتي نت" حواراً خاصاً مع المصمّم قاسم القاسم، صاحب علامة "شاكلي"، وسألناه ما يلي:
ما هي مواصفات أو ملامح سيّدة شالكي 2014؟
تعوّد جمهوري على أن يستقبل الموسم بروح جديدة. ورغم التغيير والأسلوب الفني الجديد الذي أسعى إلى إظهاره في كلّ مجموعة، إلا أنني أعمل من أجل المحافظة على أسلوبي الخاصّ بما يُظهر جمال المرأة وأنوثتها. فتصاميم خريف وشتاء 2014 متنوّعة في القصات والألوان، لكنها تحمل "طابع شالكي" المميّز، ألا وهو التاج الذي يُعتبر رأس العباءة ويُحقق انطباعاً فريداً ينسجم مع طبيعة الثقافة العربية والشرقية. تتميّز المجموعة بتفاصيلها وبالأقمشة الراقية التي تُزيّن القصّات، حيث امتزجت فيها أقمشة الشيفون المموج والتول المطرّز والجيبور والمخمل المطعّم بالشيفون وزادت أناقة الأقمشة الأشغال اليدوية الرائعة المشغولة بدقة وعناية.
هل من الصعب إرضاء ذوق المرأة العربية والخليجية؟
تُعتبر المرأة العربية بشكل عام، والخليجية بشكل خاصّ، مطّلعة على آخر صيحات الموضة العالمية. وهي تحاول دائماً التوفيق ما بين الموضة العالمية والاحتشام المطلوب في مجتمعاتنا، ما يجعل مهمة إرضائها صعبة بعض الشيء. وعليه، تختلف التصميمات التي أنفّذها، وفقاً لتقديري للمناسبة التي ستُرتدى فيها القطعة والحضور، بالإضافة إلى المكان؛ وذلك احتراماً لطقوس المنطقة وعاداتها، ولأنني أطمح إلى إرضاء ذوق المرأة الخليجيّة الراقي، من دون التعدّي على تقاليدها وخلفيّتها الاجتماعية.
هل راعيت السيدات ذوات الدخل المتوسّط في تصميماتك؟
إنّي أتوجّه بتصميماتي إلى المرأة العربية الراقية التي تعشق الأصالة الشرقية وتتغنّى بها. وهذا لا يعني أنّها للمرأة التي تنفق على مظهرها وملابسها ببذخ، إنما تلك التي تتمتّع بذوق رفيع ومتميّز، وتختار ما ترتديه بعناية وتطلب الفخامة والأنوثة في كلّ ما ترتديه. فأنا أركّز على إبراز الأنوثة، باستخدام الأقمشة الناعمة الملوّنة والقصّات الجميلة، لإرضاء ذوق المرأة بغضّ النظر عن ميزانيتها. وإنّ تصميماتي تناسب السيّدات من مختلف الميزانيّات.
ما نصيحتك التي تتوجّه بها إلى العروس العربية في عام 2014؟
أودّ أن أنصح كلّ فتاة عربية، لا العرائس منهنّ فقط، بأن تختار ما يليق بها وبقوامها، وأن لا تتّبع صيحات الموضة وهي مجبرةً فقط، لأنها "موضة"! فالموضة وجمالها موضوع نسبيّ. وما قد أراه فائق الجمال، قد يراه غيريّ أمراً عادياً. وعليه، فإنّ الأهمّ، أن توفّق المرأة ما بين الموضة العالمية والاحتشام المطلوب في مجتمعنا وما يليق بها.
سيعجبك أيضاً:

Google News